مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

تقرير ميداني حول: تصاعد حالات الفلتان الأمني ومظاهر غياب سيادة القانون
للفترة 21-24/3/2007

06-07-2008 00:00

التاريخ: 25/03/2007 لاحظ المركز تصاعد ظاهرة الفلتان الأمني وازدياد عدد الحالات التي تندرج في إطار مظاهر غياب سيادة القانون في المجتمع، وبالنظر لكثرة هذه الحوادث، التي تركزت في معظمها في محافظة شمال غزة، ولغرض تسليط الضوء عليها، آثر المركز إصدار هذا التقرير الموجز، الذي يأتي على سرد مقتضب للأحداث.
محافظة شمال غزة: أطلق مسلحون مجهولون النار، عند حوالي الساعة 23:00 من يوم الأربعاء الموافق 21/3/2007، على ساقي المواطن: زياد أبو العيش، البالغ من العمر (47) عاماً، وتركوه ينزف، أمام مستشفى العودة، الكائن في تل الزعتر، في محافظة شمال غزة، ووصفت المصادر الطبية جراحه بالخطيرة، والجدير ذكره أن المواطن أبو العيش قد سبق اختطافه في وقت سابق من مساء الأربعاء، من منطقة سكناه في مخيم جباليا، هذا ولم تعرف هوية الفاعلين أو أسباب الحادث، وتفيد التحقيقات الميدانية أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه.
تتواصل حالة التوتر العام بين أفراد حركتي فتح وحماس في بلدة بيت حانون، حيث أقدم مسلحون عند حوالي الساعة 13:30 من مساء الخميس الموافق 22/3/2007، على اختطاف أربعة أشخاص من كلا الجانبين هناك، اثنين من حركة فتح واثنين من حركة حماس، وهم: باسل ابراهيم الزعانين، البالغ من العمر (28) عاماً، وابراهيم سعد العثامنة، البالغ من العمر (26) عاماً، ونوفل عاشور الكفارنة، البالغ من العمر (36) عاماً، ومحمد رضوان الكفارنة، البالغ من العمر (25) عاماً، أعقب عمليات الاختطاف تلك انتشار كبير للمسلحين في أرجاء البلدة، واشتباكات مسلحة اندلعت بينهما، لم توقع اصابات، هذا وتفيد التحقيقات الميدانية أن حالة التوتر تم السيطرة عليها مساء الخميس نفسه، وأخلي سبيل المختطفين.
أضرم مسلحون النار، عند حوالي الساعة 16:15 من يوم الخميس الموافق 22/3/2007، في منزل ومحل تجاري لبيع الأدوات الصحية، يملكهما المواطن: أحمد يوسف المنيراوي، المكون من خمس طبقات، والكائن وسط مشروع بيت لاهيا، ما تسبب في تضرر المحل كلياً، وأحدث أضراراً بالغة في طبقات المنزل، والجدير ذكره أن هذا المنزل تعرض للهجوم مساء الأربعاء.
واندلعت في محيطه اشتباكات مسلحة عنيفة بين أفراد حركتي حماس وفتح، ما تسبب في مقتل مواطن وإصابة (15) آخرين في حينه.
اقتحم عدد من المسلحين، عند حوالي الساعة 17:00 من يوم الخميس الموافق 22/3/2007، معرضاً لبيع الأثاث المنزلي يقبع أسفل صالة الأورينت للأفراح، الكائنة في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا، والذي يملكه المواطن: عدنان المدهون، وأخرجوا من بداخله، ثم أضرموا النار في محتوياته، ومنعوا سيارات الدفاع المدني من إطفاء الحريق، ثم لاذوا بالفرار، ما تسبب في تضرر المعرض بالكامل، كما تضررت صالة الأورينت نفسها بشكل جزئي جراء الحادث.
وشهدت منطقة مشروع بيت لاهيا حالة من التوتر العام، والانتشار المكثف للمسلحين من حركتي فتح وحماس، في أعقاب حالات الحرق المتبادلة، أعقبتها اشتباكات عنيفة بين الطرفين، استمرت بشكل متقطع، طيلة ليل الخميس.
وعند حوالي الساعة 23:00 من مساء الخميس الموافق 22/3/2007، هاجم مسلحون منزل خالد أبو الجديان، الكائن قرب مستشفى الشهيد كمال عدوان، ودار اشتباك مسلح في المكان، ما أسفر عن مقتل الطفل حسن محمد حسن أبو ندى، الذي لم يكمل عامه الثاني، أثناء جلوسه مع والده أمام منزله المجاور للمنزل المستهدف، وإصابة والده، البالغ من العمر (29) عاماً، بعيار ناري في اليد اليسرى، وجدته آمنة عبد الحميد أبو ندى، البالغة من العمر (60) عاماً، بشظايا عيار ناري في البطن، وصفت المصادر الطبية جراهما بالمتوسطة.
اتسعت دائرة الاشتباكات التي تخللها إطلاق مكثف للقذائف الصاروخية، استمر حتى فجر الجمعة الموافق 23/3/2007، مسفرةً عن إصابة (8) أشخاص آخرين، بينهم طفلين، وصفت المصادر الطبية حالتهم بالمتوسطة.
وشهدت المنطقة أربعة حالات اختطاف، حيث اختطف مسلحون في أوقات وأماكن مختلفة من مساء الخميس نفسه، المواطنين: محمد السوسي، البالغ من العمر (27) عاماً، وناهض حسين العجوري، البالغ من العمر (41) عاماً، ومحمود طلال عيد، البالغ من العمر (25) عاماً، والسيد أبو ركبة، البالغ من العمر (20) عاماً، وجميعهم من المحسوبين على حركة فتح، وقد أخلى سبيلهم بعد تعرضهم للضرب، بعيد ساعات من اختطافهم.
وقد هدأت الاشتباكات عند صباح الجمعة الموافق 23/3/2007، بعد تدخل لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، واتفاق قيادي الحركتين على ذلك.
اقتحم خمسة مسلحون، عند حوالي الساعة 1:30 من فجر يوم الجمعة الموافق 23/3/2007، مقر جمعية حماية التراث الفلسطيني، الكائنة في شارع المنشية، في بيت لاهيا، بعد أن اقتحموا بوابتها الرئيسة بالقوة، قيدوا حارسها، ثم حطموا الأبواب الداخلية للجمعية، وعاثوا خراباً بمحتوياتها، حيث دمروا الأجهزة الموسيقية الخاصة بفرق الدبكة الشعبية الموجودة في المقر، وحطموا بعض الأثاث، ومزقوا عدداً من الكتب التراثية الموجودة في مكتبة الجمعية الصغيرة، ثم لاذوا بالفرار.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن هذا الحادث لا يندرج في إطار حالة التوتر العام بين حركتي فتح وحماس، وذلك لأن القائمين على الجمعية ليس لهم علاقة من قريب أو بعيد بأحد المتصارعين، ولم تعرف هوية الفاعلين، أو أسباب الحادث.
وهذا هو الحادث الثاني من نوعه، الذي يستهدف المنشآت الثقافية في محافظة شمال غزة، في الآونة الأخيرة، حيث استهدف مقر جمعية دار الشباب للثقافة والفنون في وقت سابق.
أحرق مسلحون مجهولون، عند حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم الجمعة الموافق 23/3/2007، محلاً لبيع الأدوات الصحية، في حي السلاطين، في محافظة شمال غزة.
وتعود ملكية المحل للمواطن أحمد يوسف المنيراوي، دون أن تعرف هوية الفاعلين.
أطلق مسلحون مجهولون النار، عند حوالي الساعة 4:15 من فجر يوم الجمعة الموافق 23/3/2007، على ساقي المواطن حسن أبو اليخني، البالغ من العمر (25) عاماً، وتركوه ينزف، أمام مستشفى العودة، الكائن في تل الزعتر، في محافظة شمال غزة.
ووصفت المصادر الطبية جراحه بالخطيرة، والجدير ذكره أن المواطن أبو اليخني اختطف في وقت سابق من مساء الأربعاء، من منطقة سكناه في منطقة العلمي في جباليا، هذا ولم تعرف هوية الفاعلين أو أسباب الحادث.
فتح مسلحون النار، عند حوالي الساعة 13:20 من مساء يوم الجمعة الموافق 23/3/2007، تجاه المواطن عوض عبد الجليل عوض، البالغ من العمر (51) عاماً، ونجليه علاء، البالغ من العمر (27) عاماً، وعماد، البالغ من العمر (13) عاماً، وأصابوهما بأعيرة نارية في سيقانهم، وصفت المصادر الطبية جراحهم بالمتوسطة.
وذلك وهم في طريق عودتهم من صلاة الجمعة في مسجد الرباط في مشروع بيت لاهيا، ثم لاذ مطلقو النار بالفرار، دون أن تعرف هويتهم أو أسباب الحادث.
عثرت الأطقم الطبية، عند حوالي الساعة 20:10 من يوم الجمعة الموافق 23/3/2007، على جثة المواطن: محمد علي عيشان، البالغ من العمر (46) عاماً، ملقاة بالقرب من مقبرة حي السلاطين، في محافظة شمال غزة، بعد أن أطلق عليه النار بشكل مباشر، دون أن تعرف هوية الفاعلين، أو أسباب الحادث.
وتفيد المعلومات بأن عيشان من سكان مخيم الشاطئ بغزة، وكان يعمل مدرساً في وزارة التربية والتعليم قبل أن يفصل من عمله، ويملك في الوقت الحالي كشكاً صغيراً لبيع السجائر على مفترق الصفطاوي شمال غزة.
محافظة غزة: اندلع اشتباك مسلح عند حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم الخميس الموافق 22/3/2007, بين عناصر من القوة التنفيذية ومسلحون من حركة فتح أدى إلى مقتل المواطن خليل محمد حلس البالغ من العمر (40) عاماً, وإصابة ثلاثة آخرين بجراح.
وقد سبق ذلك عمليات اختطاف متبادلة من كلا الجانبين حيث قام مسلحون باختطاف ستة من أفراد القوة التنفيذية في حي الشجاعية كما قام مسلحون آخرون باختطاف احد عناصر فتح.
يذكر أن مسلحون قاموا بإحراق سيارتين من نوع جيب تابعتين للقوة التنفيذية بالقرب من سوق الجمعة في منطقة الشجاعية.
أطلق مسلحون مجهولون النار، عند حوالي الساعة 19:00 من مساء يوم الخميس الموافق 22/3/2007، النار على ساقي محمود طالب، البالغ من العمر (21) عاماً، من سكان حي النصر في مدينة غزة ويعتقد أن الحادث على خلفية مشكلة عائلية قديمة.
اختطف مسلحون نبيل خميس مقداد، البالغ من العمر (45) عاماً، وذلك عند حوالي 11:30 من ظهر يوم الجمعة الموافق 23/3/2007 واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وجرى اختطاف مقداد من أمام منزله في حي تل الهوا في مدينة غزة، ويعمل مقداد برتبة رائد في الأمن الوقائي، وأطلق سراحه عند الساعة 23:30 من مساء اليوم نفسه .
اختطف مسلحون مجهولون إيهاب حسونة، البالغ من العمر (21) عاماً، وذلك عند حوالي الساعة 18:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 23/3/2007 من حي الشيخ عجلين بمدينة غزة وفد أطلق سراحه عند حوالي الساعة 23:30 من مساء اليوم نفسه ويعمل حسونة في جهاز الأمن الوقائي.
عثرت على جثة المواطن عرفة فوزي نوفل، البالغ من العمر (27) عاماً، وذلك عند حوالي الساعة 18:45 من مساء يوم الجمعة الموافق 23/3/2007 ، بالقرب من أحواض تجميع مياه الصرف الصحي جنوب حي الزيتون في مدينة.
وحسب المصادر الطبية فإن آثار تعذيب كانت ظاهرة على الجثة، التي تعرضت لأعيرة نارية في أنحاء متفرقة من الجسم.
وكان نوفل قد اختطف من أمام مبنى جهاز الوقائي في حي تل الهوا وذلك عند حوالي الساعة 11.
30 من صباح اليوم نفسه.
فجر مجهولون عبوة ناسفة، عند حوالي الساعة 23:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 23/3/2007، عند مدخل مكتب للعقارات يقع في حي الدرج في مدينة غزة، وتعود ملكيته للمواطن نبيل الكفارنة، البالغ من العمر (43) عاماً، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية في واجهة ومدخل المكتب.
محافظة دير البلح (الوسطى): عثر على جثة المواطن فريد دغمش وهو في العشرينات من عمره, عند حوالي الساعة 5:00 من فجر الخميس الموافق 22/3/2007, ملقاة في قرية وادي غزة جنوب مدينة غزة.
والجدير ذكره أن دغمش كان قد اختطف على يد مسلحين مساء يوم الأربعاء أثناء وجوده في شارع الجلاء بمدينة غزة، وقد أفادت المصادر الطبية بوجود آثار لتعذيب مورس عليه قبل مقتله أصيب الطفل عبد المولي أيمن فايق، البالغ من العمر (17)عاماً، جراء عبثه بجسم مشبوه داخل منزله في مخيم البريج.
ووفقا للمعلومات المتوفرة، فإنه عند حوالي الساعة 16:00 مساء الخميس الموافق 22/3/2007م، وصل إلى مستشفي شهداء الأقصى بدير البلح الطفل عبد المولي أيمن فايق، البالغ من العمر (17)عاماً، مصاباً بشظايا في أنحاء الجسم وتم بتر كف يده اليسري، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
وحسب الطفل عبد المولي فإنه عثر علي جسم غريب في أحد شوارع المخيم وعاد به إلى منزله وأثناء عبثه في الجسم انفجر.
أقتحم عشرة مسلحين صيدلية دير البلح المركزية، وأجبروا الصيدلي خالد فيصل عبد السلام المصري، البالغ من العمر (25) عاماً على مرافقتهم.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة ففي حوالي الساعة 19:00 من مساء السبت الموافق 24/3/2007م، .
ترجل المسلحون من سيارة نصف نقل (إفيكو)، واقتحموا الصيدلية المذكورة الواقعة قرب مفرق البركة وسط دير البلح ، واقتادوا الصيدلي بعد أن اعصبوا عينيه إلى جهة غير معلومة، وعلى مدار ساعة اخضع المصري للتحقيق من قبل الخاطفين حول مدي علاقته بعائلة تحمل اسم عائلته نفسه، وعندما اكتشف الخاطفون أنه لا يمت بصلة للعائلة المذكورة، أطلقوا سراحه قرب المحطة بدير البلح.
أصيب محمود عمر البغدادي، البالغ من العمر(21) عاماً، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.
ووفقا للمعلومات أطلق مسلحون مجهولون النار على البغدادي أثناء مروره على طريق صلاح الدين الرئيس، قبالة أبراج النصيرات، وذلك عند حوالي الساعة 19:30 من مساء السبت الموافق 24/3/2007م.
ويعمل الغدادي جندي في قوات (17).
ونقلَ إلى مستشفي شهداء الأقصى في دير البلح ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.
محافظة خانيونس: اقتحم عدد من المسلحين الملثمين، عند حوالي الساعة 3:30 من فجر يوم الخميس 22/3/2007، غرفة زراعية في منطقة معن تعود ملكيتها للمواطن فايز حسن قويدر البالغ من العمر (49) عاماً, وهو ناشط في كتائب شهداء الأقصى، وعلى قيود الأمن الوقائي،وقاموا باقتياد فايز قويدر إلى خارج الغرفة تحت تهديد السلاح وأطلقوا النار عليه على بعد أمتار من الغرفة ومن ثم لاذوا بالفرار من مكان الحادث, وتم نقل قويدر إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج حيث تبين انه أصيب بعدة أعيرة في الساقين.
اختطف مسلحون مجهولون، عند حوالي الساعة 19:00 من مساء يوم السبت الموافق 24/3/2007، المواطن سامي سلام عرفات، البالغ من العمر (24) عاماً، وهو احد أفراد جهاز الأمن الوقائي أثناء تواجده في منطقة القرارة في خان يونس.
وبعد حوالي ساعة أطلق سراحه بالقرب من صالة النعيم في منطقة قيزان النجار في خانيونس، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح ومن ثم لاذ المسلحون بالفرار، بينما وصل أقارب عرفات إلى منطقة قيزان النجار وقاموا بنقله إلى مستشفى الكرامة العسكري في بلدة عبسان الكبيرة، التي قررت تحويله إلى مستشفى ناصر في خانيونس/ وجرى نقله في سيارة إسعاف وانطلقت تتبعها مجموعة من السيارات المدنية تقل مسلحين من أقارب عرفات.
وعند مرورهم قبالة بلدة بني سهيلا على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة خان يونس تعرضت سيارة الإسعاف والسيارات التي تسير خلفها إلى إطلاق نار أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجراح بين طفيفة ومتوسطة ولم يحدد مصدر إطلاق النار.
والمصابون هم : محمد عرفات أبو جامع، البالغ من العمر (30) عاماً، عيار ناري في الكتف الأيمن، علي يوسف أبو لطيفة، البالغ من العمر (20) عاماً، شظايا طفيفة،رائد عليان عرفات، البالغ من العمر (37) عاما شظايا طفيفة، محمد سلام عرفات، البالغ من العمر (18) عاما عيار ناري في الفخذ، حسن مأمون عرفات، البالغ من العمر (15) عاما عيار ناري في اليد اليمنى.
محافظة رفح: ألقى مجهولون، عند حوالي الساعة 9:45 من مساء يوم الخميس الموافق 22/3/2007 قنبلة يدوية محلية الصنع (كوع) داخل محل للإنترنت (الساهر نت)، الكائن في شارع أبو بكر الصديق في منطقة يبنا من مخيم رفح، ولم يسفر الحادث عن أضرار أو إصابات.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يعبر عن استنكاره لتصاعد ظاهرة الفلتان الأمني زيادة أعداد ضحاياها، فإنه يستهجن استمرار غياب الإجراءات الفاعلة الكفيلة بوضع حد لاستمرار هذه الظاهرة من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها التنفيذية ذات العلاقة.
عليه فإن مركز الميزان يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بالتحرك العاجل والفاعل، لوضع حد لهذه الظاهرة، وإعادة الاعتبار لمبدأ سيادة القانون.
وهنا يشدد المركز على أن حماية الأمن الشخصي للمواطنين، وحماية ممتلكاتهم، هو واجب قانوني ملزم للسلطة الوطنية الفلسطينية لاسيما التنفيذية منها.
كما يدعو المركز المجلس التشريعي للقيام بواجبه تجاه الحد من هذه الظاهرة، عبر آلية الاستجواب التي يوفرها له نظام المجلس والقانون الأساسي.
انتهـــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity