إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تصعد من جرائمها وتكثف من استهداف المدنيين والأهداف المدنية وتستهدف الطواقم الطبية عدد، الشهداء يرتفع إلى (412) شهيداً من بينهم (65) طفلاً و(21) سيدة

04-01-2009 00:00

الساعة: 13:00 ظهراً بتوقيت غزة (تحديث الساعة 14:30) واصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها، لليوم التاسع على التوالي، مستخدمة وسائل قتالية شديدة التدمير وتركز من قصفها للأعيان المدنية والمدنيين في تحلل واضح من أي التزام أخلاقي أو قانوني حيث قصفت مساء أمس وفجر اليوم عشرات الأهداف المدنية ما تسبب في قتل (49) شخصاُ من بينهم (7) أطفال على الأقل و(3) سيدات وإصابة (182) جريحاً ومن بين الجرحى (26) طفلاً و(10) سيدات، يذكر أن (15) شهيداً سقطوا في قصف المسجد لم يتمكن المركز من معرفة أعمارهم.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى (415) شهيداً من بينهم (65) طفلاً و(21) سيدة.
وحسب أعمال الرصد الأولية التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان كانت الأحداث الأبرز في المنطقة الشمالية من قطاع غزة فقد قصفت الطائرات الإسرائيلية عند حوالي الساعة 17:15 من مساء أمس السبت الموافق 03/01/2009 صاروخاً على مدخل مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة بينما كان المصلون يغادرون المسجد بعد انتهائهم من صلاة العشاء في المسجد مما تسيب في قتل (15) وإصابة (25) وجاء قصف مدخل المسجد بعد حوالي (20) دقيقة من قصف الطائرات الإسرائيلية لمنزل صالح الغول المكون من طبقتين والواقع في منطقة السيفا شمال غرب بلدة بيت لاهيا مما تسبب في قتل محمود صالح الغول (25 عاماً) وقريبه أكرم فارس الغول (40 عاماً).
وعلى الفور توجه المدنيون بسياراتهم في محاولة لإخلاء القتلى من المنزل فهاجمتهم الطائرات الإسرائيلية بصاروخ ما تسبب في تدمير السيارة وإصابة (6) أشخاص.
وقصفت الطائرات الإسرائيلية صاروخاً سقط في وسط ساحة مدرسة شادية أبو غزالة الثانوية عند حوالي الساعة 20:30 من مساء أمس، كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية مجموعة من الشبان كانوا يحاولون إشعال إطارات السيارات عند حوالي الساعة 21:30 من ليل أمس ما تسبب في مقتل الفتى أحمد سميح الكفارنة (18 عاماً)وإصابة (10) آخرين بجراح وصفتها المصادر الطبية بالخطيرة.
هذا وواصلت الطائرات المروحية فتح نيران رشاشاتها تجاه سيارات الإسعاف والأطقم الطبية لمنعها من الوصول إلى الجرحى والقتلى لإخلائهم وكان التصعيد الأكثر فظاظة هو قصف الطائرات الإسرائيلية عند حوالي 10:20 من صباح اليوم الأحد الموافق 04/01/2009 لسيارة إسعاف تابعة لمستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، بينما كانت على الطريق المؤدي إلى منطقة العطاطرة غربي بلدة بيت لاهيا ما تسبب في تدمير سيارة الإسعاف وإصابة طاقمها بجراح وهم: المسعف عرفة عبد الدايم (36 عاماً) بجراح في أنحاء متفرقة من الجسم وصفتها المصادر الطبية بالخطيرة، والمسعف علاء أسامة سرحان(22 عاماً) بترت ساقه اليمنى وأصيب بجراح متفرقة وصفتها المصادر الطبية بالخطيرة وسائق سيارة الإسعاف خالد أبو سعده (40 عاماً)وصفت جراحه بالمتوسطة.
هذا وتواصل القصف التي شارك فيه الطيران بأنواعه المختلفة والمدفعية والزوارق الحربية لمناطق غرب وشمال بيت لاهيا وشرق جباليا ومخيمها وتل الزعتر وبيت حانون ومنطقة المغاير وشرق المنطقة الصناعية جنوب شرق بلدة بيت حانون.
أما في مدينة غزة فقد تواصل الهجمات الجوية التي تشنها الطائرات الإسرائيلية على الأهداف المدنية في المدينة حيث قصفت مقر صحيفة الرسالة بالقرب من مقر الجامعة المفتوحة في حي النصر ومطبعة الرنتيسي بالقرب من عيادة (السويدي) التابعة لوكالة الغوث ومقر مؤسسة الكرامة لرعاية أبناء الشهداء على ميدان فلسطين مقابل مسجد فلسطين، كما أعادت قصف مقر الرئيس (المنتدى) ومدينة عرفات للشرطة، وقصفت خزاناً للوقود إلى الجنوب من شارع العيوم في حي الرمال الشمالي في مدينة غزة.
كما تواصلت أعمال القصف المكثف والعنيف التي شاركت فيه المدفعية والطائرات للمنطقة الشرقية من أحياء الزيتزن والتفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة، وأفادت المعلومات الأولية إلى أن القصف استهدف المنازل السكنية واشتعلت النيران في عدد من المنازل لم يتكمن المركز من حصره، وبلغت حصيلة شهداء مدينة غزة (14) شهيداً من بينهم (4) أطفال و(3) سيدات ويشار إلى أن (10 ) من شهداء غزة مدنيين سقطوا داخل منازلهم.
كما أصيب (51) شخصاً من بينهم (6) طفال و(3) سيدات.
ولم يتمكن باحثو المركز من الحصول على معلومات موثوقة حول الأضرار التي لحقت بالمنازل السكنية في الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
وفي مدينة الوسطى تواصلت عمليات القصف المكثف للمنطقة الشرقية من محافظة دير البلح (الوسطى) والمنطقة الغربية منها، وقصفت الطائرات الإسرائيلية عند حوالي الساعة – منزل حسين عودة العايدي الكائن بالقرب من الطريق المؤدي من مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة إلى معبر المنطار (كارني) ما أدى إلى إصابة (5) أشخاص بجروح مختلفة.
كما أصيب ثلاثة شبان عند حوالي الساعة 19:00 من مساء أمس السبت بسبب القصف الإسرائيلي المكثف لقرية المغراقة.
ووصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في المنطقة الوسطى عند حوالي الساعة 10:00 من صباح اليوم الأحد الموافق 04/01/2009 الطفل أنس عارف بركة (7 سنوات) مصاباً بعيار ناري في الرأس وصفت المصادر الطبية بالخطيرة وصل من المنطقة الشرقية لمدينة دير البلح وعيد عيادة أبو ربيعة (65 عاماً) مصاباً بعيار ناري في الصدر جراء فتح الطائرات المروحية والدبابات نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قرية المغراقة جنوب غرب مدينة غزة.
وتوغلت الدبابات الإسرائيلية عند حوالي الساعة 9:00 من صباح اليوم الأحد الموافق 04/01/2009 ووصلت إلى مفترق الشهداء وتمركز في منطقة ما كان يعرف بمستوطنة (نتساريم) وشرعت في فتح نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة باتجاه قرية المغراقة.
كما شرعت في توسعة رقعة التوغل باتجاه الشرق نحو قرية وادي غزة.
هذا وأفادت مصادر البحث الميداني في المركز أن الطفلة منار أبو حجاج (12 عاماً) من سكان قرية المغراقة أصيبت بجراح ولم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليها لإخلائها إلى المستشفى بسبب القصف الإسرائيلي المكثف.
وفي مدينة رفح تواصلت أعمال القصف للمنطقة الشرقية من محافظة رفح وركزت قوات الاحتلال على قصف المناطق السكنية القريبة من الحدود الشرقية لدفع من تبقى من سكانها على مغادرتها، حيث استشهد الطفل شريف عبد المعطي الرميلات، (15 عاماً) وإصابة (10) آشخاص بجراح، جراء قصف قوات الاحتلال بالمدفعية لمحيط مسكنهم في منطقة الشوكة بالقرب من مطار غزة الدولي جنوب شرق مدينة رفح.
وقصفت الطائرات الإسرائيلية عند حوالي الساعة 8:05 من صباح اليوم الأحد منزل أحمد خالد شيخ العيد في قرية مصبح شمال بلدة رفح ما تسبب في إصابته بجراح هو وزوجته.
كما قصفت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة 9:30 من صباح اليوم الأحد الموافق 04/01/2009 أب وأطفاله بينما كانوا يجمعون الحطب في محيط منزلهم في بلدة الشوكة لاستخدامه للتدفئة والطهي بعد أن نفذ غاز الطهي وبدائلة ما تسبب في قتل عبد حسن بربخ (43 عاماً)، وأولاده الطفلين محمد (16 عاماً)، يوسف (10 سنوات) وابنه الشاب مهدي (22 عاماً).
كما قتل أحد أقاربهم وهو الفتى موسى يوسف بربخ (18 عاماً).
يذكر أن قوات الاحتلال توغلت إلى محيط مطار غزة الدولي جنوب شرق محافظة رفح وتمركزت فيه.
وفي خانيونس استمرت أعمال القصف المكثف والعنيف للمناطق الغربية من المدينة وللمنطقة الشرقية الحدودية منها، وشاركت الطائرات والمدفعية والزوارق الحربية في القصف المكثف دون أن ترصد تحركات برية تذكر، وقصفت الطائرات عند حوالي الساعة 7:10 من صباح اليوم صاروخاً استهدف محمد عبد الرازق الحيلة (22 عاماً) بينما كان يسير على شارع المدرسة في حي الأمل في غربي مدينة خانيونس.
هذا وتواصل الدبابات الإسرائيلية فتح نيران رشاشاتها في المنقة الجنوبية من مدينة غزة تجاه الطريقين الرئيسين صلاح الدين وطريق البحر لغرض منع حركة السيارات على الطريقين، كما أفاد باحثو المركز أن قصفاً مكثفاً قامت به الطائرات الحربية لمفترق موراغ - صوفاه جنوب محافظة خانيونس ما يهدد بشل الحركة بين محافظتي رفح وخانيونس.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد جراء استمرار العدوان وازدياد شراسته فإنه يعبر عن غضبه لفشل مجلس الأمن بالقيام بالدور الرئيس المناط به وهو حفظ الأمن والسلم الدوليين ويرى في فشل المجلس تعبيراً فظاً عن الدعم اللامحدود التي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
مركز الميزان يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذا العدوان دون تأخير أو إبطاء و يطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان بالآتي: الأمين العام للأمم المتحدة أن يستنكر صراحة جرائم الحرب الإسرائيلية ومضي قوات الاحتلال في استخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة واستهداف المدنيين و الأهداف المدنية دون اكتراث بمعايير القانون الدولي لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
وكالات الأمم المتحدة المتخصصة بالإسراع في تزويد القطاع بمساعدات إنسانية و ملاجئ آمنة للمدنيين الذين أصبحوا بلا مأوى وأولئك الذين يقطنون في أماكن خطرة.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمضاعفة جهودها للتأكد من وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين وضمان تزويدهم بالإمدادات الطبية ومياه الشرب في ظل استمرار النقص الحاد فيهما.
يطالب المجتمع الدولي أن يعبر عن موقف واضح يستنكر الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة وأن يتخذ إجراءات عملية وسريعة لإنهاء هذا العدوان المتصاعد.
يطالب مجلس حقوق الإنسان أن يدعو الجمعية العمومية للأمم المتحدة لكي تبادر إلى دعوة الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب 1949 لعقد مؤتمرها الخاص بالأراضي الفلسطينية المحتلة للنظر في جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال في تحلل واضح من التزاماتها القانونية بموجب الاتفاقية، وأن تتخذ إجراءات ضرورية لضمان احترام الاتفاقية والبروتوكولين الملحقين باتفاقيات جنيف.
مؤسسات المجتمع المدني في أنحاء العالم كافة أن تواصل نشاطات الضغط والتأثير على حكوماتها للتحرك العاجل لضمان احترام معايير حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يحذر المجتمع الدولي من أن استمرار صمته وعجزه عن التحرك لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية وحماية المدنيين في قطاع غزة سيشكل تشجيعاً لمجرمي الحرب من الإسرائيليين على مواصلة جرائمهم.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #gaza destruction