مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

في محاولة منه لحل مشكلة أحواض الصرف الصحي في الزيتون مركز الميزان ينظم لقاءاً جماهيرياً تحت عنوان 'أحواض الصرف الصحي في الزيتون .... الحلول الممكنة والطارئة'

20-05-2009 00:00

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان الأربعاء الموافق 20/5/2009، لقاءاً جماهيريا ضمن برنامج واجه الجمهور تحت عنوان: ' أحواض الصرف الصحي في منطقة الزيتون .
.
.
.
.
.
مشاكل وحلول'.
عقد اللقاء في قاعة صالة النجوم في حي الزيتون وحضره حشد كبير من سكان المنطقة بالإضافة إلى المتحدثين الرئيسين وهم: م.
سفيان أبو سمرة (وكيل وزارة الحكم المحلي) ، والمهندسين: عبد الرحيم أبو القمبز (مدير إدارة الصحة والبيئة)، حسين أبو زيد (مدير دائرة الكراج والطوارئ) و حمدان زيارة (مدير دائرة إدارة المياه والصرف الصحي) ممثلين عن بلدية غزة، والمهندس بهاء الأغا مدير وحدة المشاريع والتخطيط في سلطة جودة البيئة والمهندس مازن البنا ممثل عن سلطة المياه والمهندس بشار عاشور منسق مشاريع مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين.
  أدارت اللقاء الأستاذة شيرين الشوبكي وافتتحته مرحبة بالحضور والمتحدثين ومنوهة إلى أن اللقاء جاء بعد عدة لقاءات نظمتها وحدة البحث الميداني في المركز مع سكان المنطقة، وتأكد من خلالها المركز من وجود مشكلة تحتاج إلى حل سريع دون إهمال لما لها من أثار سلبية وبيئة وصحية واضحة على سكان المنطقة .
  وتحدث المهندس عبد الرحيم أبو القمبز مؤكداً أن بلدية غزة تقوم بكافة الخدمات للسكان حسب الإمكانيات المتاحة لها واستعرض آلية تجميع مياه الصرف الصحي ومعالجتها والاستفادة منها حسب المعايير الفلسطينية (50-60POD) منوهاً الى انه يتم الاستفادة من 50 الف متر مكعب من المياه المعالجة التي يتم حقن الخزان الجوفي لمدينة غزة بها متمنياً العمل على الاستفادة أكثر من المياه التي يتم إهدارها وتحويلها مباشرة إلى بحر غزة.
ومن جانبه أشار المهندس بهاء الأغا إلى أن إعادة معالجة المياه تتم حسب المعايير الفلسطينية، ولكن وجود الأحواض في المناطق السكانية يتسبب في أضرار بيئية وصحية كبيرة.
ووعد الحضور بعدم اتخاذ أي إجراء من قبل سلطة البيئة إلا بعد استشارة المواطنين.
  ومن جانبه أعرب المهندس مازن البنا على أن مدينة غزة تعيش أزمة مياه حقيقة، حيث أنها تعتمد على جزء صغير من الخزان الجوفي الساحلي، الذي لا يلبي احتياجات السكان ولذلك أوضح أنهم في سلطة المياه يتبعون إستراتيجية إعادة استخدام المياه للزراعة أو إعادة حقنها إلى الخزان الجوفي في باطن الأرض.
  هذا وشكر المهندس سفيان أبو سمرة مركز الميزان على عقده مثل هذه اللقاءات، التي تسعى لتذليل العقبات بين المواطنين والمسئولين وتتيح الفرصة للجميع للتعبير عن وجهات نظرهم مؤكدا أن موضوع اللقاء هو عبارة عن مشكلة معقدة وكبيرة، متطرقاً إلى نشأة الأحواض التاريخية.
حيث أشار إلى أنها أنشأت في السبعينات من قبل الحكم العسكري الإسرائيلي في أكثر منطقة منخفضة في غزة وكانت أغلب الأراضي  التي أقيمت عليها في ذلك الوقت أراضي زراعية، ولكنها أصبحت اليوم مناطق مأهولة بالسكان.
ولذلك فإن الحديث عن هذه الأحواض في الوقت الحاضر يختلف عنه في السابق، مشدداً على دور بلدية غزة في التنسيق مع السكان، لما تلعبه من دور تخطيطي وتنسيقي مع السكان، وأن المسئولية مشتركة بين المواطنين والمسئولين.
وأضاف أبو سمرة أنه تم توقيع اتفاقية مع الممول الألماني بقيمة 80.
000.
000 يورو لنقل هذه الأحواض إلى المنطقة الواقعة شرق البريج، وتم شراء الأرض وتعويض سكان منطقة البريج، ولكن ما حدث من تطورات على الساحة الفلسطينية أوقف الاتفاقية لحين تحسن الأوضاع.
هذا وأشار أبو سمرة إلى أن العام الماضي شهد توقيع اتفاقية مع الممول الألماني نفسه على تطوير هذه المحطة مؤقتاً ورصد لهذا الغرض مبلغاً 17.
000.
000 $، لحين نقل الأحواض على منطقة البريج.
                ومن جانبه أشار المهندس بشار عاشور ممثل مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين أنه يجدر ببلدية غزة العمل على تنفيذ مشاريع يستفيد منها المزارعين من خلال معالجة المياه و ترشيحها إعادة استخدامها أو تغذية الخزان الجوفي بها.
وفي نهاية اللقاء أوصى سكان المنطقة والمتحدثين بعدة نقاط هامة تلخصت في أهمية معالجة المياه وترشيحها واستخدامها للأراضي الزراعية، والعمل على تنفيذ مشاريع يستفيد منها سكان المنطقة حيث أن المنطقة تفتقر للعديد من المرافق الحيوية، وتنفيذ دراسات وأبحاث حول الآثار البيئية لأحواض الصرف الصحي، ومشاركة أهالي المنطقة في أي مشروع يقام في المنطقة كحق مشروع للأهالي.
  وكان من أهم مخرجات اللقاء هو ما اختتم به المهندس سفيان أبو سمرة وكيل وزارة الحكم المحلي حيث وعد السكان  بإرجاء العمل في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل أحواض الصرف الصحي في المنطقة، و تشكيل لجنة من فنيين وإداريين من كافة المؤسسات المشاركة في اللقاء وسكان المنطقة لمتابعة الموضوع وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه من خلال اللجنة، الأمر الذي حظي باستحسان السكان وشكل نقطة نجاح مهمة للقاء واختتمت اللقاء الشوبكي بشكر جميع الحاضرين والمتحدثين مؤكدة على متابعة مركز الميزان لموضوع اللقاء مع اللجنة التي سيتم تشكيلها وسكان المنطقة ووزارة الحكم المحلي.
      انتهى،

هذا الموضوع يتحدث عن / #Environment