مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

مقرر الأمم المتحدة الخاص بالأراضي الفلسطينية المحتلة يزور مقر مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة

09-02-2004 00:00

عند تمام الساعة 2:40، من مساء يوم أمس الأحد، زار البرفيسور جون دوغارد المقرر الخاص للأراضي الفلسطينية المحتلة، مقر مركز الميزان في مدينة غزة، يرافقه ممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان في غزة، السيد عثمان بن حسن، والسيدة داركا طوبالي، والتقى مدير المركز ومجموعة من العاملين فيه.
تمحور اللقاء حول انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان في تعاملها مع السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث استعرض الأستاذ عصام يونس تلك الانتهاكات مبرزاً تصاعدها، لاسيما فيما يتعلق بجدران الفصل العنصري، التي تقيمها قوات الاحتلال في مخالفة واضحة للقانون الدولي.
وأشار السيد يونس إلى الضرر الكبير الذي يلحقه الجدار الفاصل بحقوق الإنسان، وحجم الأراضي التي يبتلعها.
كما استعرض ما يجري في غزة من تصعيد لسياسة إقامة المعازل، باستمرار محاصرة مناطق المواصي والسيفا، ومنطقة المعني في دير البلح.
ونوه السيد يونس إلى استغراب المركز للمواقف الأوروبية المتحفظة تجاه استشارة محكمة العدل الدولي في قضية الجدار العازل في الضفة الغربية، وهي الدول التي تنادي بحماية حقوق الإنسان واحترام سيادة القانون.
كما أشار إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالسكان على خلفية إقامة جدار حديدي جنوب مدينة رفح.
وأكد السيد يونس على سياسة هدم المنازل التي تأخذ شكلاً منظماً، مستعرضاً دوافع قوات الاحتلال من وراء هذه السياسة، وكذا مواصلة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
واستعرض يونس حجم الضحايا الكبير الذين يسقطون يومياً جراء استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة، مبرزاً تصاعد جرائم الاغتيال والتصفية الجسدية.
فيما استعرض الأستاذ محمود أبو رحمة، الآثار السلبية لاستمرار مشكلة أحواض الصرف الصحي في محافظة شمال غزة، مستعرضاً الجهد الذي بذله المركز في متابعة هذه القضية على طريق حلها، منوهاً إلى جملة من العقبات التي لازالت ماثلة، وخص بالذكر مشكلة التمويل مؤكداً على مواصلة المركز الاضطلاع بدوره وصولاً إلى حل المشكلة.
فيما استعرض الأستاذ سمير زقوت حصيلة توثيق المركز للأضرار التي لحقت بالسكان المدنيين وممتلكاتهم مركزاً على هدم المنازل السكنية، والظروف التي ترافق عمليات الهدم.
كما استعرض تصعيد الممارسات العنصرية ضد سكان منطقة السيفا المحاصرة، والآثار الكارثية التي تلقيها هذه الانتهاكات على حياة المدنيين الفلسطينيين.
وفي نهاية اللقاء عبر السيد دوغارد عن شكره للمركز على الجهد الذي يبذله في مجال المدافعة عن حقوق الإنسان، مؤكداً على أن تقريره سوف يتطرق لهذه الانتهاكات.
انتهــى