مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

تقرير حول انتهاكات قوات الاحتلال في المناطق المقيدة الوصول، خلال الربع الأول من العام 2013

16-04-2013 00:00

تتواصل انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي المنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فهي تستهدف المزارعين ورعاة الأغنام وجامعي الحجارة والحصى والحديد والبلاستيك القديم والحطب وصائدي العصافير والصيادين في عرض البحر أو على الشاطئ، تقتل وتدمر وتحاصر وتعتقل، دون تحرك من المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة للوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه منع انتهاك قواعد الاتفاقية ويوفر الحماية للمدنيين الفلسطينيين من تلك الانتهاكات الجسيمة والمنظمة والمتواصلة التي ترتكب بحقهم.
وتشير الوقائع الميدانية إلى أن قوات الاحتلال سعت ومنذ الأيام الأولى لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في 27/9/2000 إلى فرض منطقة مقيدة الوصول على امتداد الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، من خلال عمليات الهدم والتدمير والتجريف المنظم للمنازل والمنشآت والمزارع التي تقع في حرم المنطقة الحدودية، وصولاً إلى التبني الصريح لنيتها حرمان الفلسطينيين من مساحة تمثل ما نسبته 35% من مساحة الأراضي المزروعة في قطاع غزة و15% من إجمالي مساحة قطاع غزة.
كما تشير إحصاءات مكتب تنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة التابع للأمم المتحدة (OCHA) إلى أن قوات الاحتلال هدمت وجرفت المنشآت والمزروعات في نطاق 500م على امتداد الحدود بنسبة 100% فيما هدمت وجرفت المنشآـت والأراضي المزروعة في نطاق 1000 بنسبة 75%.
هذا وتتفق المؤسسات الفلسطينية والمؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة على أن مسافة حظر الوصول التي تنفذها قوات الاحتلال على أرض الواقع تصل إلى 1500 متر ولا تقتصر على ما أعلنته قوات الاحتلال من أنها ستستهدف من يقترب حتى مسافة 300 متر من الحدود.
وبرغم ضبابية الرؤية حول موقف الاحتلال من المسافة المسموحة خاصة من بعد التفاهمات التي أعقبت عملية عامود السحاب بتاريخ 20/11/2012، حيث أعلنت قوات الاحتلال بداية بالسماح للمزارعين بالعمل بشكل عام، ثم علمت المؤسسات الدولية العاملة بغزة- نهاية فبراير 2013- أن المسافة المسموحة للمزارعين والفلسطينيين بشكل عام بعد 100 متر من الحدود وللأفراد فقط، ومن بعد 200 متراً منها للأفراد وللآليات والمعدات الزراعية، بيد أنها عاودت الإعلان عن أن المنطقة المسموحة ما بعد 300 متراً من الحدود في أواسط مارس 2013.
إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى أنه لا جديد على الأرض حيث أن الانتهاكات متواصلة ولمسافات متفاوتة.
وفيما يتعلق بالحصار البحري المفروض على قطاع غزة، فقد أغلقت قوات الاحتلال البحر في وجه الصيادين منذ 9/10/2000 ولم يتمكن الصيادون الفلسطينيون من الوصول إلى مسافة 20 ميل بحري المتاحة للفلسطينيين وفقاً لاتفاقات أوسلو بل تراجعت إلى (12) ميل ومن ثم ستة أميال وصولاً إلى ثلاثة أميال بحرية استمرت منذ شهر كانون الثاني (يناير) 2009 حتى 22/11/2012 حيث سمحت قوات الاحتلال للصيادين الفلسطينيين بالوصول إلى مسافة ستة أميال بعد تفاهمات مع حكومة غزة ولكنها عادت إلى مسافة ال3 أميال بتاريخ 23/3/2013.
 

هذا الموضوع يتحدث عن / #buffer zone

ملفات و روابط مرفقة :