مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

الميزان يطالب دول العالم والمنظمات الغوثية والإنسانية بالمسارعة لغوث سكان القطاع، عدد الشهداء يرتفع إلى (1884) من بينهم (430) طفلاً و(239) سيدة

05-08-2014 00:00

الساعة: 13:30 مساءً بالتوقيت المحلي تواصل أعداد الشهداء ارتفاعها بفعل العدوان الذي تواصل حتى الساعة 8:00 من صباح اليوم الثلاثاء الموافق 5/8/2014، حيث دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الفعلي، حيث واصلت الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني انتشال جثث الشهداء الذين قضوا تحت أنقاض منازلهم، وحال العدوان الإسرائيلي دون القدرة على انتشال جثثهم، حيث بدت كثير من الجثث متحللة، بحيث لجأ الطب الشرعي لإعطاء وزارة الصحة في محافظة رفح الإذن بدفن عشرة جثث عثر عليها متحللة في المنطقة الشرقية من محافظة رفح دون التعرف على هويات الشهداء.
كما تواصل الأوضاع الإنسانية تدهورها في ظل الارتفاع غير المسبوق في أعداد النازحين الذين تقدر أعدادهم بنحو 500.
000 إنسان معظمهم من مناطق تعرضت للإبادة بحيث مسحت المنازل السكنية بالكامل وكافة المرافق والبنى التحتية.
هذا في ظل انقطاع متواصل للتيار الكهربائي والنقص الحاد في المياه، وفي المواد الغذائية والخضروات واللحوم بأنواعها، في ظل استحالة جني ثمار المحاصيل الزراعية أو الوصول إلى مزارع الدواجن والحيوانات التي نفق الآلاف منها.
ويقدر مركز الميزان استمرار هذه الحالة الكارثية في الأوضاع الإنسانية لأشهر قادمة في ظل تدمير آلاف الوحدات السكنية في المناطق الشرقية على امتداد حدود قطاع غزة ولاسيما في حي الشجاعية وخزاعة، والمناطق الشمالية وخاصة في بيت حانون، وفي ظل انعدام البدائل فإن النازحون سيمضون أشهر في أوضاع لاإنسانية وتشكل مساساً بالكرامة الإنسانية.
والمركز يشدد على أن تأخر عمليات غوث قطاع غزة وتزويده بالبدائل يمكن أن تقوض العام الدراسي وفي الوقت نفسه تضاعف من معاناة المهجرين قسرياً ولاسيما النساء والأطفال وكبار السن والمرضى وذوي الحاجات الخاصة.
 وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان إلى ارتفاع أعداد الضحايا ليصبح عدد الشهداء (1884)، وهي مرشحة للزيادة، من بينهم (430) طفلاً، و(239) سيدة وأعداد الضحايا من الأطفال والنساء مرشحة للزيادة لتعذر التحقق من كل شهداء رفح.
وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (1538).
ومن بين الشهداء (908) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين من ذوي الإعاقة داخل مؤسسة، من بينهم (293) طفل و(195) سيدة.
كما قتل (210) شخصاً عند مداخل منازلهم أو بينما كانوا يحاولون الفرار منها، وكل هذه الأرقام مرشحة للزيادة بعد التحقق من عمليات فرز شهداء رفح.
يذكر أن عدد الشهداء يقتصر على من جرى التعرف على جثثهم.
كما بلغ عدد الجرحى (7376) جريح والعدد مرشح للزيادة، من بينهم (2033) طفل و(1395) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (871)، وعدد المنازل المدمرة بشكل كلي (1526) منزل، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل التي تسكنها أسر ممتدة ومكونة من عدة طبقات بما في ذلك برج السلام الذي احتسب كمنزل واحد.
يذكر أن هناك منازل استهدفت بشكل مباشر من صواريخ استطلاع ولم يتم تدميرها بعد، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (6143) منازل، بالإضافة إلى آلاف المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم زجاج النوافذ.
هذا والجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية التي يرصدها المركز في المناطق التي يمكن الوصول إليها.
كما دمرت قوات الاحتلال (92) مدرسة، و(128) مسجداً، و(8) مستشفيات، بالإضافة إلى خروج (6) مستشفيات من الخدمة، وهي بلسم العسكري وبيت حانون، والوفاء، والجزائري العسكري ومستشفى الدرة، وأبو يوسف النجار، بالإضافة إلى (37) مؤسسة أهلية، و(50) قارب صيد واستهداف غرف الصيادين في خانيونس وغزة وأجزاء من ميناء الصيادين في غزة.
كما تضررت (159) مركبة.
 تمكنت الطواقم الطبية في محافظة شمال غزة، من انتشال ثلاثة جثث لشهداء قضوا خلال العدوان بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من مناطق مختلفة من محافظة شمال غزة، فقد انتشلت الأطقم عند حوالي الساعة 10:45 من صباح يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 جثتين لشهيدين من منطقة السيفا شمال غرب بيت لاهيا، وهما: عمرو خضر عطية محجز (22 عاماً)، ووليد توفيق عبد الهادي درابيه (25 عاماً)، وكلاهما من سكان جباليا.
وانتشلت عند حوالي الساعة 13:30 من مساء الاثنين نفسه جثة المواطن: عبد الله موسى حسين مبارك (50 عاماً)، من منطقة سكناه في أبو صفية شرق جباليا.
هذا ووصلت الجثث متحللة نتيجة تركها في المنطقة لأيام.
 كما تمكنت الطواقم الطبية، من انتشال عدد (8) جثث لشهداء من عائلة وهدان، قضوا خلال العدوان بعد استهداف طائرات الاحتلال الحربية لمنزلهم الكائن شرق منطقة البورة شمالي شرق بيت حانون بمحافظة شمال غزة، وهم: زكي عبد الرحمن محمد وهدان (67 عاماً)، سعاد اسماعيل محمد وهدان (65 عاماً)، بغداد أحمد حسين وهدان (51 عاماً)، زينب حاتم زكي وهدان (27 عاماً)، وشقيقيها الطفلين: أحمد (13 عاماً)، وحسين (9 سنوات)، وشقيقتها: صمود زكي حاتم وهدان 'صقر' (22 عاماً)، وطفلتها: غنى يونس بشير صقر (عامان)، وتفيد التحقيقات الميدانية أن الشهيدة صمود من سكان قرية الزوايدة وكانت في زيارة لذويها في بيت حانون.
هذا ووصلت الجثث متحللة نتيجة تركها في المنطقة لأيام.
يذكر أن من تمكن من الخروج من المنزل أثناء العدوان استهدف في منزل أبو القمصان قرب مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا، ما تسبب في مقتل أربعة منهم.
 قصفت مدفعية قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل حدود الفصل الشمالية، المناطق السكنية والمنازل المأهولة بالسكان شرقي تل الزعتر ومحيط الإدارة المدنية (سابقاً) بجباليا، وفي بيت حانون وشمال قرية أم النصر البدوية وشمال بيت لاهيا، بشكل متقطع تواصل منذ الساعة 21:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، وحتى الساعة 4:00 من فجر يوم الثلاثاء الموافق 5/8/2014.
وسقطت خلال القصف عدة قذائف مدفعية في منازل السكان المدنيين في مناطق الإدارة المدنية وتل الزعتر، وتسبب ذلك في إصابة (3) مواطنين بينهم (1) طفل و(1) سيدة بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفيي العودة وكمال عدوان بالمتوسطة والطفيفة.
وهم: ناهض حسن علي العطار (6 سنوات)، من بيت لاهيا.
وبركات محمد عبد ربه أبو حشيش (25 عاماً)، هيام رمضان عودة أبو رشود (29 عاماً)، من قرية أم النصر البدوية.
 وفي محافظة غزة واصلت قوات الاحتلال عدوانها حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 14:00 من مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، مجموعة من المواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد المواطن أنس سعد ابراهيم صبوح (23 عاماً).
 انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني عند حوالي الساعة 16:00 من مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، جثث كل من ابتسام ابراهيم محمد البكري (31 عاماً)، ابراهيم محمد العايدي المشهراوي (32 عاماً)، رمضان أحمد كمال البكري (36 عاماً)، أسماء محمد كمال البكري (4 أشهر)، من تحت أنقاض منزل عائلة البكري في مخيم الشاطئ والذي استهدفه الطيران الإسرائيلي صباح اليوم نفسه، كما توفي الطفل كمال أحمد كمال البكري (4 أعوام)، عند حوالي السعة 8:00 من صباح اليوم التالي الثلاثاء الموافق 5/8/2014، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في جريمة قصف المنزل نفسه، ليصبح عدد الذين قضوا جراء استهداف قوات الاحتلال لمنزل البكري في مخيم الشاطئ 6 شهداء منهم 3 أطفال وسيدة واحدة.
 انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني عند حوالي الساعة 16:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، جثث كل من محمد حسني محمد سكر (22 عاماً)، محمود عبد الناصر فوزي بهار (22 عاماً)، محمد عبد الرحيم ديب أبو بيض (25 عاماً)، من تحت أنقاض منازلهم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث قصفت منازلهم بتاريخ 20/7/2014، ووصلت جثثهم مستشفى الشفاء متحللة.
 أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عند حوالي الساعة 17:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، عن وصول جثة الطفل محمود أشرف محمود الخليلي (7 أعوام)، الذي توفي بتاريخ 31/7/2014، في أحد المستشفيات المصرية متأثراً بجراحه التي أصيب بها في حادث قصف منزل عائلة الخليلي في حي التفاح شرق مدينة غزة، ولكن تعذر دخول جثته من معبر رفح طوال هذه الفترة.
 وفي محافظة الوسطى واصلت أعداد الشهداء ارتفاعها وتكشفت الزيارات الميدانية للمناطق الشرقية والغربية عن دمار كبير، هذا وأعلنت المصادر الطبية في مستشفى دار الشفاء بغزة صباح الاثنين 4/8/2014، عن استشهاد: عبد الحي سلامة سلمان القريناوي (48 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها بعد أن قصفت الطائرات الحربية مساء يوم الثلاثاء الموافق 29/7/2014، برج الصفا بالنصيرات ما تسبب في استشهاد سيدة وإصابة أخرين كان من بينهم القر يناوي حيث كان قد لجأ إلى مركز الإيواء في مدرسة أبو عريبان التابعة (للأونروا) في مخيم النصيرات.
 قصفت الطائرات الحربية بدون طيار عند حوالي الساعة 16:30 مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، مجموعة من الشبان في المنطقة الشرقية من مدينة دير البلح، وتسبب القصف في استشهاد أحمد أنور الكرد (22 عاماً)، وعند حوالي الساعة 12:30 ظهر الثلاثاء 5/8/2014، تمكنت الأطقم الطبية من انتشال جثمانه ونقله إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
 تمكنت الأطقم الطبية عند حوالي الساعة 10:30 صباح الثلاثاء الموافق 5/8/2014، من انتشال جثامين اثنين من الشبان كانا قد استشهدا في أحد البساتين في قرية وادي غزة (جحر الديك)، وهما: محمد جمعة خليفة (33 عاماً)، محمود أحمد قرمان (25 عاماً)، حيث نقلت الجثامين إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
 وفي محافظة خانيونس واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها الصاروخي والمدفعي لمناطق مختلفة من محافظة خان يونس ما أسفر على الحاق اضرار مادية، كما تواصلت اعمال البحث عن مفقودين شرق محافظة خان يونس، وتمكنت طواقم الدفاع المدني والاسعاف من انتشال (4) جثث من شرق خان يونس لأشخاص قتلوا نتيجة القصف الصاروخي والمدفعي والتوغل في تلك المناطق.
كما أعلنت المصادر الطبية في خان يونس عن وفاة (3) مواطنين من بينهم طفل متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها في وقت سابق.
 وتتواصل معاناة مئات الاسر المشردة ممكن تركوا منازلهم قسراً من شرق محافظة خان يونس، ولم يتمكنوا من العودة اليها بسبب القصف المدفعي المتواصل، ونتيجة للدمار الهائل في المنازل والبنية التحتية في تلك المناطق، كما كشفت إفادات عدد من الضحايا ارتكاب قوات الاحتلال جرائم ضد المدنيين خلال عمليات التوغل في البلدات الشرقية من محافظة خان يونس، حيث استخدم جنود الاحتلال العشرات من المواطنين كدروع بشرية خلال اقتحامهم عدد من المنازل وتنقلهم في بلدة خزاعة، كما ان قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة وقتلت مدنيين يحملون الرايات البيضاء، واعاقت اسعاف عشرات الجرحى تركوا ينزفون حتى الموت، بالإضافة الى تدمير قوات الاحتلال البنية التحتية ' شوارع وخزانات مياه رئيسية وشبكات كهرباء واتصال ومساجد ومقابر في المناطق التي شهدت عمليات توغل.
 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي شرق خان يونس، منذ حوالي الساعة 12:30 مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 وحتى ساعات مساء اليوم نفسه، عشرات القذائف المدفعية تجاه بلدتي خزاعة وعبسان الكبيرة، شرق خان يونس، الامر الذي دفع عشرات المواطنين ممن عادوا لتفقد منازلهم إلى الهرب من المكان.
 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي شرق خان يونس، منذ حوالي الساعة 13:15 مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 وحتى ساعات مساء اليوم نفسه، عشرات القذائف المدفعية تجاه بلدة القرارة شرق خان يونس، الامر الذي دفع عشرات المواطنين ممن عادوا لتفقد منازلهم للهرب من المكان.
 تمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني عند حوالي الساعة 15:00 مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، من انتشال جثمان المواطن محمد يحيى علي الأسطل، (23 عاماً)، من تحت أنقاض أحد المنازل في بلدة القرارة شرق خان يونس.
 تمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني صباح يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، من انتشال (3) جثامين من تحت الأنقاض في بلدة خزاعة شرق خان يونس، وهم حلمي محمد أبو رجيلة، (70 عاماً)، عباس حلمي أبو رجيلة (20 عاماً)، ورسمي سليم أبو ريدة، (55 عاماً).
 أعلنت المصادر الطبية عند حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 5/8/2014، وفاة المواطن فايز إسماعيل محمد أبو حماد (33 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة قصف إسرائيلي سابق على منطقة الزنة شرق خانيونس.
 أعلنت المصادر الطبية في خان يونس، عند حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/8/2014، عن استشهاد المواطن حذيفة أحمد عبد العزيز أبو عليان (19 عاماً)، متأثراً بإصابته إثر قصف استهدف بلدة عبسان الكبيرة بتاريخ 27/7/2014.
 أعلنت المصادر الطبية في خان يونس، عند حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/8/2014، عن استشهاد الطفل خالد زياد سعيد الهندي (15 عاماً)، متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي لمنزل مجاور لمنزلهم بتاريخ 29/7/2014.
 وفي محافظة رفح واصلت قوات الاحتلال عدوانها حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين، عند حوالي الساعة 20:45 من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 منزل المواطن محمد محمود محمد الخواجا، الكائن في حي التنور شرقي رفح، ما تسبب في تدميره بشكل كلي، وتضرر (4) مركبات، والجدير ذكره أن قوات الاحتلال اتصلت بصاحب المنزل وأبلغته نيتها استهداف المنزل، والمنزل مكون من طابق أرضي وتبلغ مساحته (170م2).
 قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند حوالي الساعة 18:30 من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 منزل المواطن محمود إبراهيم بهلول، الكائن في حي السلام جنوب شرق رفح، ما تسبب في تدميره بشكل جزئي، والمنزل مكون من طبقتين، تبلغ مساحته (180م2) تقطنه عائلتان قوامهم (10 أفراد).
 قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند حوالي الساعة 18:30 من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 منزل المواطن وائل أحمد، والكائن في حي البرازيل جنوب شرق رفح، ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي، والمنزل مكون من طبقتين.
 قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند حوالي الساعة 18:30 من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 منزل المواطن عبد العزيز عبد الهادي محمد عويضة، الكائن في حي البرازيل جنوب شرق رفح، ما تسبب في قتل طفلين، هم: محمد أحمد عبد العزيز عويضة (13 عاماً)، أمل أمجد عبد العزيز عويضة (5 أعوام)، حيث كانا يتواجدان فوق سطح المنزل، المكون من طبقتين، وتبلغ مساحته (300م2)، تقطنه (4 عائلات)، قوامهم (35 فرداً).
 قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند حوالي الساعة18:40 من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 منزل المواطن محروس ضهير، الكائن في منطقة صبح شمالي رفح، ما تسبب في قتل نجلته الممرضة كرم محروس ضهير (25 عاماً)، وتعمل في المستشفى الأوروبي، وكذلك إصابة شقيقتها كريمة (40 عاماً).
  مركز الميزان لحقوق الإنسان، إذ يجدد استنكاره الشديد لجرائم الحرب الفظيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار صمت المجتمع الدولي، الذي يشكل غطاءً لقوات الاحتلال ما شجعها على مواصلة جرائم الحرب التي ترتكبها في قطاع غزة، فإنه يحذر من مغبة معاودة قوات الاحتلال لعدوانها وسط الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها المدنيون في قطاع غزة.
هذا ويهيب المركز بدول العالم كافة على المسارعة إلى غوث غزة، في ظل الكارثة التي حلت بالمدنيين في ظل أعداد المهجرين قسرياً ممن هدمت منازلهم وأصبحوا بلا مأوى، وفي ظل تدمير محطة توليد الكهرباء وتدمير شبكات التوصيل الداخلية، والأضرار التي لحقت بالمستشفيات ونفاذ مخزوناتها من الأدوية والمستهلكات الطبية، والأضرار التي لحقت بقطاع المياه والصرف الصحي، كي لا تتفاقم الأوضاع الإنسانية أكثر مما هي عليه فيفقد عشرات الآلاف حياتهم بسبب نقص الغذاء والدواء والبقاء بلا مأوى.
   ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF