إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر مقتل شخص وإصابة (18) آخرين في عمليات إطلاق نار ابتهاجاً بفوز المرشح لرئاسة مصر د. محمد مرسي

27-06-2012 00:00

فور إعلان لجنة الانتخابات المصرية عن النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة المصرية انطلقت مسيرات شعبية جابت شوارع مدن وبلدات قطاع غزة ابتهاجاً بفوز المرشح د.
محمد مرسي، وسبق تلك المسيرات وتخللها عمليات إطلاق نار كثيفة من قبل مسلحين، تعبيراً منهم عن ابتهاجهم وسعادتهم لفوز مرسي، وقد تسبب إطلاق النار الكثيف في مقتل شاب وإصابة (18) آخرين بجراح متفاوتة.
  وحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد توفي الشاب محمد سعيد قشطة، البالغ من العمر (25 عاماً)، عند حوالي الساعة 17:30 من مساء يوم الأحد الموافق 24/6/2012، نتيجة إصابته بعيار ناري في الرأس، خلال قيادته دراجته النارية، في شارع المطار (جورج) في حي السلام في مدينة رفح، كما أصيب خمسة آخرين في مناطق مختلفة في رفح بأعيرة نارية.
فيما وصل أربعة مواطنين آخرين مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، بشكل متتابع،ابتداءً من حوالي الساعة 17:45، وحتى الساعة 19:05 من مساء اليوم نفسه، وجميعهم أصيبوا بأعيرة نارية أثناء تواجدهم في مناطق سكنهم أو أعمالهم.
كما وصل مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة (9) مواطنين أصيبوا حيث بدأت الإصابات تصل المستشفى عند حوالي الساعة 5:45 من مساء اليوم نفسه وجميعهم أصيبوا بأعيرة نارية.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يؤكد على حق الفلسطينيين أفراداً وجماعات في التعبير عن فرحهم فإنه يؤكد على أن التعبير يجب أن ينحصر في الإطار السلمي وأن لا يتسبب فرح فرد أو مجموعة في المساس بأمن وسلامة وحياة آخرين.
والميزان يعبر عن أسفه الشديد لسقوط ضحايا جراء سوء استخدام الأسلحة النارية، ويعبر عن استنكاره لسوء استخدام الأسلحة النارية، الذي جاء بعد سنوات من حظر استخدام الأسلحة النارية للتعبير عن الفرح أو الحزن، بحيث أوقفت ظاهرة إطلاق النار في الأفراح، وفي تشييع مواكب الشهداء بشكل كبير ما لعب دوراً مهماً في انحسار ضحايا سوء استخدام الأسلحة النارية في قطاع غزة بعد عام 2007.
عليه فإن مركز الميزان إذ يجدد تحذيره من مغبة التهاون مع ظاهرة انتشار وسوء استخدام الأسلحة النارية، لما له من آثار كارثية على واقع حقوق الإنسان والأمن المجتمعي وعلي احترام مبدأ سيادة القانون، وهو ما أثبتته تجربة السنوات عليه فإن المركز يجدد دعوته للجهات المختصة في حكومة غزة إلى التحقيق في الحوادث التي أسفرت عن ضحايا وإحالة مرتكبيها للعدالة.
  كما يدعو مركز الميزان الحكومة إلى اتخاذ التدابير الكفيلة  كما يدعو الحكومة في غزة إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بمحاربة انتشار وسوء استخدام السلاح وضمان أن لا تستخدم الأسلحة الرسمية إلا في مجال إنفاذ القانون.
كما يجدد دعوته لفصائل المقاومة الفلسطينية إلى ضرورة ضبط سلاحها وضمان أن لا يزج به في الشأن الداخلي بأي حال من الأحول.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity