مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل أربعة فلسطينيين وتوقع أكثر من (10) جرحى ونعتقل العشرات وتسيطر على الطريق الشرقي

11-12-2007 00:00

توغلت قوات الاحتلال فجر اليوم في منطقتي شمال غزة وخانيونس، وأوقعت أربعة قتلى وأكثر من (10) جرحى، من بينهم صحفيين، وعتقل العشرات، فيما واصلت الدبابات تقدمها لتفرض سيطرتها العسكرية على الطريق الوطني رقم (3) (الخط الشرقي) وتقطع الطريق أمام حركة الأفراد.
هذا وأفاد باحثوا مركز الميزان أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف سكان منطقة الفخاري جنوب شرق مدينة خانيونس.
وحسب مصادر البحث الميداني في مركز الميزان فقط قطعت الدبابات الإسرائيلية الطريق أمام حركة الأفراد في مدينتي رفح وخانيونس بعد أن أحكمت سيطرتها على الخط الشرقي، عند حوالي الساعة 5:30 من فجر الثلاثاء الموافق 11/12/2007.
يذكر أن الطريق المذكور هو واحد من ثلاث طرق تربط مدينتي رفح وخانيونس، ولكنه طريق حيوي بالنظر لآن وصول الجرحى والمرضى من المدينتين إلى مستشفى غزة الأوروبي يقتضي المرور عليه.
يذكر أنها المرة الأولى التي تصل فيها الدبابات الإسرائيلية إلى المنطقة منذ العملية العسكرية التي أطلقت عليها قوات الاحتلال 'عملية أمطار الصيف' بتاريخ 28/6/2006.
هذا وأطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مدفعية، عند حوالي الساعة 9:35 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2007 تجاه منزل قيد الإنشاء في بلدة النصر شمال رفح، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص هم: خليل محمد مصطفى الأسود، البالغ من العمر (27 عاماً)، محمد جمال أبو حمرة، البالغ من العمر (19 عاماً)، وعندما تحرك سكان المنطقة لإسعاف الجرحى، عاودت قوات الاحتلال قصفها ما أدى إلى مقتل أحد السكان ولم تعرف هويته حتى صدور البيان.
كما أصيب المصوران الصحفيان رامي أبو شمالة من وكالة رامتان ويعقوب أبو غلوة من وكالة الأسوشيتدبرس (AP) بعد دخولهم إلى المنزل لتصوير آثار القصف، كما أصيب أحد أبناء مالك المنزل المستهدف وهو وائل مسعود عاشور، البالغ من العمر (23 عاماً)، ونقلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي حيث وصفت المصادر الطبية جراحهم بالمتوسطة.
كما أصيب ستة فلسطينيين، عند حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2007، بعد أن استهدفتهم بقذيفة مدفعية أطلقتها دبابة إسرائيلية تجاه تجمع للمواطنين في بلدة الفخاري جنوب محافظة خانيونس.
ووصفت المصادر الطبية، في مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس، جراح ثلاثة منهم بأنها بالغة الخطورة، والجرحى هم: جمال أكرم محمد السيقلي، البالغ من العمر (29 عاماً)، سليمان عبد القادر أبو حدايد، البالغ من العمر (25 عاماً)، بتر الساقين، أمجد سليمان شبير، محمود أبو مصطفى، البالغ من العمر (24 عاماً)، سيد صلاح الشاعر، البالغ من العمر (25 عاماً)، محمد جميل النجار.
وكانت قوة خاصة من قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، عند حوالي الساعة 1:00 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2007 في بلدة الفخاري جنوب شرق خانيونس، وداهمت عدد من البنايات السكنية واعتلتها وحولتها لثكنات عسكرية، وعند حوالي الساعة 3:30 فجر اليوم نفسه توغلت عدة آليات عسكرية لقوات الاحتلال لمسافة 1500م من الخط الفاصل تحت غطاء كثيف من إطلاق النار والقذائف المدفعية، وأمرت الذكور من السكان – عبر مكبرات الصوت - بالخروج من منازلهم والتجمع في منطقة فضاء.
وتفيد المعلومات الأولية أن عدد المحتجزين بلغ حوالي (60) شخصاً.
توغلت قوة إسرائيلية خاصة، عند حوالي الساعة 12:10 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2007، في محيط كلية الزراعة التابعة لجامعة الأزهر، شمال بيت حانون، وبعد انكشاف أمرها، توغلت قوة عسكرية مكونة من حوالي (8) آليات، عند حوالي الساعة 00:30 من فجر الثلاثاء نفسه، في محيط المنطقة نفسها، وفتحت نيران أسلحتها بشكل عشوائي كثيف تجاه منازل السكان الكائنة في المنطقة، وتمركزت في المكان، وعند حوالي الساعة 00:50 من فجر اليوم نفسه، أطلقت الطائرات - التي وفرت غطاءاً جوياً للآليات المتوغلة – صاروخاً واحداً تجاه عدد من الشبان الذين تواجدوا بالقرب من العيادة الطبية التابعة لوكالة الغوث الدولية، نهاية شارع أبو عودة، الكائن في محيط منطقة التوغل، ما أسفر عن استشهاد: حسام زكي صالح نشوان، البالغ من العمر (26) عاماً، وإصابة شاب آخر، بجراح وصفتها المصادر الطبية بالخطيرة، كما أسفر القصف عن تضرر مبنى العيادة بشكل جزئي، هذا وانسحبت الآليات المتوغلة عند حوالي الساعة 5:00 من فجر الثلاثاء نفسه.
مركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لجرائم الحرب الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولاسيما في قطاع غزة، فإنه يستهجن صمت المجتمع الدولي تجاهها، بالرغم من آثارها الكارثية على حالة حقوق الإنسان، وعلى الأوضاع الإنسانية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولاسيما في ظل استمرار الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة، ووسط الارتفاع المتسارع لمعدلات البطالة والفقر، التي أصبحت تطال حوالي 75% من مجموع سكان قطاع غزة.
هذا بالإضافة إلى استمرار حرمان الفلسطينيين من حقهم في التنقل والسفر، الأمر الذي يتسبب في وفيات المرضى جراء حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات أو الحصول على الجرعات الدوائية اللازمة.
ويتواصل حرمان الزائرين الذين قدموا إلى قطاع غزة من مغادرة القطاع والعودة إلى أسرهم وأعمالهم منذ أكثر من ستة أشهر.
عليه فإن مركز الميزان يجدد مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهـــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion