مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

منع مدير مركز الميزان من حضور لقائه مع وزير الخارجية البريطانية

07-02-2007 00:00

منعت أمس السلطات الإسرائيلية السيد عصام يونس، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، من حضور اجتماع مع وزيرة الخارجية البريطانية السيدة مارغريت بيكيت.
وكان السيد يونس قد تلقى دعوة من القنصلية البريطانية للاجتماع، وذلك بهدف نقل صورة عن حالة حقوق الإنسان في قطاع غزة.
وقد أخر مكتب الارتباط المدني الإسرائيلي المخول بمراقبة معبر إيرز, إجراءات التصريح وفرض عراقيل حالت دون سفر السيد عصام يونس إلى القدس.
وعلى الرغم من التقدم بطلب التصريح قبل ثلاثة أيام، أبلغ السيد يونس الرد بساعتين فقط قبل بدء الاجتماع، الذي عقد الساعة السادسة مساءً يوم 6/2/2007.
يذكر أن الرحلة من غزة إلى القدس تستغرق 3 -6 ساعات حسب الانتظار في معبر ايرز، وبالتالي تم منع السيد عصام يونس من حضور الاجتماع في الوقت المحدد.
وأضافت السلطات الإسرائيلية إجراءين غير مسبوقين كشروط على سفر السيد يونس، تمثلت في التوقيع على كتاب يلتزم من خلاله بالامتناع عن الاتصال مع جهات معادية، وان تصحبه سيارة تابعة للقنصلية البريطانية من معبر ايرز، ما يفسره مركز الميزان كحدث غير مسبوق يقوض حرية الحركة.
كما أنها لم تحدد الجهات المعادية التي لايسمح بالاتصال بها.
هذا ويرى الميزان أن القيود غير المعقولة التي فرضت على السيد يونس تشكل خرقاً واضحاً لمفهوم الحق في الحركة والتنقل بحرية كما ضمنتها نصوص القانون الدولي، وخاصة كونه من المدافعين عن حقوق الإنسان.
ونتيجة للمعوقات التي فرضتها السلطات الإسرائيلية، منع السيد يونس فعليا من مغادرة قطاع غزة والاجتماع بالسيدة بيكيت رغم كونه الممثل الوحيد من قطاع غزة، حيث كان ينوي نقل صورة واضحة عن الانتهاكات حقوق الإنسان في قطاع غزة بناءً على توثيق المركز .
ويعتبر ذلك إشكاليا في هذا الوقت بالذات، حيث أن وضع حقوق الإنسان في قطاع غزة – وهو محط اهتمام دولي- في تدهور مستمر، حيث تخضع غزة لحصار مشدد وتنتهك حقوق الإنسان نتيجة للعقوبات الدولية وتواصل الاقتتال الداخلي.
انتهى
 

هذا الموضوع يتحدث عن / #ESC rights