مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

من الميدان

حصيلة ما وثقه مركز الميزان لحقوق الإنسان من جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطـاع غـزة 28/9/2000 – 28/9/2003

01-10-2003 00:00

يصادف يوم الأحد الموافق 28/9/2003 الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة الأقصى، التي اندلعت إثر الزيارة، التي قام بها أرئيل شارون زعيم حزب الليكود المعارض في حينه، إلى باحة المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 28/9/2000، الأمر الذي أثار سخط الفلسطينيين.
لاسيما في ظل أجواء اليأس والإحباط التي سادت بعد فشل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في منتجع كامب ديفيد في الولايات المتحدة الأمريكية، التي عكس انهيارها حقيقة وجوهر الموقف الإسرائيلي الرافض لمنح الشعب الفلسطيني حقوقه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
خلال السنوات الثلاثة تعزز تمسك الفلسطينيين بحقهم في تقرير مصيرهم، والتحرر من الاحتلال، وإقامة دولتهم المستقلة، استناداً إلى الشرعية الدولية، ممثلة في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.
بينما أمعنت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان في تعاملها مع السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في خروج كامل عن معايير حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
ثلاث سنوات ارتكبت خلالها تلك القوات أعمال القتل المنظم، وهدم المنازل والمصانع والمحال التجارية، وتجريف الأراضي الزراعية وآبار المياه، وتخريب دور العبادة والمستشفيات والمدارس، والمرافق العامة الأخرى.
ثلاث سنوات من الحصار الشامل الذي أغلقت بموجبه تلك القوات المعابر، وقطعت الطرق، وعزلت المناطق الفلسطينية عن بعضها بعضاً.
واعتقلت خلالها آلاف الفلسطينيين، اعتقالاً عشوائياً.
بالإضافة إلى عمليات النفي والنقل الجبري التي نفذتها بحق عدد من المدنيين.
وتواصلت تلك الممارسات، في نسق تصاعدي، في ظل صمت دولي، لم يتجاوز حدود الإدانة اللفظية لهذه الجرائم، الأمر الذي شجع قوات الاحتلال ليس فقط على المضي قدماً في تلك الممارسات بل وفي تصعيد وتيرتها.
الأمر برز واضحاً في تكثيف جرائم الاغتيال و التصفية الجسدية، لاسيما للقادة السياسيين.
كما شهد شهر سبتمبر الأخير التصعيد الأخطر من نوعه، حين قررت حكومة الاحتلال طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى الخارج.
دأب مركز الميزان منذ اندلاع الانتفاضة، على رصد وتوثيق ممارسات وانتهاكات حقوق الإنسان، التي ترتكبها قوات الاحتلال.
ويورد التقرير حصيلة الخسائر والأضرار التي لحقت بالمدنيين وممتلكاتهم، من شهداء، الاستخدام المفرط للقوة وضحايا عمليات الاغتيال، وهدم المنازل والمنشأت المدنية، وتجريف الأراضي الزراعية وآبار المياه، وسياساسة الحصار والإغلاق والفصل العنصري، والنفي والنقل الجبري.
وهي إحصاءات مستندة إلى تحقيقات ميدانية أجراها المركز، وشهادات الضحايا أنفسهم وشهود العيان، كما أعتمد المركز نموذجاً لحصر الضرر وتوثيق الانتهاك، تمت تعبئته في مقابلات فردية، فيما يتعلق بالأضرار عموماً.
في حين استند التقرير إلى قاعدة البيانات المحوسبة التي ترصد حالة الطرق والعمل في المعابر يومياً، الأمر الذي يتم تدقيقه بشكل يومي مع الجهات المختصة، ويتم تأكيده من قبل الباحثين الميدانيين.

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF

ملفات و روابط مرفقة :