مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تهدم (49) منزلاً وتشدد من حصارها، وتستولي على أراض، وتجبر معتقلاً على الانتقال إلى غزة

21-01-2004

صعّدت قوات الاحتلال عدوانها المتواصل على السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فهدمت خمساً وأربعين منزلاً سكنياً في مدينة رفح، وشددت من إغلاقها الداخلي في قطاع غزة، وأجبرت معتقلاً إدارياً على الانتقال إلى قطاع غزة، فيما أخطرت مزارعين بنيتها الاستيلاء على أراضيهم.
عادت قوات الاحتلال لتتوغل في مدينة رفح، عند حوالي الساعة 2:00 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 21/1/2004، بعد أقل من يوم على انسحابها منها بعد توغل دام أحدى عشرة ساعة أمس الثلاثاء، أسفرت عن تدمير (45) منزلاً سكنياً، من بينها (24) منزلاً جرى تدميرها كلياً، وتأوي (39) عائلة تتكون من (237) فرداً، في الوقت الذي ألحقت تلك القوات أضراراً جسيمة في (25) منزلاً تسكنها (27) عائلة تتكون من (185) فرداً.
يذكر أن عمليات هدم المنازل تمت دون أن يسمح لسكانها بإخلائها من الأثاث والمحتويات الأخرى، كما تواصل إطلاق النار عشوائياً طوال الوقت ما ألحق أضراراً بالمنازل المحيطة والأرواح، حيث أصيب صباح اليوم الطفل بلال شكري شحادة (15) عاماً من سكان المنطقة بعيار ناري في الرأس.
وأغلقت تلك القوات معبر رفح البري، المنفذ الوحيد لسفر سكان قطاع غزة،  إغلاقاً تاماً صباح اليوم، حيث منعت المسافرين من التنقل من وإلى قطاع غزة.
وكانت تلك القوات أغلقت، عند حوالي الساعة 12:00 من ظهر أمس الموافق 20/1/2004، حاجزي المطاحن وأبو هولي، لتقطع الطريق أمام حركة السكان والبضائع بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
وأدخلت عدداً من المركبات بين الحاجزين وأخضعت ركابها للتفتيش.
وفيما استمر انتظار جموع السكان على جانبي الحاجز، فتحت تلك القوات نيران أسلحتها تجاههم ما أدى لإصابة المدرس محمد وليد هتهت، 28 عاماً، وهو في طريقه للعودة إلى منزله في مدينة خانيونس، حيث يعمل مدرساً في مدينة غزة.
يذكر أن الإغلاق استمر حتى الساعة الثالثة، لتبدأ تلك القوات السماح للمركبات بالمرور على فترات متقطعة.
وفي سياق آخر، أجبرت قوات الاحتلال المعتقل أنور عبد اللطيف أبو زهو، البالغ من العمر 29 عاماً، على الانتقال إلى غزة، بعد أن أبقته رهن الاعتقال الإداري مدة 21 شهراً.
ووصل أبو زهو إلى معبر بيت حانون (إيرز) عند حوالي الساعة 8:30 من مساء أمس الثلاثاء، بعد أن تم نقله من سجنه داخل الخط الأخضر دون إبلاغه بقرار النقل.
يذكر أن قوات الاحتلال دأبت على نفي وإبعاد الفلسطينيين منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية، وصعدت تلك القوات من هذه الجرائم بتاريخ 10/5/2002، بنفيها ثلاثة عشر فلسطينياً وإجبار ست وعشرين آخرين على الانتقال إلى غزة.
كما أبلغت قوات الاحتلال، مساء الاثنين الموافق 19/1/2004، عشر عائلات من سكان جنوب شرق دير البلح بقرار استيلائها على أراضيهم البالغة مساحتها 32.
5 دونماً من الأراضي الزراعية.
مركز الميزان في الوقت الذي يستنكر فيه العدوان الإسرائيلي المتواصل، فإنه يؤكد أن هدم المنازل السكنية وتجريف الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها، وحصار وإغلاق السكان، ونقلهم قسرياً، هي انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، ولمعايير حقوق الإنسان.
ويؤكد المركز من خلال عملية المراقبة المنتظمة لحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن قوات الاحتلال ترتكب هذه الانتهاكات والجرائم بطريقة منظمة.
عليه يطالب المركز المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention