مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تصعّد من عدوانها على قطاع غزة وتقتل ستة فلسطينيين من بينهم طفلين وتجرح العشرات

17-03-2004 00:00

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الأراضي الفلسطينية، في ظل تصريحات تؤكد اتخاذ الحكومة الإسرائيلية قرارات بتوسيع دائرة استهداف السكان وممتلكاتهم في قطاع غزة.
وأسفرت الهجمات الجوية المتلاحقة، مساء أمس واليوم الأربعاء، الموافق 17/3/2004،  عن قتل ستة فلسطينيين، من بينهم طفلين، وإصابة العشرات بشظايا صواريخ أطلقتها الطائرات الإسرائيلية.
  توغلت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة 1:00 فجر اليوم الأربعاء الموافق 17/3/2004، بحوالي 30 آلية عسكرية في منطقة بلوك (O) في مخيم رفح للاجئين، ترافقها طائرات عمودية، التي أطلقت صاروخين تجاه منازل سكنية في المنطقة المذكورة عند حوالي الساعة 2:05 فجراً.
وأسفر القصف عن سقوط فرج سعيد أبو جزر 24 عاماً جراء إصابته بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم، ومحمود عبد الفتاح أبو نحل 40 عاماً، الذي تحول جسده إلى أشلاء، وإصابة ثمانية آخرين بجراح مختلفة، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة.
وباشرت الجرافات بأعمال هدم وتدمير لمنازل سكنية في المنطقة نفسها.
وعادت الطائرات المروحية لتقصف المنطقة نفسها عند حوالي الساعة العاشرة من صباح اليوم، لتقتل طفلين من سكان المنطقة آنفة الذكر، وهما: الطفل مصباح عبد الله مصباح موافي، 14 عاماً، وعلاء وائل النجيلي، 15 عاماً، شظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن تلك القوات هدمت عدداً من المنازل السكنية، لم يتحدد بعد نتيجة استمرار الاجتياح حتى لحظة صدور هذا البيان.
  وتوغلت قوة أخرى، في الساعات الأولى من فجر اليوم، لنحو 1500 متراً شرقي مخيم المغازي، وداهمت منزل مسعود سليمان محسن السعايدة وحولته إلى نقطة مراقبة عسكرية.
وقامت بأعمال تجريف طالت أسوار أراضي زراعية تعود لعائلة أبو حصيرة، وأصيب الطفل صالح كلوب، 14 عاماً بحالة إغماء جراء إطلاق تلك القوات للغاز المسيل للدموع على المنطقة، قبل أن تنسب عند حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم.
  وكانت الطائرات الإسرائيلية قصفت عند حوالي الساعة  5:50 مساء أمس الثلاثاء منزلاً سكنياً غربي شارع النصر في مدينة غزة، وأسفر القصف عن مقتل فلسطينيين هما: حسني نضال السلفيتي 24 عاماً، وناصر ياسين، في الثلاثينات من العمر، وإصابة ثلاث عشرة آخرين بجراح مختلفة، من بينهم طفلين، وأربع إصابات جراء الخوف والسقوط، في الوقت الذي دمّر القصف المنزل بالكامل، وألحق أضرار في المنازل المجاورة وفي سيارة مدنية كانت تسير بالقرب من المكان.
  ويؤكد مركز الميزان لحقوق الإنسان، استناداً إلى متابعته الميدانية، أن الهجمات الجوية الإسرائيلية تتسم بالعشوائية وتتسبب في أضرار جسيمة على حياة المدنيين وممتلكاتهم، الأمر الذي يؤكده سقوط ضحايا من الأطفال، في محيط منازلهم.
وهو إذ يستنكر هذه الجرائم المتصاعدة، فإنه يحذر من مخاطر توسعها بالنظر إلى تصريحات مسئولين في الحكومة الإسرائيلية، تؤكد على تصعيد عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ويرى المركز أن حالة الصمت الدولي تساهم بشكل واضح في تصاعد جرائم الحرب الإسرائيلية.
 عليه، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل للحد من ممارسات قوات الاحتلال، ووقف جرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويرى المركز أن توفير الحماية الدولية العاجلة للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافةً إلى كونه واجب على الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، قد أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
انتهى      

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion