مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر استمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين في المناطق الحدودية ويطالب المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية تجاه حماية المدنيين

24-02-2013 00:00

تواصل قوات الاحتلال تصعيد انتهاكاتها بحق المزارعين والمدنيين في المناطق الحدودية ومحيطها في مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما تسبب في إصابة (3) شبان شمال غزة.
وتتواصل هذه الانتهاكات بالرغم من اتفاق وقف اطلاق النار الذي أعلن عنه مساء الأربعاء الموافق 21/11/2012 والذي أنهى ثمانية أيام من العدوان واسع النطاق الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة.
وبحسب عمليات الرصد والتوثيق لدى مركز الميزان فإنه منذ تاريخ وقف إطلاق النار 22/11/2012 وحتى تاريخه، فتحت قوات الاحتلال النار تجاه المدنيين الفلسطينيين (72) مرّة في المناطق القريبة من الحدود، وتوغلت (10) مرات، واعتقلت (40) من بينهم (23) طفلاً، وقد تسببت هذه الانتهاكات في قتل (4) فلسطينيين، وإصابة (88) شخصاً بجراح متفاوتة.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد الاعتداءات التي تعرضت لها المناطق الحدودية في قطاع غزة منذ أواخر العام 2009 إلى (563) اعتداء، تسببت في مقتل (84) فلسطينياً، من بينهم (16) طفلاً و(1) أنثى، وجرح (504) فلسطينياً، من بينهم (108) طفلاً و(19) من الإناث.
وفي سياق الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في المناطق الحدودية، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط أو داخل ابراج المراقبة المنتشرة على امتداد حدود الفصل الشرقية، نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل متقطع، عند حوالي الساعة 15:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 22/2/2013، تجاه عدد من المواطنين، الذين تواجدوا في مناطق شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية وأبو الحصين وأبو صفية وتلة أبو الكاس المحاذية للحدود شرق جباليا، على بعد يتراوح ما بين 50 إلى 400 متراً من تلك الحدود، لغرض التنزه في المساحات الخضراء في المنطقة- رحلات تخلله إطلاق عدد من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما تسبب في إصابة كل من: علي حسن عبد الرحمن خليل (19 عاماً)، بعيار ناري نافذ في القدم اليسرى، وأمين رباح عبد الخالق 'علي حسين' (20 عاماً) بعيار ناري نافذ في القدم اليسرى، ومنتصر سمير علي مسعود (20 عاماً) بعيار ناري نافذ في الساق اليمنى، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان جراحهم بالمتوسطة، حيث أجريت لهم عمليات جراحية بعد أن أحدثت الإصابة كسور في العظم.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن إطلاق النار استمر لأكثر من ساعتين في تلك المناطق.
هذا ويقطن الجرحى جباليا ومخيمها.
والجدير ذكره، أن يوم الجمعة أصبح يوماً تتجه فيه العائلات الفلسطينية والشبان للتنزه في الخلاء ووسط المساحات المزروعة قرب حدود الفصل، وهو يوم كررت فيه قوات الاحتلال استهداف المتنزهين بإطلاق النار المباشر وقنابل الغاز المسيل للدموع.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المناطق التي تقيد حق الفلسطينيين في الوصول إليها في البر والبحر، فإنه يؤكد على أن قوات الاحتلال ترتكب انتهاكات منظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان باستهدافها المتكرر للمدنيين والمزارعين الذين يحرمون من مصادر رزقهم، كما يتعرضون للقتل والإصابة والاعتقال التعسفي على نحو يمس بكرامتهم الإنسانية.
وعليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة التي ترتكب بحقهم.
والمركز يشدد على أن قطاع غزة هو جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن الاتفاقات الثنائية التي تحدث بين قوات الاحتلال وأطراف فلسطينية برعاية إقليمية ودولية بما في ذلك اتفاق أوسلوا نفسه لا يمكن لها أن تغير من هذا الواقع الذي يفرض على قوات الاحتلال احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، الذي يلزمها ليس فقط بالامتناع عن ارتكاب انتهاكات، بل وبضمان احترام حقوق الإنسان وإعمالها بالنسبة للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #buffer zone