مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يطالب بالتحقيق في حالات الاعتقال وسوء المعاملة وأحداث بيت حانون

12-08-2007 00:00

داهمت القوة التنفيذية حفلي زفاف في بلدة بيت حانون وفرقت مسيرة سلمية قبل أن تصل إلى مركز شرطة بيت حانون، فيما واعتقلت عدد من أعضاء حركة فتح وأوقفت مصوراً صحفياً لتصويره مداهمة حفل زفاف.
وحسب تحقيقات مركز الميزان الميدانية، فقد قامت القوة التنفيذية، عند حوالي الساعة 17:00 من مساء الجمعة الموافق 10/08/2007، باعتقال أربعة من كوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في بلدة بيت حانون، وهم: فارس زياد حسن نعيم، البالغ من العمر (41) عاماً، أمين سر الإقليم، ماهر محمد إبراهيم أبو هربيد، البالغ من العمر (45) عاماً، عضو إقليم، عيسى شحدة مسعود المغربي، البالغ من العمر (40) عاماً، عضو إقليم وشحدة عبد الجواد محمد أبو زريق أحد كوادر الحركة، ويعمل مديراً لمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية في البلدة.
وقد ساد جو من التوتر بلدة بيت حانون، وانطلقت مسيرة شارك فيها النساء والشيوخ والأطفال عند حوالي الساعة 18:15 من مساء اليوم نفسه، توجهت إلى مركز شرطة بيت حانون للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، فقامت القوة التنفيذية بتفريق المسيرة عبر إطلاق النار في الهواء والاعتداء بالضرب بالهراوات على عدد من المتظاهرين قبل أن يصلوا مركز الشرطة بمسافة قصيرة.
وفي وقت لاحق داهمت القوة التنفيذية، عند حوالي الساعة 21:00 من ليل اليوم نفسه، حفلي زفاف في البلدة، أحدهما حفل زفاف عطاف رفيق نعيم، المقام في شارع خليل الوزير في البلدة، والثاني حفل زفاف أمجد جميل البع، المقام في شارع دمرة في البلدة.
وداهمت القوة الحفلين مطلقة النار في الهواء واعتدت بالضرب على عدد من الحاضرين بالهراوات، كما حطمت سيارات القوة التنفيذية كراسي الحفل – كما ظهر بالصور على الفضائيات - وفرقت المشاركين وأنهت الحفلين بطريقة مؤسفة.
ووقعت، عند حوالي الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه، مواجهات بعد مهاجمة الحفلين بين الأهالي والقوة التنفيذية، قذف خلالها الأهالي أفراد من القوة التنفيذية بالحجارة.
وقد أصيب خلال هذه الأحداث المشار إليها (30) شخصاً من بينهم (4) أطفال و (5) نساء، فيما اعتقلت القوة التنفيذية حوالي (49) شخصاً، أفرج عن معظمهم وبقى (8) رهن الاعتقال.
وحسب إفادات عدد ممن أفرج عنهم فإنهم تعرضوا للضرب وسوء المعاملة.
وحظي حدث مداهمة أحد الحفلين بتغطية إعلامية، حيث قام المصور رائد أحمد عبد الفتاح الكفارنة، من وكالة رامتان للأنباء، بتصوير الأحداث ونقل الصور لوسائل الإعلام.
وعلى إثر ذلك توجهت القوة التنفيذية إلى منزله وهي تحمل بلاغاً بحضوره إلى مركز شرطة بيت حانون، حيث نقلته القوة إلى مركز الشرطة عند حوالي الساعة العاشرة مساءً، ومكث في رهن الاحتجاز في مركز الشرطة حوالي ساعة ونصف، حيث أخلي سبيله عند حوالي الساعة 23:50 ليلاً.
وكان مسلحون من كتائب القسام اختطفوا عدداً من نشطاء وأنصار حركة فتح في منطقة عبسان الجديدة في خان يونس، حيث بدأت حملة من الاعتقالات - وفق المعلومات التي جمعها المركز - عند حوالي الساعة 11:00 من مساء يوم الخميس الموافق 9/8/2007، وبلغ عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم (17) شخصاً، تم الإفراج عن (8) منهم بعد ساعات من الحجز تعرض بعضهم خلالها للضرب وسوء المعاملة فيما لا يزال (9) أشخاص قيد الاعتقال حتى صدور هذا البيان.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره لحملات الاعتقال والاختطاف التي تطال أعضاء في حركة فتح، فإنه يعبر عن استنكاره لتكرار التعرض لحفلات الزفاف أو المشاركين فيها، والتي لم يثبت للمركز أن إطلاق للنار قد تخللها.
كما يرى المركز في الطريقة التي هاجمت فيها القوة التنفيذية حفلي الزفاف في بلدة بيت حانون مساساً خطيراً بأمن المواطنين وحقوقهم.
ويدين مركز الميزان التعرض لحق الصحفيين في العمل بحرية، ويؤكد على أن هذه التجاوزات تشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان والقوانين المحلية، التي تحمي كرامة الإنسان وحقه في عدم التعرض للمعاملة القاسية أو الحاطة بالكرامة الإنسانية وفي الوقت نفسه تحمي حرية الرأي والتعبير.
عليه فإن مركز الميزان يطالب بالتحقيق الجدي في تلك الأحداث، واختطاف كوادر من فتح وتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.
انتهــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention