مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

حصيلة القتلى ترتفع إلى 42 قتيلاً والجرحى إلى 160 جريحاً مركز الميزان يجدد استنكاره للمواجهات المسلحة وتصاعد الفوضى والفلتان

16-05-2007 00:00

واصلت الأوضاع الأمنية تدهورها في قطاع غزة، وكانت مدينة غزة المحور الرئيس لأعمال القتل، واستمر إغلاق مسلحين ملثمين للطرق والمحاور الرئيسية فيها، حيث يخضعون السيارات للتفتيش.
كما واصل المسلحون الاستيلاء على أسطح البنايات العالية، وتحويلها إلى مواقع عسكرية ما يهدد حياة السكان الآمنين ويجعلهم عرضة للخطر.
كما يعاني السكان في أنحاء متفرقة من مدينة غزة نقصاً في المواد الغذائية الأساسية بعد أن تعذر عليهم مغادرة منازلهم لليوم الثاني على التوالي.
وحسب مصادر المركز الميدانية فقد تواصلت الاشتباكات طوال ليل أمس، ولم يجد الإعلان عن التوصل لاتفاق بين حركتي فنح وحماس أي أثر حقيقي له على الأرض، حيث استمرت المواجهات، التي شملت اقتحام منزل مدير الأمن الداخلي اللواء رشيد أبو شباك وقتل حراسه.
وتركزت أبرز هذه الاشتباكات في مناطق تل الهوى بجوار مقر الوقائي ومقر السرايا ومنطقة منتدى الرئيس، وحي الشجاعية، وشارع النصر وفي شارع الوحدة ومحيط أبراج المقوسي ومقر المخابرات في السودانية، ومازالت هذه الاشتباكات مستمرة وإن بشكل متقطع.
وأدت هذه الاشتباكات إلى مقتل أربع وعشرين مواطناً وإصابة ثمانين آخرين منذ مساء أمس الثلاثاء، ومن بين الجرحى خمسة وصفت حالتهم بالخطيرة، وستة أطفال وسيدة.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا الفلتان إلى (42) قتيلاً، و(160) جريحاً، وذلك منذ مساء الأحد الموافق 13/05/2007.
ولم يتمكن المركز من حصر أعداد المختطفين بدقة والتحقق مما إذا كانوا رهن الاحتجاز أو أطلق سراحهم.
كما لحقت أضرار جسيمة بعشرات الشقق السكنية، وتعذرت الحركة على السكان وعلى الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، فيما ناشدت كل من مستشفى الشفاء ومستشفى القدس الجمهور إلى التوجه للتبرع بالدم، في ظل ارتفاع عدد الجرحى وتعذر نقلهم بالسرعة اللازمة.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز فإن القتلى منذ مساء أمس وحتى صدور هذا البيان هم: رائد عبد النبي، البالغ من العمر (26) عاماً، سليم شاهر دغمش، البالغ من العمر ( 28) عاماً، ناهض صالح النمر، البالغ من العمر (50) عاماً، عبد الله محمد عودة سعدات، البالغ من العمر (30) عاماً، محمد سليم عبد أبو عمرة، البالغ من العمر (22) عاماً، أحمد يوسف حمادة، البالغ من العمر (26) عاماً، عبد الكريم عرفات المصري، البالغ من العمر ( 26) عاماً، علي طه سعد، البالغ من العمر ( 23) عاماً، حسن سويدان، البالغ من العمر (25) عاماً، محمد مصطفى أبو سيف، البالغ من العمر (18) عاماً، عصام محمد عوض الجو جو، البالغ من العمر ( 22) عاماً، ماهر دياب أحمد راضي، البالغ من العمر (37) عاماً، بهاء سميح الحسني، البالغ من العمر (27) عاماً، هاني محمد صالح قلجة البالغ من العمر (34) عاماً، حسن فايز جحا البالغ من العمر (32) عاماً، عبد الفتاح عبد الله أبو سمعان، البالغ من العمر (23) عاماً، مؤمن أحمد الديري، البالغ من العمر (23) عاماً، محمد أنور عبد الكريم الطاش، البالغ من العمر (20) عاماً، محمد إبراهيم حمد البالغ من العمر (22) عاماً ، محمد أحمد شحدة الدلو البالغ من العمر (30) عاماً، رائد يونس بشير، البالغ من العمر (25) عاماً، أكرم بركة أبو مغيصيب، البالغ من العمر (37) عاماً، محمد عبد الله حسنين، البالغ من العمر (31) عاماً، وجثة واحدة في ثلاجة مشفى الشفاء لا تزال مجهولة الهوية، فيما تبين أن المعلومات التي كانت تتحدث عن جثتين في مستشفى القدس لم تكن دقيقة وأنها أحيلت إلى مشفى الشفاء.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لاستمرار سقوط الضحايا واستمرار المواجهات الدامية، لاسيما وأن هناك قتلى سقطوا بعد الساعة الثامنة من مساء الأربعاء، وهو الوقت المحدد للوقف الاشتباكات، مما يثير شكوكاً حول جدية نوايا الطرفين في وقف الأحداث.
والمركز يجدد مطالبته الجميع بالوقف الفوري لإطلاق النار، وسحب المسلحين كافة من الشوارع ومن على أسطح البنايات، والعودة إلى الحوار الوطني فوراً ودون إبطاء، والمركز يؤكد على استحالة تبرير أعمال القتل وانتهاكات حقوق الإنسان في المواجهات الجارية.
كما يجدد تأكيده على مطالبه السابقة بضرورة التحقيق الجدي في هذه الحوادث التي انطوت على جرائم مست بحياة المواطنين، بما يضمن إحالة كل المتهمين والمتورطين في أعمال القتل والتخريب إلى العدالة.
وهو أحد المداخل الرئيسة للحد من هذه الظاهرة، وأن تجاوز ما ارتكب من جرائم حتى اليوم، سيفضي إلى تجددها، لأن الأفراد والمسئولين على حد سواء سيشعرون أنهم فوق القانون وأن جرائمهم تحظى بالغطاء السياسي الذي يحميهم من الملاحقة.
انتهــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity