إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تصعد من جرائمها وتستهدف مربعاً سكنياً: استشهاد القيادي في حركة حماس الشيخ نزار ريان وسبعة آخرين وعدد الشهداء يرتفع إلى(337) شخصاًَ من بينهم (43) طفلاً و(15) سيدة

01-01-2009 00:00

الساعة: 15:40 مساءً بتوقيت غزة واصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها الشامل لليوم الخامس على التوالي وتركزت هجماتها - كما في الأيام الماضية - على الأهداف المدنية في تعمد لإيقاع مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين وممتلكاتهم.
ولاسيما تركيز استهدافها على المنازل السكنية التي تدعي أنها منازل نشطاء في المقاومة.
وكان التصعيد الأبرز هو قصف الطائرات الإسرائيلية عند حوالي الساعة 14:40 من مساء اليوم الخميس الموافق 01/01/2009 الذي استهدف بخمسة صواريخ منازل إبراهيم صلاح ومنزل لعائلة أبو الجبين ومنزل القيادي في حركة حماس الشيخ نزار ريان، وسط مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة.
وتسبب القصف في مقتل (8) مدنيين على الأقل عرف من بينهم الشيخ نزار ريان، (49 عاماً) وزوجته نوال إسماعيل ريان (40 عاماً) وابنه الطفل عبد الرحمن نزار ريان (6 سنوات) وصباح عبد الرحمن ريان (49 عاماً)، كما تسبب القصف في تدمير (10) منازل سكنية تدميراً كلياً وألحق أضراراً في عشرات المنازل السكنية الأخرى.
هذا وتميزت الهجمات الإسرائيلية بالعنف وباستهداف مناطق سكنية مكتظة بالسكان كما حدث في القصف الذي استهدف متنزه النجمة وسط مخيم رفح للاجئين وأوقع عشرات المدنيين بين قتلى وجرحى وأدى إلى تدمير عشرات المنازل السكنية.
وبينما هذا البيان تحت الإعداد أعادت الطائرات الحربية غاراتها على منطقة تلة الحاووز المقابلة لأبراج الندى في عزبة بيت حانون وأطلقت ثلاثة صواريخ مما تسبب في مقتل سيدة وطفلة لم تعرف هويتنهما بعد.
وتشير حصيلة الضحايا والخسائر الأولية التي رصدها مركز الميزان لحقوق الإنسان منذ بداية العدوان وحتى الساعة 15:00 من مساء اليوم الخميس الموافق 01/01/2009 إلى أن قوات الاحتلال قتلت (337) شخصاًَ من بينهم حوالي (43) طفلاً و(15) سيدة، وأن عدد الجرحى تجاوز (1100) جريحاً من بينهم حوالي (105) طفلاً و(52) سيدة.
والجدير ذكره أن شهيدين جرى انتشال جثتيهما من تحت أنقاض جمعية واعد للأسرى التي قصفت في اليوم الأول للعدوان بتاريخ 27/12/2008، كما أن شهيدان توفيا بالسكتة القلبية.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يجدد تأكيده - استناداً إلى أعمال المراقبة التي يواصلها - أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويشدد على أن قوات الاحتلال تركز في قصفها على الأعيان المدنية ولاسيما المنازل السكنية والدوائر الحكومية وتستهدف الطواقم الطبية ورجال الشرطة المدنية ولا تكترث لحياة المدنيين بل وتتعمد إيقاع القتلى والجرحى في صفوفهم.
عليه وأمام استمرار حالة الصمت الدولي فإن المركز يطالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية المتصاعدة ضد السكان المدنيين في قطاع غزة، ويدعو الأطراف إلى عقد اجتماع عاجل للنظر في التدابير الواجب اتخاذها إزاء تحلل دولة الاحتلال من التزاماتها بموجب الاتفاقية.
كما يشدد المركز على أن الدول الأطراف لا يجوز لها أن تكتفي بالنداءات بل عليها اتخاذ خطوات فعلية لوقف جرائم الحرب المتصاعدة وحماية المدنيين.
والمركز إذ يجدد إشادته بالفعاليات الجماهيرية التي تحركت - ولم تزل - للتضامن مع الضحايا في قطاع غزة، فإنه يدعو مؤسسات المجتمع المدني والنقابات إلى تفعيل جهودها الضاغطة والرامية إلى دفع حكوماتها للتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب التي ترتكب في القطاع ولاسيما وأن هذه الدول عليها واجب قانوني للتحرك.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #gaza destruction