إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يأسف لمقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في شجارين منفصلين، ويطالب جهات الاختصاص بإعمال القانون وباتخاذ التدابير الكفيلة بالحد من انتشار وسوء استخدام السلاح

29-04-2012 00:00

قتل شخص وأصيب أربعة آخرين في شجارين عائلين منفصلين الأول وقع في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة وتسبب في قتل شاب في مقتبل العمر، والثاني وقع في مخيم المغازي وتسبب في إصابة أربعة أشخاص بجراح جراء إصابتهم بأعيرة نارية أو شظاياها.
وحسب المعلومات الميدانية التي جمعها باحثو مركز الميزان لحقوق الإنسان فقد وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح أربعة مصابين، وذلك عند حوالي الساعة 10:15 من صباح يوم الأحد الموافق 29/4/2012.
ووفقا للمعلومات المتوفرة فقد نشب خلاف بين أفراد من عائلة أبو منديل مساء السبت الموافق 28/4/2012 في منطقة سكناهم الواقع في بوك (A) في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وتجدد الشجار عند حوالي الساعة 10:00 من صباح الأحد الموافق 29/4/2012، حيث تخلله استخدام للأسلحة النارية ما أسفر عن إصابة إثنين ممن تواجدوا لفض الشجار وهم: عاطف محمد ثابت البالغ من العمر (45 عاماً)، أصيب بعيار ناري في الفك ومن ثم حوَّل إلى مستشفى دار الشفاء بغزة نظراً لخطورة حالته، وروحي ثابت ثابت، البالغ من العمر (32 عاماً)، أصيب في قدمه اليسرى، واثنين آخرين من العائلة وهم عماد عبد ربة أبو منديل البالغ من العمر (30 عاماً)، أصيب في قدمه اليمنى، ياسر عبد ربة أبو منديل البالغ من العمر (28 عاماً)، وأصيب برضوض وشظية.
الجدير بالذكر أن قوة كبيرة من الشرطة وصلت للمكان وقامت باعتقال عدد من أفراد عائلة أبو منديل.
والجدير ذكره أن السلاح الناري المستخدم يعود لتشكيلين من تشكيلات المقاومة.
كما قتل عند حوالي الساعة 1:30 من ظهر يوم الجمعة الموافق 27/4/2012، المواطن مؤمن مريد حسونة شملخ، البالغ من العمر (23 عاماً)، من سكان حي الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، وذلك عندما أصيب بعيار ناري في الرأس خلال شجار عائلي بين عائلتي عبد الجواد وعائلة البوبو وهما من سكان المنطقة نفسها، وتفيد المعلومات أن السلاح الناري الذي استخدم في المشاجرة يعود لأحد تشكيلات المقاومة.
مركز الميزان يشير إلى أن عدد الشجارات العائلية التي وقعت منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007 وحتى 29 نيسان (أبريل) 2012 وتسببت في إصابات بجروح أو وفيات بلغت (125) شجاراً من بينها (46) شجاراً تسببت في مقتل (47) شخصاً من بينهم (24) قتلوا جراء إصابتهم بأعيرة نارية ناشئة عن استخدام أسلحة نارية في المشاجرات.
وفيما يرى المركز أن ظاهرة استخدام الأسلحة النارية قد بدأت تنحسر في السنوات الخمس الأخيرة إلا أن العام المنصرم 2011 شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد القتلى جراء استخدام أسلحة نارية حيث تشير مصادر المعلومات في المركز أن (19) شجاراً عائلياً أسفرت عن قتلى وجرحى خلال العام بلغ عدد القتلى (11) والجرحى (22)، ومن بين القتلى (6) قتلوا بأسلحة نارية.
عليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن أسفه الشديد لسقوط قتيل وأربعة جرحى كضحايا لاستخدام الأسلحة النارية في المشاجرات العائلية فإنه يستنكر الزج بسلاح المقاومة في هذا المضمار.
ومركز الميزان إذ يحذر من مغبة التهاون مع ظاهرة انتشار وسوء استخدام الأسلحة النارية لما لها من آثار كارثية اكتوى بنارها المجتمع في فترات سابقة فإنه يطالب جهات الاختصاص على التحقيق في الحادثين الذين يشير لهما البيان، وبإحالة من يثبت تورطه باستخدام السلاح للعدالة، فإنه يدعو الحكومة في غزة إلى اتخاذ التدابير كافة الكفيلة بمحاربة انتشار وسوء استخدام السلاح وضمان أن لا تستخدم أسلحة المقاومة أو الأفراد المكلفين في إنفاذ القانون في هذا النوع من الجرائم.
  انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity