مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

إسرائيل تصعد من عدوانها على قطاع غزة، وتقلص مساحة الصيد إلى ثلاثة أميال بحرية

06-07-2014 00:00

يستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان مواصلة قوات الاحتلال تصعيد عدوانها على قطاع غزة، حيث شنت الطائرات الحربية سلسلة من الغارات استهدفت عدة مناطق في القطاع.
كما فتحت تلك القوات نيرانها تجاه المناطق المحاذية للشريط الحدودي شرق القطاع مستهدفة منازل وأراضي المواطنين.
كما شددت تلك القوات من حصارها المفروض على قطاع غزة، حيث قلصت مساحة الصيد البحرية لتنحصر في ثلاثة أميال بحرية.
وبحسب المعلومات المتوفرة لمركز الميزان، فقد أبلغت قوات الاحتلال الإسرائيلي الإدارة العامة للثروة السمكية في وزارة الزراعة- بواسطة هيئة الشئون المدنية (الارتباط والتنسيق)- بقرارها تقليص المساحة المسموحة للنشاط البحري في عمق البحر من (6) إلى (3) أميال بحرية على امتداد شواطئ قطاع غزة، ويسري هذا القرار كما أبلغت الإدارة العامة للثروة السمكية من الساعة 11:00 من صباح اليوم الأحد الموافق 7/7/2014.
وتشير عمليات جمع المعلومات التي يقوم بها المركز فقد، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة عند حدود الفصل شرق قرية المصدر وسط القطاع، عند حوالي الساعة 17:45 من يوم الجمعة الموافق 4/7/2014، النار تجاهالمزارع عبد العزيز عبد الرحمن سليمان أبو منديل، (30 عاماً)، بينما كان يتواجد في أرضه الواقعة شرق قرية المصدر، وقد أسفر اطلاق النار عن إصابته في بطنه، ووفقاً لشهود العيان، كان عبد العزيز وأحد أقاربه يتواجدان في أرضهما الواقعة على بعد (300 متر)، شرق قرية المصدر حيث وأثناء عملهما في أرضهما، وقاما بري الخضراوات، وأثناء عملهما في الأرض أطلق جنود الاحتلال النار صوبهما ما أدى إلى إصابة عبد العزيز في البطن، ووفقاً لذويه فقد تسببت الإصابة بشلله نصفياً.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شنت (14) غارة جوية منذ فجر الجمعة 4/7/2014، استهدفت مواقع أمنية وأراضي تعود لمواطنين نتج عنها اصابة مواطن بجراح متوسطة، كما أدت إلى إلحاق أضرار جزئية بـ (8) منازل.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي تترافق مع استمرار حصار قطاع غزة وتشديده، فإنه يحذر المجتمع الدولي من مغبة الاستمرار في صمته الأمر الذي قد يشجع قوات الاحتلال على توسيع عدوانها على القطاع وأن تكون هذه العمليات مقدمة لعملية عسكرية واسعة سوف يدفع المدنيين الفلسطينيين ثمناً كبيراً لها، ولاسيما في ظل استمرار حملة التحريض واستمرار إفلات المسئولين الإسرائيليين من العقاب لارتكابهم انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الإنساني.
وعليه فإن مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وتوفير الحماية للمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على تفعيل آليات الملاحقة والمحاسبة عن الانتهاكات الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF