مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

يونس وابو شمالة وعوكل يلتقون منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط

16-01-2008 00:00

التقى أمس الثلاثاء الموافق 15/1/2008، كل من عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، وخليل أبو شماله مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان وطلال عوكل الكاتب والمحلل السياسي، بالسيد روبرت سري منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك في مقر المنسق الخاص للأمم المتحدة (الأونسكو) بغزة.
واستعرض يونس وأبو شماله وعوكل أمام السيد سري الأوضاع الإنسانية وحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وبشكل خاص في قطاع غزة، مشيرين إلى النتائج الكارثية لسياسة الحصار المفروضة على قطاع غزة والتي أثرت سلبياً على أوجه حياة المدنيين كافة، وباتت تشكل خطراً حقيقياً، في ظل استمراره وصمت المجتمع الدولي على هذه الجريمة التي ترتكب بحق أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.
وأكدوا في مداخلاتهم على أن هذه السياسة لا تخدم جهود السلام، وأن دولة الاحتلال لا تسعى إلى الوصول لحلول وفق قرارات الشرعية الدولية وإنما تحاول خلق حقائق على الأرض من خلال سياساتها واجراءاتها التي تتناقض وقواعد القانون الدولي.
كما استعرض كل من يونس وأبو شماله وعوكل حالة الانقسام السياسي التي يعيشها الفلسطينيون مؤكدين على أن سياسات المجتمع الدولي في التعامل مع الحالة الفلسطينية هي التي أوصلت الأوضاع إلى هذا المستوى من التدهور، خصوصاً بعد رفض إسرائيل ومن خلفها المجتمع الدولي لنتائج الانتخابات الديمقراطية التي جرت في الأراضي الفلسطينية.
كما أكدوا على أن استمرار تنكر حكومة الاحتلال لقرارات الشرعية الدولية وعدم احترامها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني شكل ولم يزل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، مطالبين بضرورة أن تبذل الأمم المتحدة جهوداً لضمان توفير الحماية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة ولعب دورا فاعل لجهة وقف العدوان الاسرائيلي والحصار المفروض على القطاع.
كما استعرضوا حالة حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع ومن بينها قضية حوالي مائة ألف من فاقدي الهوية موزعين بين الضفة وغزة، وحرمانهم المتواصل من حقهم في التنقل والسفر لزيارة ذويهم أو للعلاج أو للتعليم.
وطالبوا السيد روبرت سيري بطرح هذه القضية أمام مؤسسات الأمم المتحدة لمساعدتهم.
وفي ختام اللقاء، أكد السيد روبرت سيري بأن الأمم المتحدة جادة في مساعدة السكان المدنيين وهى تراقب عن كثب التطورات الميدانية في قطاع غزة، وتسعى لتذليل العقبات أمام حياة المدنيين، مشيراً إلى ما تقوم به الأمم المتحدة من مشاريع تنموية وإنمائية واستعدادها للبدء في تنفيذ المشاريع المتوقفة بسبب الحصار حال إعادة فتح المعابر، مؤكداً دعم الجهود المبذولة لإعادة فتح المعابر.
وقد وعد السيد سيري تكرار زيارته لقطاع غزة من أجل الوقوف عن كثب على التطورات الجارية على صعيد الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #crossings