مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

الميزان يطالب دول العالم والمنظمات الغوثية والإنسانية بالمسارعة لغوث سكان القطاع
عدد الشهداء يرتفع إلى (1918) من بينهم (437) طفلاً و(250) سيدة

09-08-2014 00:00

الساعة: 13:30 مساءً بالتوقيت المحلي   واصلت قوات الاحتلال هجماتها التي استهدفت منازل سكنية ومساجد وواصلت أعداد الشهداء ارتفاعها سواء بسبب الهجمات الجديدة، أو استشهاد جرحى وصفت جراحهم بالخطيرة فاستشهدوا متأثرين بجراحهم.
كما تواصل الأوضاع الإنسانية تدهورها في ظل الارتفاع غير المسبوق في أعداد النازحين الذين تقدر أعدادهم بنحو 500.
000 إنسان معظمهم من مناطق تعرضت للإبادة بحيث مسحت المنازل السكنية بالكامل وكافة المرافق والبنى التحتية.
هذا في ظل انقطاع متواصل للتيار الكهربائي والنقص الحاد في المياه، وفي المواد الغذائية والخضروات واللحوم بأنواعها، في ظل استحالة جني ثمار المحاصيل الزراعية أو الوصول إلى مزارع الدواجن والحيوانات التي نفق الآلاف منها.
والجدير ذكره أن أعداد المهجرين قسرياً كانت انخفضت إلى النصف خلال أيام التهدئة الثلاث ولكنها عادت للارتفاع منذ صباح الجمعة، بعد انتهاء التهدئة وعدم تجديدها، ما دفع سكان المناطق القريبة من التماس والذي لم تهدم منازلهم هدماً كلياً لمغادرتها والتوجه لمراكز الإيواء مرة أخرى.
ويقدر مركز الميزان استمرار هذه الحالة الكارثية في الأوضاع الإنسانية لأشهر قادمة في ظل تدمير آلاف الوحدات السكنية في المناطق الشرقية على امتداد حدود قطاع غزة ولاسيما في حي الشجاعية وخزاعة، والمناطق الشمالية وخاصة في بيت حانون، وفي ظل انعدام البدائل فإن النازحون سيمضون أشهر في أوضاع لاإنسانية وتشكل مساساً بالكرامة الإنسانية.
والمركز يشدد على أن تأخر عمليات غوث قطاع غزة وتزويده بالبدائل يمكن أن تقوض العام الدراسي وفي الوقت نفسه تضاعف من معاناة المهجرين قسرياً ولاسيما النساء والأطفال وكبار السن والمرضى وذوي الحاجات الخاصة.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان إلى ارتفاع أعداد الضحايا ليصبح عدد الشهداء (1918)، وهي مرشحة للزيادة، من بينهم (437) طفلاً، و(250) سيدة وأعداد الضحايا من الأطفال والنساء مرشحة للزيادة لتعذر التحقق من كل شهداء رفح.
وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (1651).
ومن بين الشهداء (914) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين من ذوي الإعاقة داخل مؤسسة، من بينهم (294) طفل و(196) سيدة.
كما قتل (213) شخصاً عند مداخل منازلهم أو بينما كانوا يحاولون الفرار منها، وكل هذه الأرقام مرشحة للزيادة بعد التحقق من عمليات فرز شهداء رفح.
يذكر أن عدد الشهداء يقتصر على من جرى التعرف على جثثهم.
كما بلغ عدد الجرحى (7469) جريح والعدد مرشح للزيادة، من بينهم (2057) طفل و(1411) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (884)، وعدد المنازل المدمرة بشكل كلي (2538) منزل، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل التي تسكنها أسر ممتدة ومكونة من عدة طبقات.
كما أن المناطق التي مسحت في منطقة الشجاعية وخزاعة وبيت حانون لم يتم حصرها بعد، وبالتالي فإن العدد مرشح للتضاعف، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (6227) منازل، بالإضافة إلى آلاف المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم زجاج النوافذ.
هذا والجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية التي يرصدها المركز في المناطق التي يمكن الوصول إليها، وهي دائماً مرشحة للزيادة.
كما دمرت قوات الاحتلال (92) مدرسة، و(136) مسجداً، و(8) مستشفيات، بالإضافة إلى خروج (6) مستشفيات من الخدمة، وهي بلسم العسكري وبيت حانون، والوفاء، والجزائري العسكري ومستشفى الدرة، وأبو يوسف النجار، بالإضافة إلى (38) مؤسسة أهلية، و(50) قارب صيد واستهداف غرف الصيادين في خانيونس وغزة وأجزاء من ميناء الصيادين في غزة.
كما تضررت (161) مركبة.
واصلت قوات الاحتلال عدوانها في محافظة شمال غزة حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بعدة صواريخ، في ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 8/8/2014 وفجر السبت الموافق 9/8/2014، عدد (3) منازل سكنية تعود ملكيتها للمواطنين: ايهاب زكي ديب عليان (في بيت لاهيا)- والإخوة: فايق وعبد الكريم وظاهر/ أحمد محمود سليمان وعمر مصطفى الشرافي (في مخيم جباليا)، وجميعها دمر بشكل كلي، وتسبب في تضرر (4) منازل مجاورة بشكل بالغ، وألحق أضراراً جزئية بعدد (15) منزلاً مجاوراً.
كما قصفت مسجد الحاجة كاملة غبن، الكائن في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، والمسجد العمري (الكائن وسط بلدة جباليا)، ومسجد التقوى (الكائن في مشروع بيت لاهيا).
وقصفت مصنع لورق المظاريف والعبوات الغذائية، تعود ملكيته للمواطن: محمد أحمد عبد ربه، ويقع في شارع المحكمة بجباليا، ودمر بشكل كلي.
وتسببت هذه الحوادث في إصابة (12) إصابة بينهم (3) سيدات و(4) أطفال، بجراح وصفتها المصار الطبية في مستشفيي كمال عدوان والعودة بالمتوسطة والطفيفة.
وفي محافظة غزة تواصلت الهجمات الجوية حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد عند حوالي الساعة 10:30 من صباح يوم الجمعة الموافق 8/8/2014، مسجد النور المحمدي في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وهو مسجد قيد الإنشاء كان يلعب فيه عدد من الأطفال ما أدى إلى استشهاد الطفل ابراهيم زهير ابراهيم دواوسة (10 أعوام)، كما أصيب في الحادث 6 مواطنين آخرين 4 منهم من الأطفال.
هذا وتسببت أعمال قصف المنازل في مدينة غزة مساء أمس وصباح اليوم عن إصابة (15) شخصاً بجروح متفاوتة من بينهم (6) في قصف المسجد.
وفي المحافظة الوسطى واصل عدد الشهداء ارتفاعه فيما واصلت قوات الاحتلال هجماتها، حيث قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية، عند حوالي الساعة 3:30 من فجر السبت الموافق9/8/2014، مسجد عز الدين القسام، والواقع وسط مخيم النصيرات، وهو مكون من ثلاثة طبقات، وقد تسبب القصف في تدمير المسجد بشكل كلي، وأوقع اضرار في المسكان المحيطة، كما تمكنت الطواقم الطبية من انتشال ثلاثة جثامين من تحت أنقاض المسجد عند حوالي الساعة 10:00 من صباح اليوم نفسه، ونقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وتم التعرف على جثامينهم وهم: معاذ عزام زايد أبو زايد (34)، نضال محمد بدران (45 عاماً)، طارق زياد جاد الله (24 عاما).
قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية بدون طيار، عند حوالي الساعة 10:00 من صباح السبت الموافق/9/8/2014، دراجة نارية كان يستقلها اثنين من عائلة المصدر بينما كانت تسير على طريق صلاح الدين قبالة مخيم المغازي.
وتسبب القصف في استشهاد عبد الحكيم سليمان المصدر (56 عاماً)، ومؤمن أكرم المصدر (19 عاماً).
أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد الطفل بلال بسام نجيب مشعل (15 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 24/7/2014، وهو من سكان مدينة دير البلح، كما أعلن عن استشهاد الطفل محمود ماهر حسان (14 عاماً)، بتاريخ 8/8/2014، وبتاريخ 5/8/2014، أعلن عن استشهاد السيدة سناء عيد سلامة أبو اقطيفان (41 عاماً)، فيما تمكنت الأطقم الطبية بتاريخ 5/8/2014، من انتشال جثماني الشهيدين، حسام سامي أبو سويرح (24 عاماً)، والشهيد محمود فايز الشريف (21 عاماً)، وتواصل سقوط الشهداء في محافظة خانيونس، بالإضافة إلى استمرار الهجمات الجوية، حيث أعلنت المصادر الطبية في خان يونس الساعة 7:00 من مساء يوم الخميس الموافق 7/8/2014، عن استشهاد الشاب نور صفوت عبد أبو طير، (19 عاماً)، متأثرة بإصابته الخطيرة في قصف منزل زياد ابو ظريفة في عبسان الكبيرة، بتاريخ 23/7/2014.
كما أعلنت المصادر الطبية في خان يونس الساعة 9:00 من مساء يوم الخميس الموافق 7/8/2014، عن استشهاد محمد جمعة محمود النجار، (32 عاماً)، متأثراً بإصابته في قصف إسرائيلي سابق.
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، عند حوالي الساعة 6:25 مساء يوم الجمعة الموافق 8/8/2014، تجمع للمواطنين في حي أبو هداف شرق بلدة القرارة، شرق خان يونس، ما أسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص من بينهم طفلان، وهم: سليمان سمير سليمان أبو هداف (20 عاماً)، وأحمد محمد صالح أبو هداف (11 عاماً)، ومحمود خالد موسى أبو هداف (15 عاماً)، كما أسفر القصف عن إصابة (6) مواطنين بجروح، من بينهم ثلاثة أطفال.
وواصلت أعداد الشهداء ارتفاعها في محافظة رفح كما استمرت الهجمات الجوية، حيث قصفت الطائرات الحربية بصاروخ واحد، عند حوالي الساعة 17:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 8/8/2014، مستهدفة أحمد نعيم عبد ربه عوكل، (24 عاماً)، بجوار مسجد الصابرين في الصيامات، شمالي مدينة رفح، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي، عند حوالي الساعة 20:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 8/8/2014، عن استشهاد خالد عطا الله محمد أبو شعر، (23 عاماً)، متأثراً بجراحه جراء إصابته في قصف، بجوار منزله الواقع في حي الفرقان (البراهمة)، غربي رفح، يوم الأحد/3/8/2014م.
أعلنت المصادر الطبية في المستشفيات المصرية، عند حوالي الساعة 22:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 8/8/2014، عن استشهاد سليمان سليم سالم ماضي، (53 عاماً)، متأثراً بجراحه جراء إصابته في قصف منزل شقيقه، سالم الواقع في شارع عمر بن الخطاب في حي ماضي، شمالي رفح، يوم الجمعة/1/8/2014م.
وتسبب القصف في حينه إلى تدمير المنزل بالكامل، واستشهاد ابن مالك المنزل بسام سليم ماضي، (32 عاماً)، وزوجته الحامل الشهيدة إيمان نظمي ماضي، (28 عاماً)، وطفلتيه هلا، (3 أعوام)، والشهيدة جنى، (عامين)، وحفيده الشهيد عمر أحمد سليم ماضي، (3 أعوام) وإصابة (13) آخرين من سكان المنزل بجراح مختلفة.
كما أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي، في ساعات فجر السبت الموافق 9/8/2014، عن استشهاد الطفل عز الدين وليد محمد أبو سنيمة، (12 عاماً)، متأثر بجراحه التي أصيب بها في قصف طائرة الحربية بدون طيار بجانب مدخل مدرسة (أ) الإعدادية الذي حولتها وكالة الغوث لمركز إيواء ارتفع عدد شهداء ليصل إلى (12) شهيداً.
مركز الميزان لحقوق الإنسان، إذ يجدد استنكاره الشديد لجرائم الحرب الفظيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار صمت المجتمع الدولي، الذي يشكل غطاءً لقوات الاحتلال ما شجعها على مواصلة جرائم الحرب التي ترتكبها في قطاع غزة، فإنه يحذر من مغبة معاودة قوات الاحتلال لعدوانها وسط الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها المدنيون في قطاع غزة.
هذا ويهيب المركز بدول العالم كافة على المسارعة إلى غوث غزة، في ظل الكارثة التي حلت بالمدنيين في ظل أعداد المهجرين قسرياً ممن هدمت منازلهم وأصبحوا بلا مأوى، وفي ظل تدمير محطة توليد الكهرباء وتدمير شبكات التوصيل الداخلية، والأضرار التي لحقت بالمستشفيات ونفاذ مخزوناتها من الأدوية والمستهلكات الطبية، والأضرار التي لحقت بقطاع المياه والصرف الصحي، كي لا تتفاقم الأوضاع الإنسانية أكثر مما هي عليه فيفقد عشرات الآلاف حياتهم بسبب نقص الغذاء والدواء والبقاء بلا مأوى.
ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF