مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

حركة الأفراد والبضائع عبر معابر قطاع غزة في الفترة من 1/8/-27/9/2007

08-10-2007 00:00

يعيش سكان قطاع غزة حصارا مشددا يتمثل في إغلاق كافة معابره سواء التي تربطه بالعالم الخارجي أو بالشطر الثاني من الوطن في الضفة الغربية أو بإسرائيل.
فمنذ انطلاقة انتفاضة الأقصى في عام 2000 والأراضي الفلسطينية المحتلة تشهد واقعا مريرا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت كافة مناحي حياة السكان المدنيين.
بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية وتشكيلها للحكومة العاشرة، ازداد الوضع تدهورا حيث واجهت الأراضي الفلسطينية حصارا جديدا تمثل في رفض المجتمع الدولي تقديم المساعدات المالية للحكومة الفلسطينية وكذلك مواصلة الحكومة الإسرائيلية حجزها لأموال المقاصة والضرائب الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل، والواجب تحويلها للسلطة الفلسطينية وفقا للاتفاقيات الموقعة، مما سبب مشاكل اقتصادية معقدة.
تمثلت في عجز الحكومة الفلسطينية عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين لاسيما الموظفين الحكوميين، فلم تستطع توفير الرواتب الشهرية لهم، الأمر الذي انعكس سلبا على مجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في قطاع غزة.
إثر سيطرة حماس على المقرات الأمنية الفلسطينية ومقر الرئاسة والوزارات بعد أحداث دامية عاشها القطاع، قامت قوات الاحتلال بتشديد الحصار الشامل الذي تفرضه على القطاع وبإغلاق كافة المعابر ومن بينها معبر رفح الذي يعتبر المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة للعالم الخارجي، ومعبر المنطار الذي يمثل شريان الحياة التجارية لسكان القطاع.
كما قامت الحكومة الإسرائيلية وفي تصعيد لإجراءات العقاب الجماعي بحق السكان المدنيين في القطاع، بوقف العمل بالكود التجاري لقطاع غزة، بما يعني إلغاء القطاع عن خارطة التبادل التجاري.
في الوقت الذي لازال فيه آلاف الفلسطينيين محرومين من السفر خارج قطاع غزة أو العودة إليه حيث لم يتمكن مئات المرضى من التوجه للمستشفيات خارج القطاع لتلقي العلاج.
هذا التقرير يرصد حالة المعابر الفلسطينية والعقبات والقيود المفروضة على حرية تنقل الأفراد والبضائع من وإلى القطاع، ومن ثم تحليل أثر هذه المصاعب والعقبات على نوعية حياة سكان القطاع وحقوقهم.

هذا الموضوع يتحدث عن / #crossings

ملفات و روابط مرفقة :