مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصاعد الفلتان الأمني ويطالب السلطة بحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم

21-02-2007 00:00

عادت مظاهر الفلتان الأمني إلى أشكالها السابقة على الاقتتال والمواجهة المسلحة، وبدأت تتكرر عمليات السلب تحت تهديد السلاح، والخطف والاحتجاز، وأعمال الترهيب والتخويف، واستهداف المؤسسات العامة.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز فقد انفجرت عبوة ناسفة عند حوالي الساعة 2:00 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 21/2/2007، عند مدخل منزل مدير أمن الشرطة في قطاع غزة العقيد عبد الناصر دغمش، الكائن في حي تل الهوا في مدينة غزة.
وأسفر الانفجار عن وقوع أضرار مادية في مدخل المنزل وتحطم زجاج نوافذه، فيما لم يسفر عن ضحايا، كما لم تعرف خلفيات الحادث أو مرتكبيه.
كما اعترض مسلحون مجهولون، عند حوالي الساعة 14:30 من الثلاثاء الموافق 20/2/2007، سيارة من نوع (دايو) بيضاء اللون، يستقلها ثلاثة أشخاص بالقرب من مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة، وانهال المسلحون على ركابها بالضرب المبرح، واستولوا على (1400 $) كانت بحوزة أحد الركاب وجهاز خليوي من راكب آخر، كما استولوا على السيارة نفسها وأوراقها وأوراق مالكها ولاذوا بالفرار.
يذكر أن السيارة تعود لمدير فرع جمعية الأسرى والمحررين فرع رفح عطية الشيخ.
هذا وأصيب المواطن خليل يونس أبو طير، البالغ من العمر (21) عاماً، عند حوالي الساعة 17:30 من يوم الثلاثاء 20/2/2007، بشظية عيار ناري في الصدر، وتم نقله إلى مستشفى ناصر في خانيونس، حيث وصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة، وتبين أن الإصابة نتيجة عبثه بالسلاح.
كما تعرض المواطن أنس الهسي، البالغ من العمر (33) عاماً، إلى الخطف والاحتجاز، عند حوالي الساعة 11:00 صباح الثلاثاء الموافق 20/2/2007، بعد أن أوقفه مسلحون على حاجز أقاموه.
وتم احتجاز الهسي ونقله إلى مكان مجهول، وأطلق سراحه بعد نحو ساعة ونصف من احتجازه.
كما ألقى مجهولون زجاجتين حارقتين (مولوتوف)،عند حوالي الساعة 2:30 من فجر الثلاثاء الموافق 20/2/2007 على مؤسسة دار الشباب للثقافة والفنون وهي مؤسسة أهلية، يقع مقرها بالقرب من مبنى الدفاع المدني المقابل لمقر بلدية جباليا النزلة على شارع البحر في بلدة جباليا.
وفيما استهدفت زجاجة الطابق السفلي من مبنى المؤسسة، الذي يضم صالة مسرح تتسع لحوالي (150) شخصاً، ما أدى إلى احتراق معظم أثاث الصالة من كراسي ومسرح الخشبي، سقطت الزجاجة الثانية في الطبقة الثانية من المبنى نفسه، ويحتوي على مكتبة تضم أكثر من سبعة آلاف كتاب، ما أدى لاشتعال النيران فيها، وإتلاف معظم محتوياتها من كتب وأجهزة كمبيوتر، وجهاز تكبير للصوت.
قبل أن تتدخل فرق الدفاع المدني وتخمد الحريق.
هذا ولم تعرف خلفية الحادث أو الجناة.
اعترض مسلحون ملثمون، يستقلون سيارة من نوع (متسوبيشي) بيضاء اللون، عند حوالي الساعة 00:30 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 20/2/2007، حافلة صغيرة لنقل موظفي الفضائية الفلسطينية وهي من نوع (فلوكس فاجن)، وذلك بالقرب من النادي الأهلي في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة.
وذلك بينما كانت تقوم بإيصال موظفين من الفضائية إلى منازلهم في المنطقة.
وأجبر المسلحون، الذين يحملون بنادق آلية من نوع (M 16)، وأجبروا سائق الحافلة وأربعة من الموظفين بالهبوط من السيارة، وحاولوا تكبيل أيديهم إلا أن خروج السكان على صوت الجلبة دفعهم للهروب بعد أن استولوا على الحافلة.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر استمرار حالة الفلتان الأمني، فإنه يستهجن غياب دور السلطة الفاعل لاسيما وزارة الداخلية والأجهزة الأمني في وقف جرائم السلب تحت تهديد السلاح، والتي أصبحت شائعة، وتترافق مع تزايد كبير في أعمال سرقة السيارات.
كما يستهجن المركز استهداف مقر لمؤسسة أهلية، تقدم خدمات ثقافية للجمهور، الأمر الذي يرى فيه المركز عملاً يندرج في سياق عمليات الترهيب الفكري والثقافي، التي تستهدف مقاهي الإنترنت بشكل منظم في أنحاء محافظتي غزة وشمالها.
عليه فإن المركز يطالب السلطة الوطنية، لاسيما وزارة الداخلية، بفتح تحقيقات جادة في هذه الحوادث والعمل الفوري على تقديم من تثبت إدانتهم إلى محاكمات عادلة.
وهنا يذكر المركز بأعمال السرقة التي تطال كابلات توصيل التيار الكهربائي، ويستغرب في الوقت نفسه عجز السلطة عن الوصول إلى الجناة، على الرغم من أن هذه الكابلات شأنها شأن السيارات المسروقة وقطع غيارها تباع في السوق المحلي.
وهنا يؤكد المركز على أن حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم يجب أن يشكل الهم الأول للسلطة الوطنية بأجهزتها وسلطاتها كافة.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen