مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تستهدف منزلاً سكنياً بالقصف المدفعي في خانيونس وتقتل ثمانية مواطنين وتصيب (17) آخرين واستهداف منازل سكنية بهجمات صاروخية

03-01-2008 00:00

صعدت قوات الاحتلال من عدوانها على السكان المدنيين في قطاع غزة، حيث قصفت مناطق مختلفة من القطاع بالصواريخ، كما قصفت منزلاً سكنياً لعائلة فياض في خانيونس، ما تسبب في مقتل ثلاثة أشقاء ووالدتهم وخامس من أفراد العائلة، وقتلت فلسطينياً شمال بيت حانون، في الوقت الذي نفذت فيه عمليتي قصف لسيارتين مدنيتين شمال ووسط قطاع غزة لم تسفرا عن ضحايا.
وقتلت عمليات قوات الاحتلال العسكرية ثمانية مواطنين، وأصابت (17) آخرين بجراح متفاوتة، وصفت المصادر الطبية جراح ثلاثة منهم بالخطيرة، وألحقت أضراراً في ثلاثة منازل سكنية، وتجريف عدة دونمات من الأراضي الزراعية.
وقصفت قوات الاحتلال ثلاثة منازل سكنية في حي تل الهوا في مدينة غزة وفي منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة ومنزل ثالث في مدينة رفح.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخاً آخر، عند حوالي الساعة 13:50 من مساء يوم الخميس الموافق 3/1/2008، أصاب بناية سكنية غير مسكونة، مكونة من خمس طبقات، وتقع غربي طريق صلاح الدين، في بلدة النصر، برفح، يملكها المواطن: إسماعيل عبد منصور جرغون، المقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما أسفر عن تضرر المنزل جزئياً، دون وقوع إصابات.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، صاروخاً واحداً، عند حوالي الساعة 13:51 من مساء يوم الخميس الموافق 3/1/2008، أصاب بناية سكنية، يملكها المواطن: محمد مرشد أبو عبد الله- الذي اغتيل في وقت سابق- ما أسفر عن تضرر المنزل جزئياً، دون وقوع إصابات.
كما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حدود الفصل الشرقية، صاروخاً واحداً، من نوع أرض - أرض، عند حوالي الساعة 13:00 من مساء الخميس نفسه، أصاب بناية سكنية، مكونة من طبقتين يملكها المواطن: كريم الدحدوح - الذي استشهد في وقت سابق- ما أسفر عن تضرر المنزل جزئياً، دون وقوع إصابات.
وفي سياق مختلف، تسللت قوة إسرائيلية خاصة في منطقة الزنة، الواقعة شمال شرق بني سهيلا في خانيونس، عند حوالي الساعة 2:30 من فجر يوم الخميس الموافق 3/1/2008، تحت غطاء من الطائرات، التي أطلقت (8) صواريخ، في أوقات مختلفة، سقطت في محيط منطقة التوغل، أسفرت عن إصابة (9) أشخاص، بقي اثنين منهم ينزفان، ولم تستطع سيارات الإسعاف الفلسطينية ن الوصول إليهما، حتى فارقا الحياة، وهما: منير إبراهيم برهم، البالغ من العمر (20) عاماً، وبرهم فهمي أبو لحية، البالغ من العمر (26) عاماً، وتمكنت الإسعافات من نقل جثتيهما، عند حوالي الساعة 13:00 من مساء الخميس نفسه.
وعند حوالي الساعة 8:30 من صباح اليوم نفسه، أطلقت الدبابات المتوغلة ثلاث قذائف مدفعية، أصابت منزل المواطن: حمدان فياض، وقتلت زوجته: كريمة فياض، البالغة من العمر (50) عاماً، كما قتلت أبناءها: أحمد حمدان فياض، البالغ من العمر (32) عاماً، وسامي حمدان فياض، البالغ من العمر (28) عاماً، وأسماء حمدان فياض، البالغ من العمر (22) عاماً، وأحد أفراد العائلة وهو محمد خضير فياض، البالغ من العمر (32) عاماً، وأصابت (4) مواطنين.
كما لحقت أضرار مادية جسيمة في المنزل المستهدف.
هذا واستمرت عمليات قوات الاحتلال في منطقة التوغل حتى انسحبت من المنطقة عند حوالي الساعة 13:00 من مساء الخميس نفسه، وقد بلغت حصيلة الخسائر والأضرار مقتل (7) أشخاص من بينهم سيدتان، وإصابة (16) آخرين من بينهم ثلاثة أطفال، كما تضررت ثلاثة منازل سكنية، بشكل جزئي، جرّفت عدة دونمات زراعية.
وأطلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، صاروخاً واحداً، عند حوالي الساعة 20:30 من مساء يوم الأربعاء الموافق 2/1/2008، تجاه سيارة من نوع (أوبل) زرقاء اللون، كانت تسير وسط طريق الصفطاوي، شمال غزة، متجهةً إلى الجنوب، نحو مدينة غزة، كان يستقلها ثلاثة أشخاص، ما أسفر عن إصابة أحدهم، بجراح طفيفة، وتدمير السيارة بالكامل.
وفي السياق نفسه، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية، صاروخاً واحداً، عند حوالي الساعة 11:10 من مساء يوم الأربعاء الموافق 2/1/2008، تجاه سيارة من نوع (جيب) خضراء اللون، كانت تسير في المنطقة الغربية من مخيم النصيرات، وكان يستقلها ثلاثة أشخاص، حيث سقط بجوار السيارة دون وقوع إصابات.
وكانت إدارة الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، قد أبلغت من خلال ارتباط الصحة، عن وجود جثة فلسطيني، على حدود الفصل، شمال غزة، عند حوالي الساعة 7:30 من صباح يوم الأربعاء الموافق 2/1/2008.
وانتهت عمليات البحث بالعثور على الجثة قرب حدود الفصل، شمال منطقة سويلم، شمالي بيت حانون، شرقي معبر إيرز، وذلك عند حوالي الساعة 16:00 من مساء الأربعاء نفسه، لشاب في العشرينات من العمر، بلباس مدني، لم تعرف هويته حتى صدور البيان.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها، عند حوالي الساعة 10:00 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 1/1/2007، في المنطقة التي عثر على جثمان الشهيد فيها.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد للجرائم الإسرائيلية المتواصلة، والتي تفضي إلى مقتل مدنيين بما فيهم أطفال ونساء، فإنه يؤكد على أن ممارسة قوات الاحتلال تتعمد قتل المدنيين.
مركز الميزان يؤكد على مواقفه السابقة التي ترى في صمت المجتمع، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، عاملاً يشجع قوات الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.
والمركز يجدد مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، ومجلس الأمن والجمعية العامة، وأجسام الأمم المتحدة بضرورة التحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين وممتلكاتهم، والعمل على ملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين ومن أمروا بارتكاب هذه الجرائم.
انتهـى

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion