مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر جرائم قوات الاحتلال في رفح تدمير 50 منزلاً، وقتل خمسة فلسطينيين وإصابة 18 آخرين بجراح

18-03-2004 00:00

توغلت قوات الاحتلال فجر يوم أمس الأربعاء الموافق 17/3/2004،  في منطقة بلوك (O) من مخيم رفح للاجئين، ما أسفر عن تدمير 50 منزلاً سكنياً، وقتل خمسة فلسطينيين، وإصابة سبعة عشر آخرين بجراح.
فبعد انسحابها من المنطقة، عند حوالي الساعة التاسعة من مساء أمس الأربعاء، شرع باحثو المركز في عمليات حصر الأضرار، وكانت الحصيلة تدمير 50 منزلاً سكنياً من بينها 31 منزلاً تدميراً كلياً، تقطنها 74 أسرة، ويبلغ عدد أفرادها 438 فرداً.
وبهذا يرتفع عدد المنازل المدمرة في مدينة رفح - منذ اندلاع الانتفاضة وحتى صدور هذا البيان - إلى 1926 منزلاً ، يسكنها 13834 فرداً، من بينها 979 منزلاً دمرت كلياً، ما أدى إلى تهجير سكانها البالغ عددهم 6301 فرداً معظمهم من الأطفال.
في حين قتلت خمسة فلسطينيين هم: فرج سعيد أبو جزر 24 عاماً جراء إصابته بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم، ومحمود عبد الفتاح أبو نحل 40 عاماً، الذي تحول جسده إلى أشلاء، والطفل مصباح عبد الله مصباح موافي، 14 عاماً، وعلاء وائل النجيلي، 15 عاماً، شظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.
وأصيب سبعة عشر آخرين بجراح مختلفة، وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة.
فيما استشهد صباح اليوم الخميس 18/3/2004 عدلي محمد عبد الله أبو طه، 27 عاماً، متأثراً بجراح أصيب بها يوم أمس.
كما أصيب صباح اليوم الطفل محمود سمير النجار، 13 عاماً وهو من سكان المنطقة، التي تتعرض لإطلاق نار متكرر من المواقع العسكرية المقامة على الشريط الحدودي.
وتؤكد تحقيقات المركز الميدانية زيف ادعاءات قوات الاحتلال في أنها تستهدف مطلوبين، وتدمّر أنفاقاً، حيث تؤكد نتائج التحقيقات إلى أن تلك القوات تهدف إلى تدمير أكبر عدد ممكن من المنازل السكنية القريبة من الشريط الحدودي، حيث تراوح عرض المساحات التي جرفتها تلك القوات بمحاذاة الشريط بين 150 إلى 350 متراً، في حين بلغ طول المساحة حوالي أربعة كيلو مترات.
 كما أكدت تحقيقات المركز عدم بحث تلك القوات عن أنفاق، كما اعترفت مصادرها بعدم عثورها على شيء من هذا القبيل.
و يؤكد المركز على أن هدم المنازل يتم وفقاً لسياسة منظمة تهدف إلى هدم كافة المنازل السكنية المحاذية للشريط الحدودي، الأمر الذي يشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة ، ويضاعف من أعداد ضحايا التهجير القسري في قطاع غزة.
  عليه فإن المركز يجدد ما جاء في بيانه السابق من مطالبة للمجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل للحد من ممارسات قوات الاحتلال، ووقف جرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويرى المركز أن توفير الحماية الدولية العاجلة للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافةً إلى كونه واجب على الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، قد أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion