مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تواطئ المجتمع الدولي واستمرار صمته على الفظائع التي ترتكبها قوات الاحتلال، عدد الشهداء يرتفع إلى (1764) من بينهم (399) طفلاً و(226) سيدة

30-11--0001 00:00

المرجع: 76/2014 التاريخ: 03/08/2014 الساعة: 13:30 مساءً بالتوقيت المحلي بيان صحافي تتواصل جرائم الحرب الإسرائيلية وتتواصل معها مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة وتفاقمت في محافظة رفح بعد أن ارتكبت قوات الاحتلال جريمة جديدة صباح اليوم الأحد بقصف عند مدخل مدرسة (أ) الإعدادية التابعة لوكالة الغوث الدولية (أونروا)، وأوقعت (7) شهداء من المهجرين قسرياً من بينهم شاب من المتطوعين في مساعدة المهجرين قسرياً.
كما لم يتمكن سكان رفح من نقل عدد كبير من الشهداء الذين سقطوا في المنطقة الشرقية، كما لم يتمكن ذوي كثير من الشهداء من دفنهم.
هذا وتتواصل الكارثة الإنسانية الناجمة عن محاصرة السكان في أكثر من منطقة في محافظة رفح واستمرار انقطاع المياه في ظل استمرار عزل المحافظة عن العالم.
كما تواصل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورها حيث أعلنت سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل مساء الخميس عن عجزهما شبه الكامل عن تقديم خدمات المياه والصرف الصحي وحذرتا من مغبة عدم الاستجابة السريعة لمتطلبات توفير الخدمات الضرورية للمواطنين في قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة، وخاصة في مجال المياه والصرف الصحي يهدد بكارثة بيئية وصحية خطيرة للغاية، بل ويهدد حياة 1.
800.
000 إنسان هم سكان قطاع غزة، وأشارتا إلى انقطاع التيار الكهربائي المتواصل ونفاذ مخزون الوقود لدى مصلحة مياه بلديات الساحل شكلا عاملاً حاسماً في الوقف التام لخدمات المياه والصرف الصحي وشل قدرة المصلحة على الوفاء بواجباتها تجاه السكان.
كما كما توقفت معظم خدمات الرعاية الأولية في قطاع غزة وسط انعدام المياه وتردي أوضاع النظافة وصحة البيئة.
وكان مفوض عام الأونروا حذر من انتشار الأمراض الخطيرة والأمراض الجلدية في أوساط سكان القطاع بسبب توقف شبه التام لخدمات المياه والصرف الصحي.
هذا وتواصل الأوضاع الإنسانية تدهورها في ظل الارتفاع المتصاعد في أعداد المهجرين قسرياً والذين لم تعد هناك أماكن لاستيعابهم حيث تقدر أعدادهم بعد تهجير الآلاف من رفح بحوالي 500.
000 شخص ممن أجبروا تحت القصف على ترك منازلهم.
وتعجز كافة الجهات عن توفير الحدود الدنيا من مقومات الحياة.
كما يهدد انقطاع الكهرباء بتوقف كافة الخدمات بما فيها خدمة المستشفيات.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان إلى ارتفاع أعداد الضحايا ليصبح عدد الشهداء (1764)، وهي مرشحة للزيادة، من بينهم (399) طفلاً، و(226) سيدة وأعداد الضحايا من الأطفال والنساء مرشحة للزيادة لتعذر التحقق من كل شهداء رفح.
وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (1455).
ومن بين الشهداء (856) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين من ذوي الإعاقة داخل مؤسسة، من بينهم (275) طفل و(185) سيدة.
كما قتل (181) شخصاً عند مداخل منازلهم أو بينما كانوا يحاولون الفرار منها، وكل هذه الأرقام مرشحة للزيادة بعد التحقق من عمليات فرز شهداء رفح.
يذكر أن عدد الشهداء يقتصر على من جرى التعرف على جثثهم.
كما بلغ عدد الجرحى (7113) جريح والعدد مرشح للزيادة، من بينهم (1954) طفل و(1336) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (841)، كما بلغ عدد المنازل المدمرة بشكل كلي (1146) منزل، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل التي تسكنها أسر ممتدة ومكونة من عدة طبقات بما في ذلك برج السلام الذي احتسب كمنزل واحد.
يذكر أن هناك منازل استهدفت بشكل مباشر من صواريخ استطلاع ولم يتم تدميرها بعد، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (5379) منازل، بالإضافة إلى آلاف المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم زجاج النوافذ.
هذا والجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية التي يرصدها المركز في المناطق التي يمكن الوصول إليها وبعد العملية البرية، تشير التقديرات إلى أن أعداد المنازل المدمرة ستكون أكبر بكثير عندما يشرع المركز في عمليات التوثيق لأن مناطق في الشجاعية والتفاح وخزاعة وجحر الديك ووادي السلقا وبيت حانون وغيرها كشفت عن حجم دمار هائل وكان يستحيل على المركز رصدها وتوثيقها.
كما دمرت قوات الاحتلال (76) مدرسة، و(120) مسجداً، و(8) مستشفيات، بالإضافة إلى خروج (6) مستشفيات من الخدمة، وهي بلسم العسكري وبيت حانون، والوفاء، والجزائري العسكري ومستشفى الدرة، وأبو يوسف النجار، بالإضافة إلى (35) مؤسسة أهلية، و(50) قارب صيد واستهداف غرف الصيادين في خانيونس وغزة وأجزاء من ميناء الصيادين في غزة.
كما تضررت (137) مركبة.
تواصل قوات الاحتلال تصعيد عدوانها ففي محافظة شمال غزة قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، منزل يعود للمواطن: جميل يوسف أبو القمصان، الكائن قرب مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا في محافظة شمال غزة، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 00:30 من فجر يوم الأحد الموافق 3/8/2014، ما تسبب في مقتل ثلاثة من عائلة وهدان هم: حاتم زكي عبد الرحمن وهدان (52 عاماً)، والسيدتين: جميلة جمال محمود وهدان (28 عاماً)، سنيورة دياب عبد الكريم وهدان (22 عاماً)، وإصابة (12) مواطناً منهم (4) أطفال و(3) سيدات، من بينهم (4) وصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان جراحهم بالخطيرة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن المنزل مسقوف بالأسبستوس، استضاف فيه مالكه عائلة أخته (وهدان) المهجّرين من منازلهم في منطقة البورة في بيت حانون، وقصف المنزل بصاروخين أحدهما أصاب صالة المنزل والثاني أصاب الغرفة الغربية منه.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 00:30 من فجر يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل تعود ملكيته للمواطن: عبد الرحمن أحمد محمد الشرافي، الكائن في منطقة القرعة الخامسة- جورة الصفطاوي- بجباليا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في مقتل زوجته: نجاح رجب محمود الشرافي (48 عاماً)، وطفله: رجب (9 سنوات)، وابن شقيقه: محمود عبد الله أحمد الشرافي (25 عاماً)، وأصيب مالك المنزل نفسه (42 عاماً)، وأبنائه: بلال (10 سنوات)، محمد (24 عاماً)، بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان بالخطيرة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند حوالي الساعة 10:40 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل تعود ملكيته للمواطن: أحمد محمد عيد نصير، ويقع في منطقة مشروع بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، أتبعته بصاروخ ثانً بعد دقائق ما تسبب في إصابة نجله: خليل (27 عاماً) أثناء خروجه من المنزل، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان جراحه بالخطيرة، وبعد أن توجه عدد من الجيران وسيارات الإسعاف للمكان لإسعاف الجرحى قصفت الطائرات النفاثة المنزل بصاروخ، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، ومقتل المواطن: عاهد سعيد محمود بدر (20 عاماً)، وإصابة (15) مواطناً بينهم (طفلين) و(سيدتين)، وتضررت سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية من نوع (هونداي) وتحمل الرقم (664)، وكان يقودها ضابط الإسعاف: عطية سمير عبد الرحيم مراد (29 عاماً) الذي أصيب بجراح طفيفة، هذا وألحق القصف أضراراً جزئية بعدد (6) منازل سكنية مجاورة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن الشاب بدر كان يحاول إسعاف الجرحى قبل إصابته بشظية تسببت في قتله، وأن تتابع القصف الصاروخي جاء أثناء تواجد عدد كبير من السكان في الشارع محاولين إخلاء منازلهم قبيل قصف منزل نصير.
عاودت مدفعية قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل حدود الفصل الشمالية، إطلاقها القذائف تجاه المناطق السكنية، والمنازل المأهولة بالسكان شرقي تل الزعتر ومحيط الإدارة المدنية (سابقاً) بجباليا، وفي بيت حانون وشمال بيت لاهيا، بشكل متقطع تواصل منذ الساعة 17:30 من مساء السبت الموافق 2/8/2014، وحتى الساعة 13:00 من مساء الأحد الموافق 3/8/2014.
وسقطت خلال القصف عدة قذائف مدفعية في منازل السكان المدنيين في مناطق الإدارة المدنية وتل الزعتر، وتسبب ذلك في إصابة (10) مواطنين من بينهم (3) أطفال و(5) سيدات بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفيي العودة وكمال عدوان بالمتوسطة والطفيفة.
وفي محافظة غزة قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذائف المدفعية عند حوالي الساعة 14:00 من مساء يوم السبت الموافق 2/8/2014، منزل المواطن حمدي محمد عبد العزيز عياد (56 عاماً)، والواقع إلى الغرب من سوق السيارات في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وتسبب القصف في استشهاد صاحب المنزل وابنه شادي حمدي محمد عياد (24 عاماً).
أعلنت المصادر الطبية في مستشفى دار الشفاء غرب مدينة غزة عند حوالي الساعة 14:30 عن استشهاد المواطن أحمد محمد أحمد أبو هين (32 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في استهداف منزلهم في حي الشجاعية بتاريخ 23/7/2014.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 6:00 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014، المواطن نصرالله يوسف سعيد المصري (22 عاماً)، عندما كان يقف في مدخل بيته بالقرب من مقبرة الشيخ رضوان في حي النصر غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 6:40 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014، مقر شركة الملتزم للتأمين فرع مدينة غزة، والذي يقع في الطابق الأرضي من برج مشتهى بجوار مفترق أنصار غرب مدينة غزة، ما أدى إلى الحاق أضرار بالغة في الشركة وكذا ثلاثة سيارات تعود لصحفيين يعملون في وكالات أنباء تتخذ من البرج مقراً لها.
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعشرات القذائف المدفعية عند حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014، الطابق السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر، من برج الظافر رقم (9) هذا وأدى القصف إلى إلحاق أضرار بالغة في البرج.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين عند حوالي الساعة 10:50 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل المواطن عادل عيسى محمود أبو عبد الله (52 عاماً)، والكائن خلف الشارع الأول بجوار مطبخ مهران في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وقد أدى القصف إلى تدمير المنزل بشكل كلي، والمنزل مكون من طبقتين تقطنه أسرتين مجموع أفرادهما (13) شخصاً، من بينهم (7) أطفال، جدير ذكره أن قوات الاحتلال اتصلت على صاحب المنزل وأبلغته نيتها استهدافه.
وفي محافظة دير البلح (الوسطى) قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ على الأقل، عند حوالي الساعة 14:30 من مساء يوم السبت الموافق 2/8/2014، منزل يوسف داوود عبدالمنعم أبو ماضي (68 عاماً)، ويقع بالقرب من النادي الأهلي في مخيم النصيرات، ويتكون المنزل من ثلاث طبقات، وهو مقام على مساحة (280 م2)، وتقطن فيه (5 عائلات) يبلغ عدد أفرادها (21 فرداً).
وقد أسفر القصف عن تدمير المنزل بشكل كلي واستشهاد (6) من سكانه، وإصابة (10) من بينهم (3 أطفال)، (4 نساء)، ومن بين النساء السيدة ميسرة أبو ماضي التي كانت حامل في الشهر السابع وتسبب في إجهاض الجنين.
والشهداء هم: يوسف داوود عبدالمنعم أبو ماضي (68 عاماً)، عبدالكريم داوود عبدالمنعم أبو ماضي (23 عاماً)، حسن يوسف داوود أبو ماضي (18 عاماً)، أمين يوسف داوود أبو ماضي (8 سنوات)، يوسف شادي يوسف أبو ماضي (7 سنوات)، حلا شادي يوسف أبو ماضي (10 أيام).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار صاروخاً، تلاه قصف من البوارج الحربية وفقاً لشهود العيان، عند حوالي الساعة 18:40 من مساء يوم السبت الموافق 2/8/2014، منزل عبد الماجد سليمان فياض (56 عاماً)، في مدينة دير البلح، ويتكون المنزل من ثلاث طبقات، وتسكنه عائلتين ويبلغ عدد أفرادهما (11 فرداً)، مما أسفر عن وقوع اضرار جزئية بالمنزل فيما نجا سكانه بسبب إخلاءه قبيل القصف.
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، عند حوالي الساعة 20:20 من مساء يوم السبت الموافق 2/8/2014، منزل محمد حامد محمد الحولي (45 عاماً)، بدير البلح، المكون من طبقتين، وتسكنه عائلتان قوامها (15 فرد)، ما تسبب في تدمير المنزل بشكل كلي.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند حوالي الساعة 1:10 من فجر يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل أمين حلمي أبو دلال (47 عاماً)، والمكون من ثلاث طبقات ويقع وسط مخيم النصيرات، ما أسفر عن وقوع اضرار بداخله، وتشريد سكانه.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 1:30 من فجر يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل محمود محمد على خطاب (75 عاماً)، في دير البلح، ويتكون المنزل من أربع طبقات، وتسكنه أربع عائلات، ويبلغ عدد أفرادها (40) فرداً، وأسفر القصف عن تدمير المنزل بشكل كلي، فيما نجا سكانه بسبب إخلائه.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين على الأقل، عند حوالي الساعة 6:00 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014، منزل عطوة سليمان على خطاب (64 عاماً)، والواقع في حكر الجامع بمدينة دير البلح، وهو مكون من طابقين ومساحته (170 متر)، بداخله (4 عائلات)، قوامها (25 فرد)، أسفر القصف عن تدمير المنزل بشكل كلي، واستشهاد (6)، واصابة (35 أخرين)، وفقدان طفلة وسيدة، والشهداء هم، عطوة سليمان على خطاب (65 عاماً)، محمد عطوة سليمان خطاب (24 عاماً)، سليمان عطوة سليمان خطاب (25 عاماً)، نيفين سليمان سلامة خطاب (24 عاماً)، ريماس سالم محمود خطاب (55 عاماً)، أميرة أحمد على خطاب (55 عاماً)، ولا يزال مصير الطفلة دالية عطوة سليمان خطاب (10 سنوات)، والسيدة صفاء عطوة سليمان خطاب (23 عاماً) مجهول حتى اللحظة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار بصاروخ، عند حوالي الساعة 8:30 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014، مجموعة من المواطنين كانوا قرب منازلهم في شارع الحكر جنوب دير البلح.
وتسبب القصف في استشهاد الطفل طارق عيد سلامة أبو ماشي (12 عاماً)، واصابة (14) أخرين بجراح متفاوتة.
وفي محافظة خانيونس واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عدوانها واستهدافها المنظم للمدنيين، وواصلت قصف المنازل السكنية ما أسفر عن مقتل (7) مواطنين من بينهم (5) من المدنيين كما تمكنت طواقم الدفاع المدني والاسعاف انتشال جثث (14) مواطناً من شرق خان يونس، من بينهم اثنين أحدهما من القرارة والآخر من الفخاري، ممن قتلوا نتيجة القصف الصاروخي والمدفعي المتواصل على تلك المناطق، كما أسفر القصف المتواصل واستهداف المنازل السكنية عن إصابة (43) مواطن من بينهم (8) أطفال و(12) سيدة.
كما أسفر العدوان المستمر واستهداف البنية التحتية والخدمات إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وفي معظم المناطق لعدة أيام متواصلة.
وكذلك الأمر بالنسبة لشح مياه الشرب وصعوبة نقلها إلى المنازل ما ينذر بكارثة صحية.
والجدير ذكره أن معظم سكان البلدات الشرقية من محافظة خان يونس، يعيشون ظروف قاسية في مراكز الإيواء والمساجد بعد أجبروا على ترك منازلهم، ورغم انسحاب قوات الاحتلال من تلك المناطق إلا أنهم لم يتمكنوا من العودة بسبب الدمار الهائل في البنية التحتية والخدمات، وخشية استهدافهم من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط الحدودي الفاصل.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 15:00 من يوم السبت الموافق 2/8/2014 منزل تعود ملكيته لعائلة سليم، والكائن في بلدة القرارة شرقي خانيونس، ما تسبب في تدمير المنزل بشكل كلي، وقتل اثنين من العائلة هم: جمعة عبد الله جمعة سليم (34 عاماً)، توفيق خليل محمد سليم (21 عاماً)، فيما لحقت أضرار بعدد من المنازل السكنية المجاورة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 15:05 من مساء السبت الموافق 2/8/2014 منزل المواطن محمد عياد أبو طه، والكائن في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح، ما تسبب بتدميره بشكل بالغ، وقتل (4) من العائلة هم: زوجته سعدية رزق أبو طه (45 عاماً) وحفيدها رزق اسماعيل أبو طه (عام واحد)، محمد محمود أبو طه (24 عاماً)، يوسف محمود أبو طه (16 عاماً)، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، وألحق القصف أضرار في المنازل المجاورة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 17:00 من يوم السبت الموافق 2/8/2014 مجموعة من المواطنين تواجدوا في شارع المطار شرقي حي السلام جنوب شرق رفح، ما تسبب في قتل (5 مواطنين)، هم: محمد حسن قشطة (20 عاماً)، أحمد اشتيوي قشطة (20 عاماً)، محمد مساعد قشطة (37 عاماً)، عبد الله نعيم قشطة (18 عاماً)، فيما تبقى الشهيد الخامس مجهول الهوية.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 18:00 من يوم السبت الموافق 2/8/2014 بالقرب من مستشفى أبو يوسف النجار في حي الجنينة شرقي رفح، ما تسبب في قتل (4 مواطنين) وهم: محمد نضال النمس (17 عاماً)، حازم محمد النمس (23 عاماً)، يحيى يوسف النمس (30 عاماً)، حسام أنور أبو نقيرة (26 عاماً)، بالإضافة إلى إصابة أربعة آخرين.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 20:00 من يوم السبت الموافق 2/8/2014 دراجة نارية من نوع (توكتك)، على متنها عدد من الأشخاص، وتسير على الطريق الواصل بين بني سهيلا وعبسان الكبيرة شرقي خانيونس، ما تسبب في وقوع إصابات، وعلى الفور توقفت سيارة مدنية بجانبهم في محاولة لإنقاذ الجرحى، فباغتتهم الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ آخر، ما تسبب في قتل أربعة مواطنين، هم: كمال إبراهيم سليمان أبو طير (46 عاماً) ونجله أحمد (19 عاماً)، نبيل حسين النجار (18 عاماً)، حذيفة نظمي أبو طير (30 عاماً) ويعمل ممرض في المستشفى الجزائري بخانيونس.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 7:00 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014 منزل لعائلة الغول، ويقع في مخيم يبنا للاجئين في محافظة رفح، ما أدى إلى تدميره على رؤوس ساكنيه، واستشهد داخل المنزل (8) أشخاص من بينهم (3) أطفال، وهم: اسماعيل محمد الغول (63 عاماً) وزوجته خضرة خالد الغول (65 عاماً)، محمد إسماعيل الغول (42 عاماً)، ونجله وائل (13 عاماً)، ملك وائل الغول (6 أعوام)، مصطفى وائل الغول (شهر)، هنادي إسماعيل الغول (25 عاماً)، أسماء إسماعيل محمد الغول (23 عاماً)، كما ألحق القصف أضراراً جسيمة في المنازل المجاورة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الأحد الموافق 3/8/2014 محيط مسجد الصابرين الواقع في حي الصيامات شمال مدينة رفح، ما تسبب في قتل كل من: إلهام محمد محمود عوكل (32 عاماً)، و محمود محمد عوكل (9 أعوام)، تركية محمود عوكل (70 عاماً)، محمد أسعد محمد عوكل (18 عاماً)، وبعد حوالي (10 دقائق)، استهدف الطيران الحربي محيط المسجد نفسه.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 13:45 من يوم السبت الموافق 2/8/2014 منزل المواطن أحمد سويلم الرومي (52 عاماً)، الواقع في حي الحشاشين شمال مدينة رفح، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، وقتل (3) من أبنائه داخل المنزل، وهم: عبد الرحمن (18 عاماً)، أمين (15 عاماً)، صمود (5 أعوام)، بالإضافة إلى إصابة زوجته واثنين من أبنائه، وصفت المصادر الطبية جراحهم بالمتوسطة.
وفي تصعيد لاستهداف قوات الاحتلال للمدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية (أونروا) التي حولتها الوكالة كمراكز لإيواء المهجرين قسرياً، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بدون طيار، عند حوالي الساعة 9:50 من صباح الأحد الموافق 3/8/2014، دراجة نارية بينما كانت تسير بجوار بوابة مدرسة 'أ' الاعدادية للاجئين وهي عبارة عن مركز لإيواء العائلات المهجرة قسرياً عن منازلها، وذلك بجوار مفترق الشهداء 'النجمة' وسط مدينة رفح.
وتسبب القصف في قتل (7) مواطنين هم: أحمد خالد علي أبو حربة (14 عاماً)، يوسف أكرم السكافي (16 عاماً)، حازم عبد الباسط أبو هلال (25 عاماً) وهو يعمل متطوع في مركز الايواء، عمرو طارق سعيد أبو الروس (16 عاماً)، منذر محمد أبو رجل (7 أعوام)، أحمد كمال عبد عودة النحال (23 عاماً) وهو سائق الدراجة، وآخر لم يزل مجهول الهوية، بالإضافة إلى إصابة (28) شخصاً بجراح.
مركز الميزان لحقوق الإنسان، يعبر عن شجبه واستنكاره الشديدين لاستمرار صمت المجتمع الدولي، الذي يشكل غطاءً لقوات الاحتلال ما يشجعها على مواصلة جرائم الحرب التي ترتكبها في قطاع غزة.
وهو أمر بدا واضحاً في استمرار موقف الولايات المتحدة الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة وروسيا والصين ودول أوروبا الغربية والدول العربية والإسلامية في معظمها، التي تتجاهل جرائم الحرب الإسرائيلية وآلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين والخسائر في ممتلكاتهم، وتعبر كثير من هذه الدول عن تفهمها لما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم.
وهذا بدا واضحاً ليس فقط في عمليات القتل والتدمير واسعة النطاق بل وفي عمليات الردع والترويع والترهيب للمدنيين، واستهداف المصادر التي لا غنى عنها لحياة السكان كقصف محطة توليد الطاقة الكهربائية، بل وتصعيد استهداف مراكز الإيواء التابعة لوكالة الغوث الدولية.
كما يعبر مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استنكاره الشديد لتصعيد قوات الاحتلال غير المسبوق لعدوانها، ويؤكد على أن ما تقوم به تلك القوات هي جرائم حرب تستوجب ملاحقة من يقترفها ومن يأمر بارتكابها.
ويشير المركز إلى أن قوات الاحتلال تصرّح علناً بما يدينها حيث أعلنوا أن مسح أجزاء كبيرة من حي الشجاعية وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها كان بناء على طلب جنود المشاة لخوفهم من التقدم على الأرض، وهذا يثبت ما ذهب إليه المركز من أن دولة الاحتلال تشعر بالحصانة ضد الملاحقة والمسائلة وأن هناك دعم دولي لعدوانها وغض للطرف عن كل الجرائم والفظاعات التي ارتكبتها بحق المدنيين في قطاع غزة.
إن مركز الميزان يحذر من توسيع قوات الاحتلال للجرائم والمجازر التي ترتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة إذا ما استمر صمت المجتمع الدولي، الذي يوفر غطاءً سياسياً للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
انتهى


ملفات و روابط مرفقة :