مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

تقرير حول المرحلة الأولى من انتخابات الهيئات المحلية في قطاع غزة بتاريخ 27/1/2005

16-02-2005 00:00

تشكل الانتخابات أداة رئيسة لتكريس وترسيخ مبادئ الديمقراطية في المجتمعات البشرية وفي الحياة الداخلية للأحزاب السياسية والنقابات .
.
.
الخ.
وتكمن الأهمية الكبيرة للانتخابات في كونها حقا للمواطنين يتيح لهم المشاركة في اختيار ممثليهم وبكونها أداة مهمة للتداول السلمي للسلطة والمحاسبة، بما يخدم تطلعات وطموحات الأغلبية الشعبية.
والانتخابات هي مطلب شعبي للفلسطينيين، نظرا للحاجة للارتقاء بمستوى أداء المؤسسات الفلسطينية المختلفة.
وتكتسب انتخابات المجالس المحلية (البلدية) أهمية خاصة، بالنظر إلى دورها المهم في إعمال حقوق الإنسان، لاسيما الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إذ يتوقف إعمال كثير من الحقوق على دور المجلس المحلي، وقدرته على تقديم الخدمات، سواء تعلق الأمر بتطوير البنية التحتية، أو بالنظافة.
وعليه تسهم عملية انتخاب أعضاء المجالس البلدية بطريقة حرة من الجمهور، في تطوير أداء الهيئات المحلية، وضمان الإشراف المباشر على إدارتها من قبل أناس مهنيين.
ومن منطلق الأهداف التي رسمها مركز الميزان لحقوق الإنسان لعمله، والتي من بينها ضمان احترام المعايير المقبولة دولياً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية وتوطيد مبدأ سيادة القانون واستقلال القضاء، شكلت العملية الانتخابية مثار اهتمام خاص للمركز، لاسيما في شقها الرقابي، للتأكد من سير العملية الانتخابية بأكبر قدر من النزاهة والشفافية وضمان احترام القانون.
واستمراراً لدوره المتواصل في الرقابة على العملية الانتخابية سواء كان ذلك في انتخابات الرئاسة بدءً من مرحلة التسجيل وانتهاءً بعملية الاقتراع وفرز الأصوات وإعلان النتائج، حرص مركز الميزان لحقوق الإنسان على المشاركة في مراقبة العملية الانتخابية، التي أقرت لعشر بلديات فقط في محافظة غزة، على الرغم من تحفّظه على الأسباب التي بررت اجتزاء العملية وإجراءها في عدد محدود من البلديات.
وفي هذا السياق لم يكن المركز بحاجة لإعادة تسجيله كهيئة مراقبة محلية، بالنظر إلى قرار اللجنة العليا للانتخابات المحلية، باعتماد هيئات المراقبة والمراقبين، المسجلين لدى لجنة الانتخابات المركزية – فلسطين.
وعليه نظم المركز، يوم الثلاثاء الموافق 25/1/2005، ورشة عمل دعا لها مجموعة من المراقبين بلغ عددهم (48) مراقباً، ممن سبق للمركز تدريبهم، بهدف تأهيلهم وإعدادهم للرقابة على الانتخابات، وذلك لوضع خطة للقيام بمراقبة عملية انتخاب الهيئات المحلية العشر، المقرر في السابع والعشرين من شهر يناير 2005.
وجرى خلال الورشة استعراض أهم الفروق بين الرقابة على الانتخابات الرئاسية، والرقابة على انتخاب مجالس الهيئات المحلية (البلديات).
كما جرى استعراض لقواعد السلوك، وكيفية التدخل بتقديم الشكاوى الشفهية والمكتوبة، وتم توزيع المراقبين على مراكز ومحطات الاقتراع، على أن يتولى منسقي الاقتراع في المحافظات الأربع مهمة حلقة الاتصال، ومتابعة سير العملية الانتخابية داخل المراكز كافة.

هذا الموضوع يتحدث عن / #elections

ملفات و روابط مرفقة :