إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل تصعيد جرائمها: عدد شهداء جريمة قصف الشيخ ريان يرتفع إلى (16) من بينهم (11) طفلاً وأربع سيدات وعدد الشهداء يرتفع إلى(353) شخصاًَ من بينهم (59) طفلاً و(14) سيدات

02-01-2009 00:00

الساعة: 16:00 مساءً بتوقيت غزة واصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها الشامل لليوم السابع على التوالي واستمرت في استهداف الأعيان المدنية في تعمد لإيقاع مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين وممتلكاتهم.
ولاسيما استهداف المنازل السكنية التي تدعي أنها منازل نشطاء في المقاومة، والمناطق المفتوحة القريبة من التجمعات السكنية واستهدفت طاقماً طبياً في منطقة دير البلح.
وشكل قصف الطائرات الإسرائيلية عند حوالي الساعة 14:40 من مساء الخميس الموافق 01/01/2009 الذي استهدف منزل القيادي في حركة حماس الشيخ نزار ريان، وسط مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة أبرز الهجمات سواء لجهة أعداد الضحايا أو حجم التدمير الذي ألحقه بالمنطقة.
وتسبب القصف في قتل (16) مدنياً جميعهم من عائلة واحدة وهم: الشيخ نزار عبد القادر محمد ريان، (49 عاماً) وزوجاته نوال إسماعيل ريان (40 عاماً)، هيام عبد الرحمن ريان (46 عاماً)، إيمان خليل ريان (45 عاماً) وشيرين سعيد ريان (25 عاماً).
كما تسبب القصف في قتل (11) طفلاً من أبناء الشيخ ريان هم: أسعد (عامين)، أسامة بن زيد نزار (3 سنوات)، عائشة (3 سنوات)، ريم (4 سنوات)، حليمة (5 سنوات)، مريم (5 سنوات)، عبد الرحمن (6 سنوات)، عبد القادر (12 عاماً)، آية (12 عاماً)، زينب (15 سنوات)، والطفل غسان (16 عاماً) ولم تزل جثة غسان تحت الأنقاض حتى صدور هذا البيان.
كما تسبب القصف في إصابة (12) شخصاً بجراح من بينهم (5) أطفال وسيدة.
كما تسبب القصف في تدمير (10) منازل سكنية تدميراً كلياً وألحق أضراراً في عشرات المنازل السكنية الأخرى.
كما عادت الطائرات الحربية عند حوالي الساعة 23:35 لتقصف مسجد الخلفاء القريب من منزل ريان ما أسفر عن تدميره تدميراً كلياً وألحق أضرار جسيمة بعشرات المنازل السكنية التي كان بعضها تعرض لأضرار جراء قصف منزل الشيخ ريان.
وكانت الطائرات الإسرائيلية أعادت غاراتها عند حوالي الساعة 15:30 من مساء الخميس نفسه، مستهدفة منطقة تلة الحاووز (النصر) المقابلة لأبراج الندى في عزبة بيت حانون وأطلقت ثلاثة صواريخ مما تسبب في قتل الطفلة عيون جهاد النصلة (6 سنوات) وشقيقها المعز لدين الله جهاد النصلة (عامين)، كما تسبب القصف في إصابة (40) شخصاً من بينهم (27) طفلاً و(5) سيدات.
وكان المركز أصدر بياناً دقائق بعد القصف تحدث عن أرقام أقل لأن الصورة لم تكن قد اتضحت بعد.
كما قصفت الطائرات الإسرائيلية عند حوالي الساعة 15:10 من مساء أمس الخميس تجمعاً من الشبان تواجدوا أمام بقالة في منطقة حي الأمل (البورة) شرقي بلدة بيت حانون، وتصادف القصف مع خروج المصلين من مسجدٍ قريب ما تسبب في إصابة (17) شخصاً من بينهم (9) أطفال وسيدة.
ووصفت المصادر الطبية جراح ثلاثة بالخطيرة جداً، حيث استشهد اليوم فادي ناصر موسى شبات (24 عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف.
كما أعلن عن استشهاد الفتى بلال سهيل غباين، (19 عاماً) متأثراً بجراحه جراء إصابته في قصف ورشة سمور وغباين عند حوالي الساعة 16:30 من مساء الاثنين الموافق 29/12/2008.
وسقط المزيد من الشهداء والجرحى مساء أمس وفجر اليوم وتواصلت الهجمات الجوية التي تشارك فيها أنواع مختلفة من الطائرات الحربية واستهدفت مساجد ومنازل سكنية ومناطق مفتوحة قريبة من المناطق السكنية المكتظة طوال الليل.
حيث قصفت الطائرات النفاثة صاروخين، عند حوالي الساعة 4:30 من فجر اليوم الجمعة في مناطق خالية قريبة من التجمعات السكنية في منطقة النزاز شرقي بلدة بيت حانون ما تسبب في إصابة (6) أشخاص من بينهم طفلين وسيدة.
وتسبب استمرار استهداف المنازل السكنية بالقصف في مقتل مسن تصادف مروه مع قصف منزل إبراهيم نبيل المطوق المكون من ثلاث طبقات والكائن في شارع غزة القديم في بلدة جباليا، حيث استشهد المسن نافذ محمد المطوق (50 عاماً).
هذا وتواصل استهداف المنازل السكنية والمرافق العامة في مدينة غزة، واستهدفت سيارات مدنية حيث استشهد جمال على الدردساوي (27 عاماً)، عند حوالي الساعة 13:30 من مساء أمس الخميس، بقصف استهدف سيارته بالقرب من مفترق الشعبية على شارع الوحدة.
كما استشهدت الطفلة كريستين الترك، (6 سنوات) حيث أعلن عن وفاتها متأثرة بجراحها بعد ظهر اليوم الجمعة.
وكانت الطفلة الترك أصيبت بشظايا في الظهر ووصفت حالتها بالخطيرة خلال القصف الجوي الذي استهدف عند حوالي الساعة 10:00 من صباح اليوم الجمعة الموافق 02/01/2009، مزرعة للدواجن بالقرب من مرآب البلدية قرب ملعب فلسطين في مدينة غزة.
كما أعلن عن وفاة الطفل حمادة إبراهيم مصبح، (10 سنوات) في قصف استهدف المنطقة الشرقية من حيي الزيتون والتفاح شرقي مدينة غزة عند حوالي الساعة 8:35 من صباح اليوم الجمعة، فيما بلغ عدد الإصابات في مدينة غزة (20) جريحاً من بينهم (3) أطفال و(3) سيدات، من منتصف ليل أمس وحتى صباح الجمعة.
كما واصلت قوات الاحتلال تهديد حياة الطواقم الطبية والعاملين في المنشآت الطبية فبعد قصفها لسيارة مدنية كانت متوقفة عند مدخل عيادة الشيخ رضوان الصحية الحكومية أمس الخميس، قصفت عند حوالي الساعة 9:40 من صباح اليوم الجمعة الموافق 02/01/2009 منزل نظمي مهنا الواقع جنوب غرب مدينة دير البلح للمرة الثانية وبعد أن وصلت إلى مكان القصف سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ما تسبب في إصابة المسعفين مازن صبحي أبو مصبح (26 عاماً)، وعوني خطاب (40 عاماً) وألحق أضراراً في سيارة الإسعاف.
كما أصيب (18) شخصاً في المنطقة الوسطى جراء استهداف المنازل من بينهم ثلاثة أطفال وصفت جراح أحدهما وهو الطفل عوض مسمح، (15 عاماً) بأنها بالغة الخطورة.
وبينما هذا البيان تحت الإعداد أفادت معلومات البحث الميداني في المركز الأولية إلى أن قوات الاحتلال قصفت عند حوالي الساعة 13:50 من مساء اليوم الجمعة الموافق 02/01/2009 منزل أحد نشطاء حركة حماس وهو عماد عقل، في مخيم النصيرات، الأمر الذي ترافق مع قصف للطائرات الحربية استهدف منطقة فضاء شرق بلدة القرارة الواقعة شمال شرق مدينة خانيونس ما تسبب في قتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة كانوا يلهون في المكان هم: الطفل عبد الستار وليد الأسطل، (8 سنوات) والطفلين الشقيقين عبد ربه إياد عبد ربه الأسطل (9 سنوات) ومحمد إياد عبد ربه (12 عاماً).
وبعد استهداف الأطفال بحوالي (20) دقيقة قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلاً سكنياً في مخيم خانيونس ما تسبب في إصابة (5) أشخاص من بينهم سيدتين.
ويتواصل نزوح السكان من منازلهم خوفاً على حياتهم من المناطق الحدودية والمناطق المحيطة بالمقرات والمنازل التي استهدفت أو تلك المهددة بالقصف من جديد حيث تشير تقديرات وحدة البحث الميداني في مركز الميزان إلى أن (2210) أسر على الأقل أجبرت على مغادرة منازلها وسط طقس شديد البرودة ولجأت هذه الأسر في معظمها إلى منازل أقارب، بالنظر لعدم وجود مراكز إيواء.
وتتوزع هذه الأسر على النحو الأتي: شمال غزة (630) أسرة، غزة (600) أسرة، الوسطى (130) أسرة، خانيونس (250) أسرة ورفح (600) أسرة.
هذا ولجأ نحو (300) شخص إلى مدرسة (ب الإعدادية للذكور) في رفح فيما لجأ نحو (100) شخص مدرسة الخنساء في المدرسة نفسها.
أما في الشمال فقد لجأ نحو (600) شخص إلى مدرسة خليل عويضة.
هذا ويدفع المدنيين إلى مغادرة منازلهم سواء جراء الأضرار التي لحقت بها بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطقهم، أو بسبب قرب بعضها من مقرات حكومية مرشحة للقصف، أو بالقرب من منازل هدَّدت قوات الاحتلال بقصفها.
ويستمر تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة جراء استمرار الحصار المشدد الذي يحرم سكان القطاع من إمدادات الغذاء والدواء والوقود والمحروقات، ووسط تفاقم أزمة مياه الشرب، حيث يعاني السكان من نقص شديد في إمدادات المياه للاستخدام المنزلي، ونفاذ غاز الطهي بشكل تام، ونقص في المواد الغذائية الأساسية ولاسيما في الخبز الناجم عن النقص الشديد في الدقيق وغاز الطهي والانقطاع المتكرر الذي يمتد لساعات تصل إلى (24) ساعة أحياناً عن أرجاء واسعة من قطاع غزة.
في ظل معانة غير مسبوقة لقطاع الصحة في ظل تزايد أعداد الجرحى وعدم قدرة المستشفيات على استيعابهم ونقص الأدوية والمستلزمات وحتى الطواقم الطبية.
والجدير بالذكر أن أعداد الشهداء مرشحة للزيادة بسبب عدم تسجيل بعضهم في المستشفيات واحتمال العثور على قتلى تحت الأنقاض كما حدث أمس.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن غضبه الشديد جراء استمرار حالة الصمت الدولي بالرغم من تصاعد جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال والتي تبث مجرياتها على الفضائيات مباشرة.
والمركز إذ يجدد تأكيده - استناداً إلى أعمال المراقبة التي يواصلها - أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وإذ يشدد على أن قوات الاحتلال تركز في قصفها على الأعيان المدنية ولاسيما المنازل السكنية والدوائر الحكومية وتستهدف الطواقم الطبية ورجال الشرطة المدنية ولا تكترث لحياة المدنيين بل وتتعمد إيقاع القتلى والجرحى في صفوفهم، فإنه يجدد مطالبته الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك العاجل والفاعل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية المتصاعدة ضد السكان المدنيين في قطاع غزة، ويدعو الأطراف إلى عقد اجتماع عاجل للنظر في التدابير الواجب اتخاذها إزاء تحلل دولة الاحتلال من التزاماتها بموجب الاتفاقية.
كما يشدد المركز على أن الدول الأطراف لا يجوز لها أن تكتفي بالنداءات بل عليها اتخاذ خطوات فعلية لوقف جرائم الحرب المتصاعدة وحماية المدنيين.
والمركز إذ يكرر إشادته بالفعاليات الجماهيرية التي تحركت - ولم تزل - للتضامن مع الضحايا في قطاع غزة، فإنه يدعو مؤسسات المجتمع المدني والنقابات إلى تفعيل جهودها الضاغطة والرامية إلى دفع حكوماتها للتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب التي ترتكب في القطاع ولاسيما وأن هذه الدول عليها واجب قانوني للتحرك.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #gaza destruction