مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

جرائم قوات الاحتلال تفضح تواطئ المجتمع الدولي والميزان يحذر من ارتكاب المزيد من المجازر في رفح، عدد الشهداء يرتفع إلى (1828) من بينهم (413) طفلاً و(229) سيدة

04-08-2014 00:00

الساعة: 13:30 مساءً بالتوقيت المحلي اتخذت قوات الاحتلال من ادعاءها بفقدانها جندي في رفح ذريعة لارتكاب مجزرة في رفح، وتبنى المجتمع الدولي روايتها ولم يتخذ أي موقف أو إجراء لضمان إلزامها باحترام الهدنة الإنسانية، ما شجعها على ارتكاب مجزرة حقيقية تتواصل فصولها حتى صدور هذا البيان في رفح.
كما يحذر مركز الميزان من مغبة عدم التحرك العاجل لوقف ما يجري في رفح، لأن ما تقوم به قوات الاحتلال يشير إلى مخطط لقتل جماعي للسكان بسبب الجوع والعطش ومنع الوصول إلى المستشفيات، حيث تهاجم الطائرات الحربية النفاثة منذ الساعة 00:25 من فجر اليوم وحتى صدور هذا البيان تقاطعات الطرق الرئيسية داخل الأحياء الشرقية من محافظة رفح، وخاصة أحياء السلام والجنينة والتنور، وتدمر شبكات المياه والكهرباء والهاتف ما يحرم السكان من القدرة على الوصول للغذاء والدواء وحرمانهم من المياه والكهرباء وحتى الوصول إلى العيادات أو المستشفيات.
وكالعادة أعلنت قوات الاحتلال عن تهدئة إنسانية تبدأ من الساعة العاشرة من صباح الاثنين 4/8/2014 وتنتهي عند تمام الساعة 17:00 من مساء اليوم نفسه، وبعد سبع دقائق من دخول التهدئة حيز التنفيذ قصفت منزلاً لعائلة البكري في مخيم الشاطئ المكتظ بالسكان وأوقعت العشرات بين قتيل وجريح.
هذا وتتفاقم الأوضاع الإنسانية باستمرار فصول الكارثة والمأساة في ظل ارتفاع أعداد الجرحى والشهداء، وارتفاع غير مسبوق في أعداد النازحين الذين تقدر أعدادهم بنحو 500.
000 إنسان معظمهم من مناطق تعرضت للإبادة بحيث مسحت المنازل السكنية بالكامل وكافة المرافق والبنى التحتية.
هذا في ظل انقطاع متواصل للتيار الكهربائي والنقص الحاد في المياه، وفي المواد الغذائية والخضروات واللحوم بأنواعها، في ظل استحالة جني ثمار المحاصيل الزراعية أو الوصول إلى مزارع الدواجن والحيوانات التي نفق الآلاف منها.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان إلى ارتفاع أعداد الضحايا ليصبح عدد الشهداء (1828)، وهي مرشحة للزيادة، من بينهم (413) طفلاً، و(229) سيدة وأعداد الضحايا من الأطفال والنساء مرشحة للزيادة لتعذر التحقق من كل شهداء رفح.
وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (1495).
ومن بين الشهداء (887) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين من ذوي الإعاقة داخل مؤسسة، من بينهم (284) طفل و(189) سيدة.
كما قتل (183) شخصاً عند مداخل منازلهم أو بينما كانوا يحاولون الفرار منها، وكل هذه الأرقام مرشحة للزيادة بعد التحقق من عمليات فرز شهداء رفح.
يذكر أن عدد الشهداء يقتصر على من جرى التعرف على جثثهم.
كما بلغ عدد الجرحى (7198) جريح والعدد مرشح للزيادة، من بينهم (1984) طفل و(1350) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (855)، كما بلغ عدد المنازل المدمرة بشكل كلي (1162) منزل، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل التي تسكنها أسر ممتدة ومكونة من عدة طبقات بما في ذلك برج السلام الذي احتسب كمنزل واحد.
يذكر أن هناك منازل استهدفت بشكل مباشر من صواريخ استطلاع ولم يتم تدميرها بعد، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (5415) منازل، بالإضافة إلى آلاف المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم زجاج النوافذ.
هذا والجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية التي يرصدها المركز في المناطق التي يمكن الوصول إليها وبعد العملية البرية، تشير التقديرات إلى أن أعداد المنازل المدمرة ستكون أكبر بكثير عندما يشرع المركز في عمليات التوثيق لأن مناطق في الشجاعية والتفاح وخزاعة وجحر الديك ووادي السلقا وبيت حانون وغيرها كشفت عن حجم دمار هائل وكان يستحيل على المركز رصدها وتوثيقها.
كما دمرت قوات الاحتلال (79) مدرسة، و(123) مسجداً، و(8) مستشفيات، بالإضافة إلى خروج (6) مستشفيات من الخدمة، وهي بلسم العسكري وبيت حانون، والوفاء، والجزائري العسكري ومستشفى الدرة، وأبو يوسف النجار، بالإضافة إلى (36) مؤسسة أهلية، و(50) قارب صيد واستهداف غرف الصيادين في خانيونس وغزة وأجزاء من ميناء الصيادين في غزة.
كما تضررت (137) مركبة.
تراجعت آليات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في المناطق الشمالية لبيت لاهيا وقرية أم النصر البدوية، والشرقية لجباليا، عند حوالي الساعة 15:00 من مساء يوم السبت الموافق 2/8/2014، وتموضعت بمحاذاة حدود الفصل، حيث كانت تلك الآليات قد توغلت في تلك المناطق فجر يوم الجمعة الموافق 18/7/2014 لمسافات تتراوح ما بين (2- 3) كيلو متر.
وبعد هذا التراجع أعلنت قوات الاحتلال من خلال إذاعة صوت إسرائيل الناطقة بالعربية عن السماح لسكان بيت لاهيا- العطاطرة والسلاطين والغبون- وقرية أم النصر البدوية، وسكان شرق جباليا- عزبة عبد ربه وحي السلام- بالعودة إلى منازلهم، وبالفعل عاد عدد كبير من سكان تلك المناطق لمنازلهم لكي يلاحظوا الدمار الكبير الذي حلّ بها وبمناطق سكناهم، ومع هذا التراجع والعودة للسكان تواصلت عمليات القصف المدفعي والصاروخي لهذه المناطق، حيث قصفت قوات الاحتلال عدد (12) منزلاً سكنياً منذ مساء السبت نفسه وحتى ساعات مساء الاثنين الموافق 4/8/2014، وأوقع ذلك (15) جريحاً بين المواطنين العائدين لمساكنهم.
أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، في ساعات مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، عن وفاة: وديعة محمد خير الزين (29 عاماً) وعزت خميس يوسف جنيد (18 عاماً)، متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها في القصف المدفعي على منازل المواطنين في جباليا البلد بتاريخ 29/7/2014.
والطفلة: نور بهجت حاتم وهدان (عامان)، متأثرة بجراح أصيبت بها بعد قصف المنزل الذي لجأت إليه عائلتها المهجرة من بيت حانون بتاريخ 3/8/2014.
والشاب: فارس أحمد حسين داوود (21 عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء محاولته إسعاف جيرانه من عائلة نصير في مشروع بيت لاهيا.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المدفعي تجاه المناطق السكنية، والمنازل المأهولة بالسكان شرقي تل الزعتر ومحيط الإدارة المدنية (سابقاً) وجبل الكاشف وعزبة عبد ربه وحي السلام بجباليا، وفي بيت حانون وشمال وشرق بيت لاهيا، بشكل متقطع تواصل منذ الساعة 13:00 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، وحتى الساعة 13:00 من مساء يوم الاثنين الموافق 4/8/2014.
وسقطت خلال القصف عدة قذائف مدفعية في منازل السكان المدنيين في مناطق الإدارة المدنية وتل الزعتر وأبراج الندى والعودة وعزبة بيت حانون ومدينة الشيخ زايد وشمالي بيت لاهيا، وتسبب ذلك في إصابة (9) مواطنين بينهم طفلين وسيدتين بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفيي العودة وكمال عدوان بالمتوسطة والطفيفة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 15:30 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل تعود ملكيته للمواطن: عبد الهادي محمود حسن المجدلاوي، الكائن قرب ميدان أبو علي مصطفى في منطقة بئر النعجة بجباليا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في قتل أنجاله: محمود (24 عاماً)، عبد الرازق (19 عاماً)، وعبد الله (13 عاماً) وأحفاده: روان أحمد يوسف المجدلاوي (9 سنوات)، ومحمود أحمد محمود المجدلاوي (8 سنوات).
وإصابة (7) من سكان المنزل منهم (طفلين) و(سيدة).
وتسبب القصف في تدمير المنزل بشكل كلي والحاق أضرار جزئية بعدد (5) منازل مجاورة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن قوات الاحتلال قصفت المنزل بشكل مفاجئ على رؤوس ساكنيه.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 14:30 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، مجموعة من الشبان الذين تواجدوا في شارع مسعود بجباليا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في قتل: صائب 'سيد خضر' عاشور البطش (22 عاماً) على الفور، بعد أن تحولت جثته إلى أشلاءً ممزقة، والشاب: عيسى محمد إبراهيم جنيد (23 عاماً) متأثراً بجراحه في مستشفى الشفاء بعد ساعات.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 19:40 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، مجموعة من الشبان الذين تواجدوا غرب محطة الخزندار للغاز في مشروع عامر بجباليا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في مقتل: محمد سعدي عبد الفتاح أحمد (34 عاماً)، وقاسم محمود أحمد قاسم (38 عاماً)، وهما من سكان جباليا.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 20:50 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل تعود ملكيته للمواطن: محمد أبو نجم 'المصري'، الكائن قرب مسجد التوبة في بلوك (8) من مخيم جباليا في محافظة شمال غزة، والذي يتكون من طبقتين.
ما تسبب في قتل (10) مواطناً، منهم (3) أطفال وسيدة، ومن بينهم مالك المنزل نفسه: محمد عبد الكريم محمد أبو نجم 'المصري' (55 عاماً)، وأنجاله: بلال (27 عاماً)، ومحمد (21 عاماً)، وأحمد (17 عاماً)، ووالده المسن: عبد الكريم محمد محمد نجم 'المصري' (97 عاماً)، والسيدة: سها حامد عبد الكريم أبو نجم 'المصري' (30 عاماً)، وابنتها الطفلة: رغد محمد سعدي نجم المصري (3 سنوات) وابنة شقيقة سها الطفلة: شيماء وائل محمود قاسم (14 عاماً)، ودنيان كامل محمد منصور (41 عاماً)- من سكان رفح- والشاب: عبد الناصر عبد الخالق ابراهيم العجوري (26 عاماً).
وإصابة (22) مواطناً منهم (10) أطفال و(3) سيدات.
وتسبب القصف في تدمير المنزل بشكل كلي والحاق أضرار جزئية بعدد (10) منازل مجاورة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن قوات الاحتلال قصفت المنزل بشكل مفاجئ على رؤوس ساكنيه.
الجدير ذكره أن المنطقة مكتظة بالسكان ومنازلها متلاصقة وهو الأمر الذي أسهم في زيادة الخسائر البشرية والمادية.
وتفيد المعلومات الميدانية أن سكان المنزل استضافوا أقاربهم الذين يسكنون في المنطقة نفسها بعد أن قصفت طائرات الاحتلال الحربية من دون طيار مسجد التوبة القريب بصاروخ عند حوالي الساعة 16:00 من مساء اليوم نفسه، مخافة قصفه مرة ثانية.
ففي محافظة شمال غزة قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 3:45 من فجر يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، دراجة نارية كانت تسير قرب مسجد حيفا في تل الزعتر بجباليا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في قتل سائقها: عز الدين غازي حسن طعيمة (19 عاماً).
وعندما حاول عدد من سكان المنطقة إسعافه أطلقت الطائرات بدون طيار نفسها صاروخاً تجاههم ما تسبب في إصابة المواطنين: شريف محمود أحمد أبو زايدة (33 عاماً)، وخالد رائد مرفق الشرافي (16 عاماً).
تمكنت الأطقم الطبية، عند حوالي الساعة 10:45 من صباح يوم الاثنين الموافق 4/8/2014 من انتشال جثتين لشهيدين قضوا خلال العدوان بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، من منطقة السيفا شمال غرب بيت لاهيا، ولم يتم التعرف على هويتهما حتى لحظة نشر البيان.
وفي محافظة غزة قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بأربعة صواريخ عند حوالي الساعة 17:00 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل المواطن أحمد مرزوق سعيد الغفري ى(46 عاماً)، ويقع في شارع بورسعيد النفق وسط مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، والمنزل مكون من طابق واحد مسقوف بالباطون.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 17:00 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، بركس عبارة عن ورشة لتصليح السيارات تعود للمواطن رائد موسى الغفري (42 عاماً)، ويقع في شارع بورسعيد النفق وسط مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، وتبلغ مساحة البركس 600 متر.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 17:00 من مساء يوم الأحد الموافق 3/8/2014، مجموعة من المواطنين بالقرب من جسر الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وتسبب القصف في قتل الشهيد قاسم محمد قاسم (26 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 12:05 من فجر يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، مجموعة من المواطنين بالقرب من مجمع الصحابة الطبي في حي الدرج وسط مدينة غزة، وتسبب القصف في قتل الشهيد محمد صبري مصطفى عطاالله (22 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 12:45 من فجر يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد التوحيد في منطقة الزرقاء شمال مدينة غزة، وتسبب القصف في قتل أربعة مواطنين، والشهداء هم: أحمد خالد جلال مقاط (25 عاماً)، أخيه حمادة خالد جلال مقاط (29 عاماً)، زاهر محمد خليل الأنقح (24 عاماً)، سليمان محمد عمر علي معروف (24 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 01:00 من فجر يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، مجموعة من المواطنين بالقرب من بركة تجميع مياه الأمطار في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وتسبب القصف في قتل مواطنين، والشهيدين هما: ضياء الدين محمد عوض المدهون (23 عاماً)، أحمد خضر حسان بنات (22 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 03:00 من فجر يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، مجموعة من المواطنين بالقرب من دوار درابيه في حي النصر غرب مدينة غزة، وتسبب القصف في قتل الشهيد يوسف معمر ابراهيم المغربي (23 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 10:07 من صباح يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، وبعد سريان الهدنة التي أعلنت عنها سلطات الاحتلال وبدون سابق إنذار، منزل المواطن أحمد كمال محمد البكري (38 عاماً)، الواقع إلى الشرق من المسجد الأبيض في شارع السوق في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة وهي منطقة مكتظة بالسكان وبالأفراد الذين يتسوقون من سوق الشاطئ الرئيس، والمنزل مكون من ثلاث طبقات مبني على مساحة 200 م2 تقطنه (4) عائلات مكونة من (30) فرداً منهم (17) طفلاً، حيث أدى القصف إلى تدمير المنزل بشكل كلي.
وتسبب القصف في قتل الشهيدة الطفلة أسيل محمد كمال البكري (4 أعوام)، وإصابة (35) آخرين بجراح مختلفة، منهم (14) طفلاً، و(8) سيدات.
جدير ذكره أن هناك منزلين لعائلة عياد وأبو توهة ملاصقين للمنزل المستهدف قد دمرت أجزاء كبيرة منهما، وما زال البحث جاري حتى اللحظة على شهداء من المنزل المستهدف تحت الأنقاض.
أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة عند حوالي الساعة 12:30 من مساء سوم الاثنين الموافق 4/8/2014، عن وصول جثة الشهيد محمد صالح حسين شمالي (60 عاماً) من سكان شارع بغداد في حي الشجاعية بمدينة غزة، وكانت الجثة متحللة عندما أخرجت من تحت أنقاض منزله المستهدف بتاريخ 20/7/2014.
وفي المحافظة الوسطى انتشلت أطقم الدفاع المدني، عند الساعة 12 ظهراً من يوم الأحد الموافق 3/8/2014، جثماني صفاء عطوة سليمان خطاب (23 عاماً)، والطفلة داليا عطوة سليمان خطاب (13 عاماً)، حيث تم نقل الجثمانين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
هذا وكانت قد استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين، عند الساعة 6 صباحاً من اليوم نفسه منزلهما، الكائن في منطقة حكر الجامع في دير البلح، ما أدى إلى استشهاد 6 وإصابة 35.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند الساعة 17:30 مساء من يوم الأحد الموافق 3/8/2014، مجموعة من الشبان تواجدوا غرب مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد عبد الله سهيل أبو شاويش (24 عاماً)، وباسل وليد الطلاع (25 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين، عند الساعة 3:40 فجراً من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، منزل المواطن صبح حمودة ابراهيم الهور (57 عاماً)، وذلك بعد قصفه بصاروخين من طائرات الاستطلاع الاسرائيلية، يقع المنزل شمال أبراج عين جالوت في مخيم النصيرات، وهو مكون من طبقة أرضية مسقوفة بالباطون، تبلغ مساحته 400 متر، تقطنه 3 أسر قوامها 21 فرداً، حيث تم تدمير المنزل بالكامل، وحصول أضرار بالمنازل المحيطة.
وفي محافظة خانيونس أعلنت المصادر الطبية، عند حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاحد 3/8/2014، عن وفاة المواطنة زينب أحمد إبراهيم أبو طير، (77 عاماً)، متأثرة بجراح أصيبت بها إثر قصف منزلها قبل عدة أيام.
تمكنت طواقم الدفاع المدني والاسعاف في ساعات صباح يوم الاحد الموافق 3/8/2014، من انتشال (10) مواطنين بينهم امرأة، من أسفل أنقاض المنازل في بلدة خزاعة وبلدة عبسان الكبيرة، ولم يتم التعرف على أعمارهم يعتقد من معاينة الجثث أن لا أطفال بينهم والشهداء هم: غالية العبد أحمد أبو ريدة، شادي حافظ محمد أبو عامر، وماهر عبد الرازق أبو دراز، وعصام محمد إبراهيم أبو صلاح، محمد سعيد فسيفس، ورامي أبو دقة، ورشاد النجار، بلال أحمد النجار، وإبراهيم حامد أحمد بركة، وعلاء ناصر خليل أبورجيلة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 13:00 من مساء الأحد 3/8/2014، مجموعة من المواطنين غرب خان يونس، ما أسفر عن مقتل أحدهما ويدعى صلاح الدين ماهر علي أبو صبحة، 24 عاماً، بينما أصيب الثاني بجروح، ولم تتمكن الطواقم الطبية من نقلهما إلا بعد عدة ساعات من الاستهداف.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 14:00 مساء يوم الأحد 3/8/2014، منزل المواطن عماد محمد سالم العديني، المكون من (3) طبقات، وتقطنه (3) عائلات، قوامها (18) فردا، ويقع في منطقة المحطة، وسط خان يونس، وبعد حوالي (15) دقيقة قصفت الطائرات الحربية المنزل من جديد ما أسفر عن تدميره بشكل كامل وإلحاق اضرار بعدد من المنازل المجاورة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 16:50 مساء يوم الاحد 3/8/2014، منزل المواطن سمير علي حسين أبو خاطر، المكون من (3) طبقات، وتقطنه (6) عائلات قوامها (30) فرداً، ويقع في بلدة بني سهيلا، شرق خان يونس، وبعد عدة دقائق، اعادت قوات الاحتلال قصف المنزل، ما أسفر عن تدميره بشكل كامل وإلحاق اضرار بسبعة منازل مجاورة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 23:40 من مساء يوم الاحد 3/8/2014، منزل المواطن فتحي حسن محمود الغلبان، المكون من (3) طبقات، مقام على مساحة (250 م2)، وتقطنه (3) عائلات قوامها (22) فرداً، وبعد عدة دقائق، أعادت قوات الاحتلال قصف المنزل ما أسفر عن تدميره بشكل كامل وقتل المواطن تيسير يوسف الجرجاوي، (22 عاماً) إثر إصابته نتيجة القصف.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عند حوالي الساعة 6:30 صباح الاثنين 4/8/2014، مكتب شركة الملتزم للتأمين، الكائن في الطابق الأول من عمارة البطة، وسط شارع جلال، ما أسفر عن إلحاق أضرار في المكان.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عند حوالي الساعة 8:50 صباح الاثنين 4/8/2014، تجمع للمواطنين في بلدة القرارة، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم وهما: احمد عبد الحكيم محمد الأسطل، 26عاماً، ومحمود زكي صالح اللحام، 25 عاماً.
وفي محافظة رفح واصلت أعداد الشهداء ارتفاعها، حيث ارتفع عدد شهداء قصف الطائرة الحربية بدون طيار بجانب مدخل مدرسة (أ) الإعدادية الذي حولتها وكالة الغوث لمركز إيواء ليصل إلى (11) شهيداً، بعد استشهاد مزيد من الجرحى مساء أمس، حيث استشهد كل من: آية محمد أبو رجل (3 أعوام)، صقر بسام الكاشف (7 أعوام)، طارق زياد أبو ختلة (15 عاماً)، محمد عمر عواجة (30 عاماً) متطوع في مركز الإيواء.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار صاروخاً، عند الساعة 12:40 مساء من يوم الأحد الموافق 3/8/2014، تجاه سيارة مدنية في حي تبة زارع، ما تسبب في استشهاد خليل محمد أبو ضباع (40 عاماً) وطفله منير (14 عاماً)، حيث تمكنت سيارات الاسعاف من الوصول إليهم بعد حوالي (5) ساعات من إصابتهم.
أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً، عند الساعة الواحدة فجراً من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، بجوار عيادة الزهراء في حي الجنينة في رفح، ما تسبب في استشهاد الطفل ثائر مجدي أبو جزر (17 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ، عند الساعة 1:15 فجراً من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، مفترق المسلخ في حي السلام جنوب رفح، ما أدى إلى تطاير الشظايا على منزل المواطنة غالية محمد عبد العال (55 عاماً)، ما تسبب في إصابتها بجروح واستشهاد حفيدتها رغد عمر أبو سعود (3 أعوام)، وإصابة (5) آخرين من بينهم أشقاء رغد وهن حلا (8 أيام)، ملاك (5 أعوام)، فرح (8 أعوام) من سكان دير البلح، كما أصيب سليمان محمد عبد العال (45 عاماً)، و نجلاء فتحي عبد العال (25 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار صاروخاً، عند الساعة 7:25 صباحاً من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، تجاه مجموعة من المواطنين في شارع النزهة في حي تل السلطان غرب رفح، ما أدى إلى استشهاد المواطن أشرف محمود سليمان أبو مشعل (28 عاماً)، وإصابة بكر حامد غريز (25 عاماً) بجروح متوسطة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار صاروخاً، عند الساعة 8 صباحاً من يوم الاثنين الموافق 4/8/2014، تجاه دراجة نارية يستقلها المواطن زعل رزق مصلح (54 عاماً)، بالقرب من عمارات الاسكان في حي تل السلطان غرب رفح، وذلك بعد انتهاء عمله في أحد آبار المياه التابعة لمصلحة بلديات الساحل، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار صاروخاً، عند الساعة 5 مساء من يوم الأحد الموافق 3/8/2014، تجاه مجموعة من المواطنين بالقرب من مفترق الجوازات في حي السلام جنوب رفح، ما أدى إلى استشهاد المواطن نور خليل العكر (22 عاماً) وإصابة 3 آخرين.
مركز الميزان لحقوق الإنسان، يعبر عن شجبه واستنكاره الشديدين لاستمرار صمت المجتمع الدولي، الذي يشكل غطاءً لقوات الاحتلال ما يشجعها على مواصلة جرائم الحرب التي ترتكبها في قطاع غزة.
وهو أمر بدا واضحاً في استمرار موقف الولايات المتحدة الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة وروسيا والصين ودول أوروبا الغربية والدول العربية والإسلامية في معظمها، التي تتجاهل جرائم الحرب الإسرائيلية وآلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين والخسائر في ممتلكاتهم، وتعبر كثير من هذه الدول عن تفهمها لما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم.
وهذا بدا واضحاً ليس فقط في عمليات القتل والتدمير واسعة النطاق بل وفي عمليات الردع والترويع والترهيب للمدنيين، واستهداف المصادر التي لا غنى عنها لحياة السكان كقصف محطة توليد الطاقة الكهربائية، بل وتصعيد استهداف مراكز الإيواء التابعة لوكالة الغوث الدولية.
كما يعبر مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استنكاره الشديد لتصعيد قوات الاحتلال غير المسبوق لعدوانها، ويؤكد على أن ما تقوم به تلك القوات هي جرائم حرب تستوجب ملاحقة من يقترفها ومن يأمر بارتكابها.
ويشير المركز إلى أن قوات الاحتلال تصرّح علناً بما يدينها حيث أعلنوا أن مسح أجزاء كبيرة من حي الشجاعية وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها كان بناء على طلب جنود المشاة لخوفهم من التقدم على الأرض، وهذا يثبت ما ذهب إليه المركز من أن دولة الاحتلال تشعر بالحصانة ضد الملاحقة والمسائلة وأن هناك دعم دولي لعدوانها وغض للطرف عن كل الجرائم والفظاعات التي ارتكبتها بحق المدنيين في قطاع غزة.
إن مركز الميزان يحذر من توسيع قوات الاحتلال للجرائم والمجازر التي ترتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة إذا ما استمر صمت المجتمع الدولي، الذي يوفر غطاءً سياسياً للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF