مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل تصعيد عدوانها على قطاع غزة وعدد الضحايا يرتفع إلى (23) قتيلاً وأكثر من مائة جريح

20-05-2007 00:00

صعدت قوات الاحتلال من عدوانها المتواصل على السكان المدنيين في قطاع غزة، فواصلت هجماتها البرية والجوية، كما واصلت سياسة الاغتيال والتصفية الجسدية، واستهداف المنشآت والممتلكات الخاصة والعامة.
وحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد ارتفع عدد ضحايا العدوان (23) قتيلاً، و فاق عدد الجرحى المائة.
وحسب تحقيقات مركز الميزان لحقوق الإنسان فقد قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 8:40 من صباح الأحد الموافق 20/5/2007، صاروخاً واحداً، سقط في أرض خالية، جنوب مدارس وكالة الغوث الدولية، الكائنة شرق سوق مخيم جباليا، دون وقوع إصابات، ولكن الحادث بث الرعب والخوف في نفوس طلاب أربعة مدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية في المنطقة، لاسيما وأن الأحد هو أول أيام الامتحانات النهائية للعام الدراسي 2006 – 2007.
وفي سياق متصل من استهداف المنشآت الصناعية والتجارية والورشات، قصفت الطائرات الإسرائيلية النفاثة، عند حوالي الساعة 3:30 من فجر الأحد الموافق 20/5/2007م، ورشتين لتصليح السيارات تقعان في المنطقة الصناعية بالزوايدة، إلي الجنوب من مخيم النصيرات، بمحاذاة طريق صلاح الدين الرئيس، مما أدي لتدميرهما بالكامل، يذكر أن الورشتين تعودان لكل من: حاتم محمد عبد اللطيف، البالغ من العمر (42)عاما، عبد الحميد فودة البالغ من العمر (45) عاما، وأصيب جراء القصف السكان بحالة من الخوف والهلع.
وفي إطار تصعيد قوات الاحتلال لجرائم الاغتيال والتصفية الجسدية، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً، عند حوالي الساعة 3:00 من فجر الأحد الموافق 20/5/2007، أصاب سيارة مدنية من نوع رينو بيضاء اللون كانت تسير في شارع الصحابة في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل ركابها وهم: جمال خليل مناع، البالغ من العمر (48) عاماً، من سكان حي الزيتون وهو والد الجريح خليل مناع والذي أصيب مساء السبت، في قصف إسرائيلي وكان في زيارة للاطمئنان على ابنه في مستشفى الشفاء، ومحيي الدين محمد السرحي، البالغ من العمر (30) عاماً، وهو شقيق الجريح هاشم السرحي وكان في زيارته في مستشفى الشفاء، وعماد عبد العزيز عاشور، البالغ من العمر (20) عاماً ويعمل في جهاز الأمن الوقائي، وكان أيضا في الزيارة نفسها.
أطلقت طائرات الاحتلال العمودية، صاروخاً واحداً، عند حوالي الساعة 2:50 من فجر يوم الأحد الموافق 20/5/2007، سقط في مخزن للمعدات الصوتية، يتبع ستيريو المدهون، الذي يملكه المواطن: محمد نبيل فؤاد المدهون، والكائن بجانب مسجد القسام، في مشروع بيت لاهيا، فدمره كلياً، كما تضرر جراء القصف محلاً مجاوراً للألومنيوم، يستأجره المواطن: زهير أحمد عقل، كانت تصطف داخله سيارة من نوع بيجو 305، بيضاء اللون، يملكها صاحب المحل، تضررت بشكل جزئي كما المحل.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن محل الألومنيوم كان في السابق ورشة للحدادة.
وفي استمرار للهجمات العشوائية قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً، عند حوالي الساعة 23:15 من ليل السبت الموافق 19/5/2007، سقط بجانب مقبرة مخيم جباليا، الكائنة في منطقة الفالوجا، ما أسفر عن استشهاد الطفل حاتم مهدي محمد حمد، البالغ من العمر (16) عاماً، أثناء مروره بالمكان.
يذكر أن المنطقة المستهدفة مكتظة بالسكان.
كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً، عند حوالي الساعة 11:10 من صباح السبت الموافق 19/5/2007، صاروخاً واحداً، سقط في المنطقة الواقعة جنوب غرب بيت حانون، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة من رعاة الأغنام الذين تصادف تواجدهم في محيط المكان، وهم: ماهر حمد أبو حشيش، البالغ من العمر (15) عاماً، استشهد على الفور، وسمير عبد الفتاح أبو مطيع، البالغ من العمر (19) عاماً، وشقيقه: محمد، البالغ من العمر (16) عاماً، اللذان استشهدا متأثرين بإصابتيهما الخطرتين في وقت لاحق من مساء اليوم نفسه.
كما قصفت صاروخاً، عند حوالي الساعة 11:45 من مساء يوم السبت الموافق 19/5/2007، سقط في محيط منزل عمار دلول، الكائن في حي الزيتون في غزة حيث كان صاحب المنزل وعدد من أصدقائه يجلسون في باحة المنزل عندما استهدفتهم طائرات الاحتلال ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين هم: خليل جمال خليل مناع، البالغ من العمر (30) عاماً، هاشم محمد السرحي، البالغ من العمر (24) عاماً، محمود موسى، البالغ من العمر (27) عاماً.
ويأتي تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها وسط أنباء عن قرارات بتوسيع وتصعيد العملية، ستصدر عن المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال اليوم الأحد، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في صفوف السكان المدنيين وممتلكاتهم.
كما أن استمرار التصريحات بالتصعيد، وما يتبعه من انتهاكات إسرائيلية جسيمة، لم يواجه بأي تحرك من قبل المجتمع الدولي لمواجهة انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
مركز الميزان إذ يستنكر العدوان الإسرائيلي المتواصل على السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يؤكد على أن ما تقوم به قوات الاحتلال يشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما استهداف المدنيين والتجمعات السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، وتصعيد جرائم الاغتيال والتصفية الجسدية بالقصف الجوي من الطائرات الحربية بما فيها النفاثة.
والمركز يؤكد على أن استمرار حالة الصمت الدولي، تشكل تشجيعاً لقوات الاحتلال على المضي قدماً في جرائمها، ويطالب المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية والتحرك الفوري لوضح حد للعدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF