مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل تصعيد انتهاكاتها بحق الصيادين في قطاع غزة، مركز الميزان يستنكر ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل

09-05-2013 00:00

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاتها بحق الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة وواصلت انتهاكاتها التي تنوعت بين إطلاق نار وتخريب المعدات واعتقال الصيادين ومطاردتهم إلى محاولة إغراق قوارب الصيد من خلال الدوران بأقصى سرعة من قبل الزوارق الحربية ذات المحركات القوية بهدف إغراق القوارب الفلسطينية الأمر الذي يترافق مع ضخ المياه بقوة إلى داخل تلك المراكب.
وتشير المعلومات المستندة إلى رصد وتوثيق مركز الميزان خلال الأسبوع الأول من شهر مايو الحالي 2013، إلى أن قوات الاحتلال عملت على إغراق قوارب الصيد الفلسطينية ورصد المركز(6) حالات إغراق لمراكب صيد فلسطينية، وإتلاف (9) مولدات كهربائية، و(41) كشاف إنارة تستخدم أثناء الليل بهدف تجميع الأسماك حول المراكب.
كما رصد المركز (13) حالة إطلاق نار تجاه الصيادين ومراكب الصيد.
وتتصاعد هذه الانتهاكات بعد اتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 21/11/2012، والذي أعلن خلاله عن توسيع رقعة الصيد المسموحة إلى ستة أميال الأمر الذي يخفف قليلاً من الحصار البحري، إلا أن قوات الاحتلال تراجعت عن هذا الاتفاق، لتبقي حصارها المشدد وتحصر الصيد بثلاثة أميال مرة أخرى نهاية شهر مارس 2013، وترفع من وتيرة استهداف الصيادين وممتلكاتهم، ونسرد الانتهاكات التي تخللها وقوع أضرار على النحو التالي: فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة، عند الساعة 5:00 من صباح يوم السبت الموافق 4/5/2013 تجاه مراكب الصيادين التي تواجدت في عرض البحر وعلى عمق يقدر بثلاثة أميال بحرية قبالة شواطئ رفح، وقد استمرت الاعتداءات حتى الساعة 11:00 من صباح اليوم نفسه، بشكل متقطع، تخللها قيام زورق حربي إسرائيلي بالدوران بأقصى سرعته حول مركب صيد تعود ملكيته للصياد محمد رأفت بكر (30 عاماً)، ما أدى إلى إغراقه بشكل جزئي- بسبب كثافة المياه التي ضخها الزورق الإسرائيلي- بالإضافة إلى تضرر مولد الكهرباء الخاص بالمركب، و(6) كشافات كانت على متنه، وتسبب ذلك في مغادرة الصيادين البحر وتركهم أعمالهم.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 20:30 من يوم الأحد الموافق 5/5/2013، تجاه مراكب الصيادين التي تواجدت في عرض البحر- على عمق يقدر بثلاثة أميال بحرية- غربي صالة البيدر في منطقة الشيخ عجلين، كما وهاجمت الزوارق مراكب الصيادين واعتدت على شباك الصيد خاصتهم.
حيث أفاد الصياد: ابراهيم كمال هنية (21 عاماً) المركز بأنه 'وبينما كان يرفع شباك الصيد (وهي من نوع ملطش ويبلغ عددها '10' قطع) من مياه البحر، تقدم تجاه مركبه أحد الزوارق الإسرائيلية، وقام أحد الجنود الذين يعتلونه بتخريب الشباك باستخدام عصا طويلة مثبت في مقدمتها سكين، ما تسبب في تقطيع وتخريب عدد (4) قطع منها، ثم أمره- عبر مكبر الصوت- بأن يتجه شرقاً، فلم يتمكن من إكمال أعماله وغادر تجاه ميناء الصيادين'.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 20:00 من يوم الأحد الموافق 5/5/2013، تجاه مراكب الصيادين التي تواجدت في عرض البحر- على عمق يقدر بثلاثة أميال بحرية- غربي ميناء الصيادين الواقع غرب مدينة غزة، ثم قامت الزوارق الإسرائيلية بإغراق قارب صيد فلسطيني باستخدام خراطيم المياه.
ووفقاً لإفادة أحد الصيادين- الذين تواجدوا في المكان- للمركز بأن 'زوارق الاحتلال استخدمت خراطيم المياه لإعاقة عملهم، ما تسبب في إغراق قارب صيد بشكل جزئي بعد أن ضخّت الزوارق الإسرائيلية المياه بكثافة داخل مركب الصياد: عبد السلام سعيد الشنتف (45 عاماً)، ما تسبب في إغراقه وإتلاف مولدي كهرباء يخصان المركب، وعدد (2) من كشافات الإنارة كانا على متنه.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 11:00 من مساء يوم الأحد الموافق 5/5/2013، تجاه مراكب الصيادين التي تواجدت في عرض البحر- على عمق يقدر بثلاثة أميال بحرية- قبالة شواطئ مدينة دير البلح، ثم فتحت خراطيم مياهها تجاه أربعة قوارب (فلوكات) ومركب صيد تعود ملكيته للصياد: منير اسماعيل العامودي (33 عاماً) ما تسبب في إتلاف عدد (2) ماتور كهرباء وعدد (10) كشافات إنارة.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 1:30 من صباح يوم الأربعاء الموافق 8/5/2013 تجاه مراكب الصيادين التي تواجدت في عرض البحر على عمق ميلين بحريين ونصف، قبالة ميناء الصيادين غربي مدينة غزة.
وتفيد التحقيقات الميدانية بأن الزوارق الحربية فتحت خراطيم مياهها بشكل كثيف تجاههم، مما أدى إلى إتلاف مولدي كهرباء وعدد (23) كشاف إنارة، تعود ملكيتهما للصيادين: تيسير البردويل (45 عاماً)، سعيد أبو الخير (51 عاماً)، كما أنها استولت على حبل مرساة يبلغ طوله 100 متر يعود ملكيته للصياد: محمد أبو ريالة (30 عاماً)، ما أدى إلى خروجهم باتجاه الميناء وعدم تمكنهم من إكمال أعمالهم، يذكر أن الصيادين جميعهم من سكان مخيم الشاطئ غربي غزة.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 11:00 من صباح يوم الأربعاء الموافق 8/5/2013، تجاه مراكب الصيادين التي تواجدت في عرض البحر- على عمق ميلين بحريين ونصف- قبالة ميناء الصيادين الواقع غربي مدينة غزة، تخلل ذلك قيام أحد الجنود بفتح خرطوم مياه تجاه مركب صيد بشكل كثيف، ما تسبب في إصابة الصياد: بشير شعبان أبو ريالة (52 عاماً)، بصعقة كهربائية أفقدته الوعي لدقائق معدودة، نتيجة تعرض ماتور الكهرباء للمياه، ثم ابتعد بمركبه وغادر عرض البحر إلى ميناء الصيادين، دون تمكنه من إكمال أعماله.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المناطق التي تقيد حق الفلسطينيين في الوصول إليها في البر والبحر، فإنه يؤكد على أن حق الصيادين في ممارسة أعمالهم بحرّية في بحر غزة هو حق أصيل من حقوق الإنسان وأن قوات الاحتلال ترتكب انتهاكات منظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان باستهدافها المتكرر للصيادين الذين يحرمون من مصادر رزقهم، كما يتعرضون للقتل والإصابة والاعتقال التعسفي على نحو يمس بكرامتهم الإنسانية.
وعليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة التي ترتكب بحقهم.
والمركز يعيد التأكيد على أن قطاع غزة هو جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن الاتفاقات الثنائية التي توقع بين قوات الاحتلال وأطراف فلسطينية برعاية إقليمية ودولية بما في ذلك اتفاق أوسلوا نفسه لا يمكن لها أن تغير من هذا الواقع الذي يفرض على قوات الاحتلال احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، الذي يلزمها ليس فقط بالامتناع عن ارتكاب انتهاكات، بل وبضمان احترام حقوق الإنسان وإعمالها بالنسبة للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fisherman