مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

تقرير حول: جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة

(محافظات غـزة 1/7/2003)

01-07-2003 00:00

تواصلت جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ ثلاث وثلاثين شهراً، إلا أن الأشهر الثلاث الأخيرة (الربع الثاني من العام 2003)، تميزت بتصاعد هذه الجرائم وشموليتها.
فقد أعادت تلك القوات احتلالها لمدينة بيت حانون بالكامل، كما واصلت توغلاتها في أنحاء مختلفة من محافظات غزة.
وترافقت التوغلات الإسرائيلية بتدمير عشرات المنازل السكنية والمنشآت والمحلات التجارية، والطرق وشبكات المياه والهاتف وتجريف الأراضي الزراعية.
.
.
الخ وواصلت قوات الاحتلال تدمير البنية الأساسية للاقتصاد الفلسطيني، حيث صعّدت من استهدافها للمنشآت الصناعية، ما ألحق أضراراً متفاوتة في حوالي 90% من المنشآت الصناعية في منطقة بيت حانون الصناعية، إذ دمّرت عدداً من المنشآت تدميراً كاملاً، وعدداً آخر ألحقت فيه أضراراً جسيمة.
هذا إلى جانب تشديد الحصار والإغلاق، الذي تفرضه قوات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية كافةً، وتحكمها المطلق بالمعابر الدولية، الأمر الذي منع وصول المواد الخام، ووقف الحركة التجارية لتصريف المنتجات المصنعة، ما تسبب في توقف تلك المنشآت عن العمل.
كماواصلت قوات الاحتلال استهدافها المنظم للبنية التحتية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تقوم تلك القوات بتدمير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والهاتف، والطرق، كما تسعى إلى تدمير المنشآت الخدمية بشكل متعمد، ودونما اكتراث للآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الناجمة عن هذه الممارسات.
ورصد المركز أكثر من حالة اختلطت فيها مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، جراء تدمير شبكات توصيلها.
ويركز المركز في هذا الجانب على ما تعرضت له بيت حانون من تدمير لمشاريع البنية التحتية.
وشكلت الأراضي الزراعية الفلسطينية، هدفاً لآلة الحرب والتدمير الإسرائيلية، حيث قامت قوات الاحتلال بتجريف آلاف الدونمات من الأراضي المزروعة، وقلعت عشرات الألوف من الأشجار والأشتال الزراعية.
وشهدت الفترة التي يغطيها التقرير، لاسيما فترة احتلال بيت حانون، تصعيداً نوعياً على هذا الصعيد، حيث جرفت قوات الاحتلال حوالي 1400 دونماً من الأراضي الزراعية في محافظة شمال غزة.
وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من سياسة الاغتيال والتصفية الجسدية، التي تنفذها ضد من تدعي أنهم مطلوبين لها، عبر استهدافهم بالقصف المباشر بالطائرات الحربية.
ويسجل المركز أن الهجمات الجوية التي شنتها تلك القوات لاغتيال الفلسطينيين اتسمت بالعشوائية، وألحقت أضرارا جسيمة بالممتلكات كما أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، من الذين تواجدوا في أماكن حوادث الاغتيال.
وشهدت الفترة التي امتدت منذ الثلاثاء 10/6/2003 وحتى صباح السبت 14/6/2003، قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بستة هجمات جوية، هدفت إلى اغتيال عدد من الفلسطينيين، وأسفرت عن مقتل ثمانية وعشرين فلسطينياً، وأوقعت مائة وأربع وثلاثين إصابة في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات، وخلق حالة من الرعب والخوف في صفوف المدنيين.

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF

ملفات و روابط مرفقة :