مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

مركز الميزان لحقوق الإنسان ينظم لقاء واجه الجمهور حول قضية مشكلة الصرف الصحي في منطقة الجورةv

15-04-2007 00:00

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان اليوم الأحد الموافق 15/4/2007 لقاءاً جماهيرياً ضمن برنامج 'واجه الجمهور'، حول مشكلة الصرف الصحي في منطقة الجورة، الواقعة جنوب جباليا، وآثار فيضان مياه الصرف الصحي المتكرر في المنطقة، خاصة في أعقاب المشكلة التي وقعت في قرية أم النصر سابقاً.
عقد اللقاء في قاعة مدرسة عباد الرحمن تحت عنوان 'مشكلات الصرف الصحي في منطقة الجورة .
.
.
حلول ممكنة وطارئة'.
وقد حضر اللقاء العديد من سكان المنطقة، وكل من السيد/ عيسى ظاهر، رئيس بلدية جباليا، والمهندس منذر شبلاق، مدير مصلحة مياه الساحل، والمهندس حمدي مطير مدير منطقة الشمال في مجلس الخدمات المشترك، بالإضافة إلى عدد من الصحفيين ووسائل الإعلام.
افتتح اللقاء السيد محمود أبو رحمة، منسق وحدة التدريب والعلاقات الدولية في مركز الميزان لحقوق الإنسان، حيث رحب بالحضور وضيوف اللقاء، وشدد على أهمية متابعة هذه القضية التي تتعلق بشكل مباشر بالعديد من حقوق الإنسان، وخاصةً الحق في الحياة والحق في الصحة، والسكن الملائم، مشيراً إلى أخمية وضع الحلول العاجلة للحيلولة دون تكرار قيضان مياه الصرف الصحي في منازل المواطنين.
ومن جانبه قال السيد عيسى ظاهر رئيس بلدية جباليا أن جزء من المنطقة غير صالحة للسكن، لأنها منطقة منخفضة وكانت ضمن مخططات البلدية عبارة عن مرفق لسوق جباليا المركزي ثم خصصت لإنشاء بركة لتجميع مياه الأمطار، ولكن المشروع لم ينفذ بسبب التعديات التي حدثت في المنطقة من قبل المواطنين مضيفاً أن البلدية سعت جاهدة لحل المشكلة بالتعاون مع السكان والجهات الحكومية الأخرى.
وأشار عيسى إلى ضروة إزالة العقبات التي تواجه تنفيذ المشروع.
ومن جهته قال المهندس منذر شبلاق مدير مصلحة مياه الساحل أن المصلحة تتابع هذه المشكلة، والتي تسبب بها حالة الطوارئ في أعقاب مشكلة أم النصر.
ووعد بأن يجري تشخيص المشكلة وطرح الحلول المناسبة من قبل مجلس الخدمات المشترك في أسرع وقت ممكن.
وأشار شبلاق إلى أن حل مشكلة المنطقة يتعلق بمشكلة الصرف الصحي في منطقة شمال غزة، منوهاً إلى ضرورة تعاون المواطنين والجهات الحكومية في هذا الشأن.
كما وعده بوضع اللجنة التي تتابع المشكلات المترتبة على مشكلة أم النصر أمام الآثار الصحية لتجمع المياه على حياة المواطنين، هاصة بعد اكتشاف ست حالات مرضية مصابة بتلوث الدم نتيجة لتجمع المياه العادمة بالمنطقة.
ووصف المهندس حمدي مطير ما حدث في أم النصر بأنه كارثة، ولكنه سيكون صغيراً أمام ما هو متوقع إذ أن هناك تخزف من انفجار حوض كبير جداً، يمكنه أن يغرق جزء كبير من مدينة بيت لاهيا.
وأضاف أن منطقة الجورة يمكن أن تتعرض للغرق في كل موسم شتاء وذلك نظراً لطبيعة المنطقة الجغرافية، وطالب المهندس مطير بالإسراع في إنشاء مشروع إبناء البركة المشار إليه أعلاه.
وهذا وقد تقدم العديد من المواطنين بطرح العديد من الأسئلة خلال اللقاء والتي من خلالها تقدمت العديد من الوعود الجدية لحل الأزمة وتقديم المساعدة لأهالي المنطقة، حيث أشار السكان إلى أن جزء صغير من المنطقة بني عشوائياً، وأن مشكلات طفح المياه ليست جديدة بل تواجهها المنطقة أسبوعياً، وإلى ضعف استجابة الجهات المعنية للمشكلة وللمخاطر المحتملة.
وفي نهاية اللقاء شكر السيد أبو رحمة المتحدثين والحضور معرباً عن أمله بأن يكون اللقاء بداية لحل المشكلة، حيث سيقوم المركز بمتابعتها مع السكان والجهات المختصة.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #Environment #face the public