مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تدمر عشرات المحال التجارية، وتستولي على مئات الدونمات، وتواصل سياسة الإبعاد

28-02-2004 00:00

شهد يوم الجمعة الموافق 27/2/2004 تصعيداً للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي الفلسطينية، حيث هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 112 محلاً تجارياً بالقرب من معبر بيت حانون/إيرز، وأجبرت فلسطينياً من الضفة الغربية على الانتقال إلى غزة مساء الخميس 26/2/2004.
توغلت عند حوالي الساعة 1:30 من ظهر الجمعة الموافق 27/2/2004  نحو ستة جيبات ودبابة وجرافة، في محيط معبر بيت حانون (إيرز).
وشرعت في أعمال التفتيش حيث حطمت أبواب المحال التجارية في المنطقة، البالغ عددها 112 محلاً، فدمرت (84) محلاً، تقع على جانبي الممر المؤدي إلى المعبر، تجريفاً كاملاً ودفعت ركامها على المحلات الأخرى، ما ألحق أضراراً جسيمة بنحو (30) محلاً آخراً.
ومنعت قوات الاحتلال أصحاب المحال من الوصول إليها لإخلائها من المحتويات، كما منعت الصحفيين من الاقتراب من موقع التجريف، وتواصلت أعمال الهدم والتجريف حتى الساعة 8:30 من مساء الجمعة نفسه.
يذكر أن ملكية هذه المحلات تعود إلى محافظة شمال غزة، وتبلغ مساحة المحل التجاري الواحد نحو ستة أمتار مربعة، وهي محال لبيع المواد الغذائية والمشروبات، ويتراوح عدد العاملين في هذه المحال من عامل إلى ثلاث عمال، الأمر الذي يفقد عشرات الأسر مصدر دخلها، ويضاعف من عدد العاطلين عن العمل.
وفي سياق جرائم النفي والإبعاد القسري نقلت، عند حوالي الساعة 7:30 من مساء الخميس الموافق 26/2/2004، رائد حسن زعل، البالغ من العمر (33) عاماً، من سكان محافظة رام الله ، قسرياً إلى قطاع غزة، بعد أن أمضى عامين رهن الاعتقال الإداري.
وفي إجراء يتناقض مع إعلان الحكومة الإسرائيلية حول نيتها إخلاء مستوطنات غزة، وزعت قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 1:00 فجرا من يوم الأحد الموافق 22/2/2004، إخطارات باللغتين العبرية والعربية تفيد بنيتها الاستيلاء على سبع وعشرين دونماً من الأراضي الزراعية، لغرض إقامة جدار أمني بعرض خمسة عشر متراً، وطول 560 متراً جنوب مستوطنة نتساريم.
وجاء في الإخطار أن قوات الاحتلال قررت الاستيلاء على هذه الأراضي حتى تاريخ 31/12/2005.
يذكر أن مساحة الأراضي الحقيقية التي سيتم الاستيلاء عليها تفوق الخمسمائة دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار العنب والتين والزيتون، كما سيتم إزلة منزلين سكنيين لعائلة الأشهب تأتي في نطاق الأرض نفسها.
 مركز الميزان إذ يستنكر تصعيد قوات الاحتلال المتواصل لعدوانها على السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يؤكد أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي، التي تحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة، كما تحظر استهداف الأعيان المدنية، والنفي والنقل القسري للمدنيين من سكان الأراضي المحتلة.
عليه يطالب المركز المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتحرك الفاعل، لوضع حد لجرائم قوات الاحتلال المتصاعدة والمنظمة بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، الذين ارتكبو أو أمروا بارتكاب هذه الجرائم.
                                      انتهــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion