إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقصف عدة مناطق في قطاع غزة بالطائرات وتقتل فلسطينياً وتعتقل شقيقه خلال توغل في رفح

15-03-2004 00:00

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين، الموافق 15/3/2004، عدد من المنشآت الصناعية والممتلكات العامة في مدينة غزة بتسعة عشر صاروخاً، أطلقتها طائرات مروحية.
أدى القصف إلى تدمير عدد من هذه المنشآت وإلحاق أضرار جسيمة بالبعض الآخر.
فيما قتلت تلك القوات فلسطينياً واعتقلت شقيقه خلال توغل قي رفح فجر اليوم نفسه.
  وحسب إفادات شهود العيان لباحثي المركز، بدأ القصف عند حوالي الساعة 1:05، حيث سمعت أصوات طائرات مروحية تحلق في سماء المدينة، تلاها أصوات عدة انفجارات.
واستمرت عملية القصف حوالي الساعة، أطلقت خلالها المروحيات تسعة صواريخ على ورشة الفصيح للخراطة، وتعود ملكيتها لمحمد عبد القادر محمد الفصيح، في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ما أدى إلى تدميرها كلياً، كما أطلقت ستة صواريخ على ورشة رزق للحدادة وتجهيز مولدات الكهرباء في حي النصر، ما أدى إلى تدميرها بشكل كلي.
وأطلقت صاروخين آخرين على فرع بنك فلسطين الواقع في شارع النصر، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة في المبنى، وصاروخين آخرين سقطا في منطقة خالية من المنشآت بجوار مقر قوات (17) في شمال غزة، إلا أنهما لم ينفجرا.
يذكر أن عمليات القصف المتلاحقة ألحقت أضرار بعدد من المنازل في محيط مواقع القصف، وأدت إلى إصابة أربعة مواطنين بجراح مختلفة نقلوا على أثرها إلى مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة.
  وتزامن قصف مدينة غزة مع توغل قوات الاحتلال في مدينة رفح، حيث توغلت ثماني دبابات من الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية إلى حي يبنا في مخيم رفح.
وفي الوقت نفسه توغلت قوة أخرى في منطقة معبر رفح شرقي المدينة، وحاصرت منزل عائلة الرميلات، الذي يبعد نحو 150 متراً عن الشريط الحدودي.
ووفقاً لما ورد في إفادة مشفوعة بالقسم صرَّح بها للمركز سليمان عايش الرميلات الذي يسكن المنزل نفسه، فإن القوة حاصرت منزلهم، وأمر أحد أفرادها - عبر مكبرات الصوت - سكان المنزل بالخروج فوراً.
وعندما شرعوا بالخروج، فتحت تلك القوة نيرانها تجاه شقة أخيه مسعد عايش الرميلات، وسمع أصوات تأوهاته وصراخ زوجته، وبعد خروج أفراد العائلة، اقتحم الجنود المنزل، وفتشوه ومن ثم سأل أحدهم من منكم مصطفى، فتقدم شقيقه مصطفى نحو الجندي الذي قيد يديه واقتادوه معهم وغادروا المكان، عندها توجه الجميع نحو شقة مسعد، ليجدوه قد فارق الحياة جراء إصابته بعيارات نارية في أنحاء مختلفة من جسمه.
  مركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد للعدوان الإسرائيلي المتواصل، الذي تستخدم فيه قوات الاحتلال قوة مفرطة ومميتة، وتستهدف أعياناً مدنية بالقصف والتدمير، فإنه يؤكد أن ممارسات قوات الاحتلال تشكل انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
  عليه يطالب المركز المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف، بالتدخل الفوري والعاجل لحماية السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والخروج من حالة الصمت، التي يرى فيها المركز تشجيعاً لدولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم، وتحللاً من الالتزامات القانونية والأخلاقية التي يرتبها القانون الدولي لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة المخصصة لحماية المدنيين وقت الحرب.
انتهـــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion