مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يطالب بالتحقيق في محاولة اختطاف القيادي في حزب الشعب وليد العوضي

13-12-2007 00:00

تعرض عضو المكتب السياسي في حزب الشعب، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، السيد وليد حسين العوضي، البالغ من العمر (45 عاماً)، إلى محاولة اختطاف صباح الخميس الموافق 13/12/2007.
وحسب ما صرّح به العوضي لمركز الميزان لحقوق الإنسان، فإن ثلاثة مسلحين مكشوفي الوجوه يستقلون سيارة، من نوع (بيجو) بيضاء اللون ولا تحمل لوحات، اعترضوا طريقه، عند حوالي الساعة 9:30 من صباح الخميس الموافق 13/12/2007، بينما كان بالقرب من مفترق مدينة الزهراء على الطريق الساحلي متوجهاً إلى مقر عمله في مكتب المجلس الوطني، الكائن داخل مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في حي الرمال وسط مدينة غزة بغزة.
وكان العوضي يستقل سيارته الخاصة وهي من نوع (هونداي) وكانت برفقته ابنته تمارا العوضي، البالغة من العمر (20 عاماً)، التي كانت في سبيلها إلى الجامعة، عندما اعترض المسلحون سيارته، وعندما توقفت سيارته هاجمه المسلحون وحاولوا إجباره على الترجل من سيارته، وجرى عراك بينه وبينهم قبل أن يتجمهر المارة في المكان فلاذ المسلحون بالفرار دون أن يتمكنوا من اختطافه.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر محاولة اختطاف العوضي، فإنه يرى فيها تصعيداً في ظاهرة الاختطاف التي يتعرض لها مواطنون، ولاسيما وأن العوضي قائداً سياسياً بارزاً في قطاع غزة.
وعليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيق جدي في الحادث ومن يقف وراءه وخلفياته والعمل على إحالة كل من يثبت تورطهم فيه إلى العدالة.
ويحذر المركز من التهاون في متابعة جرائم الاختطاف الأمر الذي قد يسهم في إعادة ظاهرة الخطف لتطفو إلى السطح من جديد.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #State on insecurity