مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصاعد العدوان الإسرائيلي ويطالب المجتمع الدولي بوقف العدوان على قطاع غزة عدد الشهداء يرتفع إلى (2060) من بينهم (485) طفلاً و(284) سيدة

20-08-2014 00:00

   كسرت قوات الاحتلال التهدئة المتوافق عليها في القاهرة على نحو مفاجئ عند حوالي الساعة 15:55 من مساء الثلاثاء الموافق 19/8/2014 بعد أن أعلنت سقوط صواريخ من غزة وعدم انطلاق صافرات الإنذار في المناطق التي تعرضت للقصف وفقاً للمزاعم الإسرائيلية، وبالرغم من نفي المقاومة الفلسطينية إطلاق أي صواريخ، شنت قوات الاحتلال هجمات متلاحقة على أنحاء متفرقة من قطاع غزة كان أعنفها القصف الذي استهدف منزل لعائلة الدلو في مدينة غزة وآخر لعائلة اللوح في دير البلح، وفيما بعد أعلنت قوات الاحتلال أنها كانت تستهدف اغتيال شخصية كبيرة من حركة حماس.
والجدير بالذكر أن أعمال المراقبة التي يواصلها مركز الميزان تؤكد خرق قوات الاحتلال للتهدئة أكثر من مرة بقصف متكرر تجاه الصيادين في عرض البحر وتجاه السكان في المناطق الحدودية، دون أن تقوم المقاومة الفلسطينية بالرد على هذه الخروقات.
  وبمجرد أن تكثفت هجمات قوات الاحتلال الجوية والمدفعية اضطر عشرات آلاف الفلسطينيين ممن يقطنون المناطق القريبة من الحدود والذين لم تهدم منازلهم إلى مغادرتها واللجوء مرة أخرى إلى المدارس لتعود أعداد المهجرين قسرياً للارتفاع.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في ظل الارتفاع المضطرد في أعداد المهجرين قسرياً ممن أجبروا على الهرب من منازلهم، معظمهم من مناطق تعرضت للإبادة بحيث مسحت المنازل السكنية بالكامل وكافة المرافق والبنية التحتية.
هذا مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي والنقص الحاد في امدادات المياه.
والجدير ذكره أن أعداد المهجرين قسرياً كانت انخفضت إلى حوالي النصف خلال أيام التهدئة ولكنها تعود للارتفاع مرة أخرى في ظل أي فشل في الحفاظ على وقف إطلاق النار.
  وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان - وبعد تدقيق أسماء الشهداء وتصنيفهم مع منظمات حقوق الإنسان الزميلة - إلى ارتفاع أعداد الضحايا ليصبح عدد الشهداء (2060) شهيد دون احتساب (7) شهداء مجهولي الهوية جرى دفنهم في رفح ولم يتم التعرف عليهم حتى تاريخه، من بينهم (485) طفلاً، و(284) سيدة.
وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (1583).
ومن بين الشهداء (952) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين من ذوي الإعاقة داخل مؤسسة، من بينهم (307) طفل و(202) سيدة.
كما قتل (222) شخصاً عند مداخل منازلهم أو بينما كانوا يحاولون الفرار منها.
هذا ويتوزع الشهداء حسب المحافظة على النحو الآتي شمال غزة (328) شهيد، غزة (446) شهيد، الوسطى (273) شهيد، خان يونس (593) شهيد، رفح (420) شهيد.
كما بلغ عدد الجرحى وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية(10281) جريحاً، من بينهم (3117) طفل و(1990) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (955)، وعدد المنازل المدمرة بشكل كلي (2638) منزل، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل في المناطق التي مسحت في منطقة الشجاعية وخزاعة وبيت حانون لم يتم حصرها بعد، وبالتالي فإن العدد مرشح للتضاعف، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (7350) منازل، بالإضافة إلى آلاف المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم زجاج النوافذ.
هذا والجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية التي يرصدها المركز في المناطق التي يمكن الوصول إليها، وهي دائماً مرشحة للزيادة.
كما دمرت قوات الاحتلال (92) مدرسة، و(149) مسجداً، و(8) مستشفيات، بالإضافة إلى خروج (6) مستشفيات من الخدمة، وهي بلسم العسكري وبيت حانون، والوفاء، والجزائري العسكري ومستشفى الدرة، وأبو يوسف النجار، بالإضافة إلى (38) مؤسسة أهلية، و(50) قارب صيد واستهداف غرف الصيادين في خانيونس وغزة وأجزاء من ميناء الصيادين في غزة.
كما تضررت (223) مركبة.
  شنت قوات الاحتلال عدة غارات في محافظة شمال غزة استهدفت مناطق زراعية وأخرى مفتوحة بدأت منذ الساعة 16:25 من مساء الثلاثاء 19/8/2014، وتسببت الهجمات المتفرقة في إصابة (22) شخصاً من بينهم (12) طفلاً و(6) سيدات.
كما استهدفت بالقصف الجوي المباشر منازل سكنية تعود لعائلات: أحمد محمد العطعوط، الكائن في شارع العودة الرئيسي في جباليا في محافظة شمال غزة، المكون من طبقتين ودمرته كلياً.
ومنزل المواطن: عمر عبد الله الهندي، الكائن قرب مسجد الحق (القطاطوة) في بلوك '11' من مخيم جباليا في محافظة شمال غزة، المكون من (5) طبقات، ودمرته كلياً وإلحاق أضرار جزئية بـ (5) منازل سكنية مجاورة.
كما قصفت منزل المواطن: عوض الله صبحي العوضية، الكائن في مشروع بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، المكون من طبقتين، ما تسبب في تدميره بشكل كلي، وألحقت أضراراً جزئية بعدد (3) منازل سكنية مجاورة.
وقصفت منزل المواطن: سامي لطفي أبو سلطان، الكائن قرب مسجد الشورى في تل الزعتر بجباليا في محافظة شمال غزة، المكون من طبقتين.
وأسفر القصف عن تضرر المنزل بشكل بالغ، وإلحاق أضرار جزئية بعدد (3) منازل سكنية مجاورة.
  كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عدة صواريخ، تجاه منزل المواطن: نسيم محمد الرضيع، الكائن في شارع الرضيع في بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة، المكون من طبقتين، بدأتها بصاروخ تحذيري من طائرات الاستطلاع عند حوالي الساعة 4:20 من فجر يوم الأربعاء الموافق 20/8/2014، ثم قصفته طائرات الاحتلال النفاثة عند حوالي الساعة 4:40 من فجر اليوم نفسه، ما تسبب في إصابة مواطنين بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان بالطفيفة، وهما: رأفت عطا محمد الرضيع (37 عاماً)، وفاطمة نافذ جودت الرضيع (30 عاماً).
وأسفر القصف عن تدمير المنزل المستهدف بشكل كلي، وإلحاق أضرار جزئية بعدد (3) منازل سكنية مجاورة.
  قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية النفاثة بستة صواريخ عند حوالي الساعة 21:30 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 19/8/2014، منزل المواطن رباح شحدة رباح خليل الدلو (51 عاماً)، الواقع بالقرب من دوار أبو علبة بالقرب من مقبرة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وهو منزل مكون من ثلاثة طبقات ومبني على مساحة (360 م2)، وتقطنه أسرة صاحب المنزل المكونة من (8) أفراد من بينهم طفل، بالإضافة إلى أسرتين تستأجران شقتين في البناية.
وتسبب القصف في تدمير المنزل بشكل كلي، واستشهاد السيدة وداد مصطفى حرب الضيف (عصفور) (28 عاماً)، وابنها علي محمد دياب الضيف (7 أشهر)، جدير ذكره أن الشهيدين هما زوجة وابن قائد كتائب القسام محمد دياب الضيف.
كما تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثة الشهيد أحمد رباح شحدة الدلو (20 عاماً)، وعند حوالي الساعة 12:00 من ظهر الأربعاء الموافق 20/8/2014، جثماني شهيدين من تحت ركام منزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وتعود الجثتين إلى كل من وفاء حسين الدلو (عابد) (47 عاماً)، وابنها الطفل مصطفى رباح شحدة الدلو (14 عاماً)، ليصبح مجموع شهداء حادث منزل الدلو 5 شهداء من بينهم طفلين وسيدتين.
كما أصيب في الحادث 15 مواطنا بجراح مختلفة منهم طفلين وسيدتين، كما يدور الحديث عن وجود شهداء آخرين من عائلة الدلو تحت الأنقاض.
هذا ولحقت أضرار بالغة في أربعة منازل محيطة بالمنزل المستهدف وحوالي (20) منزل لحقت بها أضرار جزئية وعشرات المنازل تعرضت لأضرار طفيفة، كما لحقت أضرار في (36) حافلة وجيب يعودون لشركة أبو علبة للباصات، حيث تقع الشركة مقابل المنزل المستهدف مباشرة.
  قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد عند حوالي الساعة 11:00 من صباح الأربعاء 20/8/2014، مجموعة من المواطنين بالقرب من أبراج المقوسي في حي النصر غرب مدينة غزة ما أدى إلى استشهاد المواطن محمود عبد العزيز محمد البرعي (23 عاماً)، من سكان محيط مجمع الشفاء الطبي.
  قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد عند حوالي الساعة 11:45 من صباح يوم 20/8/2014، مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد حسن البنا في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد المواطن سامي حسن سلمان عياد (33 عاماً)، والطفلة نور محمود عبد الباسط أبو حصيرة (عامين)، والمسن زكي سليمان حسن الراعي (60 عاماً).
  وفي محافظة الوسطى قصف الطائرات الحربية الاسرائيلية، عند حوالي الساعة 16:50 من مساء الثلاثاء الموافق 19/8/2014،  أراضي وحقول زراعية تقع في مناطق مختلفة في المحافظة الوسطى، كما قصفت الدبابات المتمركزة عند حدود الفصل شرق دير البلح عدة قذائف مدفعية سقطت في المناطق الشرقية من قرية وادي السلقا ودير البلح، وتسبب في اصابة ثلاثة مواطنين من بينهم طفل.
  قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية النفاثة عند حوالي الساعة 18:40 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 19/8/2014،  حقل زراعي في قرية وادي غزة (جحر الديك)، تزامن القصف مع مرور سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وهي من نوع (savanna) ، وتحمل لوحة رقم (31-2122-6)، مما تسبب في كسر اللواح العلوي بالكامل، وكسر في الواجهة الأمامية وتلف غطاء الماتور، كما اصيب سائق المركبة وهو أحمد محمد يعقوب الحوت (39 عاماً)، بصدمة عصبية ونفسية، حيث نقل إلى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح لتلقى العلاج.
  قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية، عند حوالي الساعة 4:45 صباح يوم الأربعاء الموافق 20/8/2014، منزل سكني يعود إلى مصطفى محمود عودة اللوح (62 عاماً)، -وهو مكون من طابق ارضي مسقوف بألواح الصفيح وتقدر مساحته ب(100 متر)، ويقطن فيه (5 أفراد)، ويقع في منطقة حكر الجامع في مدينة دير البلح، وقد أسفر القصف عن تدمير المنزل بشكل كلي، كما دمر القصف بشكل كلي منزل نجله رأفت مصطفى محمود اللوح (32 عاماً) وهو  ملاصق للمنزل المستهدف ومكون من طابق ارضي مساحته (70 م2)، وهو متزوج وله ثلاثة أطفال، وأحدث القصف حفرة كبيرة في وسط المنزلين.
وتسبب القصف عن استشهاد كلاً من: رأفت مصطفى محمود اللوح (32 عاماً)، واستشهاد زوجته : نبيلة عيد سلامة اللوح (أبو ركاب)، (28 عاماً)، - وهي حامل في الشهر التاسع- واستشهاد أطفاله الثلاثة: مصطفى رأفت مصطفى اللوح (10 سنوات)،  ميسرة (7 سنوات)، وفرح (6 سنوات)، كما استشهد أحمد مصطفى محمود اللوح (22 عاماً)، محمد مصطفى محمود اللوح (22 عاماً).
كما أصيب مصطفى محمود عودة اللوح (62 عاماً)، وزوجته بثينة محمد اللوح (أبو شاهين)، (56 عاماً)، ونجله: مؤمن (19 عاماً)، ونجلته : وفاء (18 عاماً) بجراح متفاوتة.
كما تسبب القصف في إلحاق أضرار بـ(8) منازل سكنية ومركبتين ومصنع لإنتاج حلوى الأطفال (جلي)،  بشكل جزئي، كما تضرر حمام زراعي، واصيب (8 أخرين) من سكان المنازل المجاورة وهم: ايمان يونس قاسم اللوح (19 عاماً)، قاسم محمود عودة اللوح (73 عاماً)، ابراهيم أحمد اللوح (50 عاماً)، أسيل سعد أبو خماش (10 سنوات)، رسمية محمد أبو خماش (46 عاماً)، منفية مرازيق أبو ركاب (70 عاماً)، عبد الكريم محمد أبو خماش (6 سنوات)، محمد هيثم أبو خماش (2.
5 سنة).
  كما قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية، منزل المواطنة انشراح فايز يونس الحسنات (صياح)، الكائن في مدينة دير البلح.
ومنزل حسين إبراهيم على الجمل (60 عاماً)، الكائن في مخيم النصيرات، وهو مكون من (3 طبقات).
  وفي محافظة خانيونس وقبيل انتهاء فترة الهدنة شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي (22) غارة جوية، استهدفت خلالها أراضي زراعية، مزرعة دواجن.
أسفرت تلك الغارات عن إصابة مواطن بجروح، فيما توفي مواطن متأثراً بإصابته بجروح خطيرة في غارة سابقة قبل عشرة أيام.
  أعلنت المصادر الطبية في خان يونس، عند حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 19/8/2014، عن وفاة المواطن عمر محمد عوض جرغون، (27 عاماً)، متأثراً بإصابته في غارة نفذتها طائرات الاحتلال الاسرائيلي، بتاريخ 10/8/2014، واستهدفت دراجة نارية في منطقة دوار التحلية بخان يونس، ما أسفر في حينه عن مقتل سائق الدراجة المواطن إحسان محروس الأغا، والمواطن حسن حسين كوارع، الذي كان يمر من المكان بالصدفة، وإصابة المواطن المذكور أعلاه بجروح خطيرة بينما كان يمر هو الآخر.
  قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، عند حوالي الساعة 1:15 فجر يوم الأربعاء الموافق 20/8/2014، أرض على طريق صلاح الدين، في منطقة السطر الشرقي، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في العديد من المنازل المجاورة وإصابة مواطن بجروح.
  قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية النفاثة بصاروخين، عند حوالي الساعة 6:00 من صباح يوم الأربعاء الموافق 20/8/2014، منزل المواطن محمد نظير ماضي، الكائن في حي ماضي، شمال رفح، وكانت الطائرات الحربية بدون طيار قصفت المنزل دقائق قبل أن تعاود الطائرات النفاثة قصفه.
وتسبب القصف في تدمير المنزل بشكل كلي، وتدمير ثلاث منازل مجاورة، وإلحاق أضرار جزئية في عدد من المنازل المجاورة له، وإصابة (18) مواطناً بجراح مختلفة، بينهم (7) أطفال، من عائلة ماضي وجيرانهم.
المنزل مكون من طابقين، وتبلغ مساحته (400م2)، وتقطنه عائلتين قوامهما (6) أفراد.
  كما قصفت الطائرة الحربية منزل المواطن فوزي لافي عابدين، الكائن في بلدة النصر، شمال شرق رفح، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، وإلحاق أضرار جزئية في عدد من المنازل المجاورة له.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان، إذ يجدد استنكاره الشديد لجرائم الحرب الفظيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار صمت المجتمع الدولي، الذي يشكل غطاءً لقوات الاحتلال ما شجعها على مواصلة جرائم الحرب التي ترتكبها في قطاع غزة، فإنه يحذر من مغبة تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها وسط الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها المدنيون في قطاع غزة.
هذا ويهيب المركز بدول العالم كافة العمل على وقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد والمسارعة إلى غوث غزة، في ظل الكارثة التي حلت بالمدنيين، ولاسيما مع ارتفاع أعداد المهجرين قسرياً غير المسبوقة ممن هدمت منازلهم وأصبحوا بلا مأوى، وفي ظل تدمير محطة توليد الكهرباء وتدمير شبكات التوصيل الداخلية، والأضرار التي لحقت بالمستشفيات ونفاذ مخزوناتها من الأدوية والمستهلكات الطبية، والأضرار التي لحقت بقطاع المياه والصرف الصحي، كي لا تتفاقم الأوضاع الإنسانية أكثر مما هي عليه.
  ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
انتهى   

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF