مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان لحقوق الإنسان يستنكر التعرض لباحث مؤسسة الضمير الميداني

16-08-2007 00:00

تعرضت القوة التنفيذية لباحث مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، في حادثة هي الثانية من نوعها في اليوم نفسه حيث جرى التعرض لمحامي الميزان.
وحسب بيان صادر عن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد اعترضت سيارة جيب من نوع (ماغنوم) زرقاء اللون، عند حوالي الساعة 15:00 من مساء اليوم الخميس الموافق 16/8/2007، كان يستقلها ثمانية أفراد من القوة التنفيذية ويلبسون الملابس الخاصة بالقوة، السيارة التي كان يستقلها باحث مؤسسة الضمير الميداني حازم الغول، البالغ من العمر (30 عاماً)، وهي من نوع (سوبارو) بيضاء اللون وكان يرافق الباحث الغول ثلاثة مواطنين وطفل، وأمروا جميع الركاب بالترجل من سيارة باحث الضمير، وقاموا بالاستيلاء على كاميرا يستخدمها الغول في عمليات توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، ثم أمروه بالصعود إلى سيارة من سيارات القوة التنفيذية واستقل أحد أفراد القوة سيارة الغول الخاصة وفيها المواطنين الآخرين واصطحبوهم جميعاً إلى مقر القوة التنفيذية في بلدة بيت حانون.
وحسب بيان الضمير فقد عرَّف الغول بنفسه للقوة وبأنه يعمل باحثاً ميدانياً في مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، وأنه مكلف بالحصول على إفادات من مواطنين تعرضوا لانتهاك حقوقهم، إلا أنهم استولوا خمس إفادات مشفوعة بالقسم كان صرح بها لباحث المؤسسة مواطنين.
هذا وأفرجت القوة عن الغول بعد نحو (45) دقيقة، فيما رفضت إعادة ذاكرة الكاميرا والإفادات له.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لتكرار التعرض للعاملين في مؤسسات حقوق الإنسان وعرقلة عملهم، فإنه يطالب بالتحقيق في الحوادث التي انطوت على تعديات على نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين، والتي من شأنها أن تمثل استمراراً لسياسة تقييد حرية العمل الصحفي ومنع نقل صورة حقيقية لمجريات الأحداث، الأمر الذي من شأنه أن يوسع من نطاق انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات القانونية التي ترتكبها القوة التنفيذية.
كما يشدد المركز على ضرورة إعادة كافة متعلقات الباحث.
عليه فإن المركز إذ يعبر عن تضامنه مع مؤسسة الضمير فإنه يطالب بالتحقيق في الحادث، وفي الوقت نفسه يشدد على ضرورة وقف كافة الممارسات التي تقيد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان وتحد من قدرتهم على القيام بواجبهم المهني.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #interior