مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكرعودة الاقتتال الداخلي إلى الواجهة مقتل (19) شخصاً وإصابة (76) بجراح، وعدد المختطفين يرتفع إلى (35) مختطفاً

27-01-2007 00:00

قتل (19) فلسطينياً وجرح (76) فيما تعرض (35) شخصاً للاختطاف، وذلك خلال حوادث الاقتتال الداخلي التي شهدتها مناطق متفرقة في محافظات شمال غزة وغزة وخانيونس.
يذكر أن الأحداث الدامية اندلعت إثر انفجار استهدف سيارة للقوة التنفيذية- من نوع ماغنوم سوداء اللون- أثناء مرورها من أمام مركز شهداء جباليا، في جباليا البلد، عند حوالي الساعة 7:45 من مساء يوم الخميس الموافق 25/1/2007.
وحسب مصادر البحث الميداني فقد بدأ طرفا الاقتتال فتح وحماس، وبمشاركة القوة التنفيذية، والأمن الوطني وأمن الرئيس، في مواجهات متبادلة تخللها عمليات اختطاف واحتجاز، ومحاصرة منازل واستهدافها بقذائف صاروخية، كما أقام مسلحون ملثمون حواجز على المحاور والطرقات، وهي حواجز انتشرت على نطاق واسع في بلدة جباليا ومخيمها ومدينة غزة وخانيونس.
ويشار إلى تكرار استهداف المسيرات التي تسعى إلى الفصل بين المتقاتلين، كما تكرر منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى والمصابين، وإطلاق قذائف تحذيرية تجاه سيارة إسعاف، واحدة على الأقل لردعها عن الوصول إلى الجرحى.
وحسب المصادر الميدانية فإن الضحايا الذين قتلوا في الأحداث الدامية هم: حسام عبد المالك مطير، البالغ من العمر (29) عاماً، موسى طه عسلية، البالغ من العمر (18) عاماً، نبيل حسن شعبان الجرجير، البالغ من العمر (25) عاماً، رائد رجب صبح، البالغ من العمر (25) عاماً، شرف سلامة أبو وادي، البالغ من العمر (22) عاماً، وأحمد صالح صالح، البالغ من العمر (18) عاماً، وقتيل آخر مجهول الهوية، فؤاد محمد الخالدي، البالغ من العمر (17) عاماً، على الفور، والشاب: زياد أبو زيد، البالغ من العمر (26) عاماً، متأثراً بجراحه، محمد غالب السكني، البالغ من العمر (25) عاماً، الطفل يحي إبراهيم أبو بكرة البالغ من العمر عاميين بعيار ناري في الرقبة، رأفت داوود طوطح، البالغ من العمر (22) عاماً، إيهاب سليمان حمودة (20) عاماً، زهير محمود المنسي، البالغ من العمر (45) عاماً، مسعود جمال شملخ، البالغ من العمر (20) عاماً، كمال حسن خليل (40) عاماً، همام طلال الشاعر، البالغ من العمر (21)عاماً، محمود خليل الخطيب، البالغ من العمر (18) عاماً، محمد خليل خطاب، البالغ من العمر (27) عاماً.
مركز الميزان إذ يعبر عن أسفه الشديد لسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، فإنه يستنكر انتهاكات حقوق الإنسان التي رافقت هذه الأحداث، سيما الحق في الحياة وحرية الحركة والتنقل والتعبير عن الرأي، وانتهاك حرمة الممتلكات الخاصة، وشيوع أعمال الانتقام، التي تهدد أمن وسلامة المدنيين على نحو غير مسبوق.
عليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لكل أعمال العنف والقتل التي شهدها قطاع غزة وامتدت لتطال الضفة الغربية، فإنه يحمل السلطة الوطنية الفلسطينية، بمؤسستيها وأجهزتها المكلفة بإنفاذ القانون المسئولية عن هذه الأحداث وحماية أمن المواطنين.
والمركز يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بالتطبيق الفوري لسيادة القانون والتحقيق في الحوادث كافة، التي انطوت على مساس بحياة المواطنين وإعمال القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال قتل واستخدام غير مشروع للأسلحة النارية، كمدخل يشكل ردعاً لمن تسول له نفسه استباحة حياة الناس وحقوقهم وممتلكاتهم، وإعادة الأمن إلى المجتمع.
انتهـى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen