مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

ستة شهداء ومائتان وخمسون جريحاً، حصيلة اليوم الثالث من المجزرة.

01-10-2000 00:00

منذ ساعات الصباح الأولى لليوم 1/10/2000، تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، وحتى لحظة إعداد هذا البيان (الساعة الخامسة مساءاً)، مجزرتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي شرعت فيها منذ الجمعة في ساحة الحرم القدسي الشريف.
وقد بلغ عدد الذين قتلوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الثالث للمجزرة 27 فلسطينياً، وما يزيد عن 250 جريح، 150 منهم في مختلف محافظات الضفة، و100 جريح في محافظات غزة، 12 منهم في حالة خطيرة، كذلك أصيب صحفيان في مدينة الخليل، ولازالت المستشفيات تتلقى الجرحى على مدار الساعة، حيث يتوقع ازدياد عدد القتلى والمصابين، في ظل استخدام قوات الاحتلال لصواريخ لاو من جديد، ضد المدنيين العزل، حيث أطلقت 12 صاروخاً في مفرق الشهداء بغزة، و8 صواريخ في رفح، إلى جانب الإطلاق الكثيف جداً للرصاص الحي وقنابل الغاز واستشهد اليوم كل من: 1- جهاد محمود العالول 23 سنة من مدينة نابلس.
2- إياد الخششي 16 سنة من مدينة نابلس ( أصيب أمس فوق سطح أحد المنازل ونزف حتى الموت) 3- مصطفى حلمي محمد رمضان 26 سنة من قرية تل - محافظة نابلس (جندي في الأمن الوطني) 4- أسامة البخيت 20 سنة من مخيم بلاطة - محافظة نابلس.
5- سمير طبنجي 10 سنوات من مدينة نابلس.
6- شهيد آخر مجهول من غزة.
كما أصيب 12 فلسطينياً حالتهم حرجة جداً هم: 1- وليد حسن عبد الله الجعافرة 35 من مدينة الخليل.
2- محمود شلَّح من مدينة غزة.
3- شادي نصار 22 سنة من مخيم بلاطة – محافظة نابلس.
4- زياد أحمد فرارجة 20 سنة من مدينة بيت لحم ( أصيب في الوجه- العين اليسرى).
5- طلال البسوس 53 سنة من مدينة غزة ( أصيب بعيار ناري في الصدر).
6- محمد أحمد الهمص 14 سنة من مدينة رفح ( أصيب بعيار ناري في الرأس).
7- محمد عياش 20 سنة من مدينة غزة.
8- حسن أبو عويمر 13 سنة من مدينة غزة.
9-خالد حميد 19 سنة من مدينة رفح.
10-محمد جبر راضي 17 سنة من مدينة رفح.
11-ناصر عبد الكريم الريزي 16 سنة من مدينة غزة.
كما استهدف رصاص المحتلين الصحفيين فأصيب كل من: 1- عامر الجعبري من مدينة الخليل.
2- مازن دعنة من مدينة الخليل.
إن كثافة النيران التي تطلقها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلية، وتركيزها على الأجزاء العلوية من الجسم، واستخدامها للصواريخ في مواجهة المسيرات الاحتجاجية للمواطنين الفلسطينيين العزل يبرز ما أكده مركز الميزان في بيانه السابق وهو: 1- إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على استخدام القوة المميتة، بحق السكان المدنيين العزل، في الوقت الذي لم تتهدد حياة الجنود الإسرائيليين بأي خطر كان، حيث أن المسافة بين الجنود والمتظاهرين كانت تزيد عن مائة متر في كل المواقع تقريباً.
2- إطلاق النار بهدف القتل ودونما تمييز، بل واللجوء لاستخدام الصواريخ، يعكس نية دولة الاحتلال في إيقاع أكبر قدر ممكن من القتلى في صفوف الفلسطينيين.
إزاء هذه الحالة، فإن مركز الميزان، يطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته، والتدخل الفوري والعاجل، لوضع حدٍ لما يحدث من قتل بحق السكان المدنيين الفلسطينيين.
إن مؤامرة الصمت تجاه ما يجري في الأرض المحتلة لن تؤدي إلا لمزيد من المذابح بحق المدنيين الفلسطينيين.
انتهـــى