إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

في تصعيد خطير للجرائم الإسرائيلية قوات الاحتلال تقصف بالطائرات منزل محمود الزهار أحد القادة السياسيين لحركة حماس

10-09-2003 00:00

  في تصعيد خطير ، قصفت طائرة إسرائيلية نفاثة، صباح اليوم، منزل الدكتور محمود خالد الزهار (58) عاماً، أحد القادة السياسيين لحركة حماس، في محاولة لاغتياله.
وأدى القصف إلى تدمير منزله واستشهاد فلسطينيين، أحدهم الابن الأكبر للزهار، وإصابة عشرين آخرين من بينهم ثلاثة في حال الخطر.
  وتفيد التحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو المركز، أنه عند حوالي الساعة 10:15 من صباح اليوم الأربعاء الموافق 10/9/2003، قصفت طائرة إسرائيلية نفاثة، منزل الزهار، الذي يقع إلى الجنوب من مبنى محافظة غزة، بجوار مسجد الرحمة، في حي الصبرة في مدينة غزة، ويتكون المنزل من طبقتين.
وأدى القصف إلى تدمير المنزل بالكامل،  وسقوط الشهيدين خالد محمود خالد الزهار، (29) عاماً، وشحدة يوسف الديري (32) عاماً، أحد مرافقيه.
وأصيب الزهار وتسع عشرة آخرين، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة، كما ألحق القصف أضراراً جسيمة في حوالي عشرة منازل سكنية مجاورة لمنزل الزهار.
واعترفت الحكومة الإسرائيلية بمسئوليتها عن العملية، وأنها كانت تستهدف اغتيال الزهار، وأكدت تصميمها على تصفية القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان، في الوقت الذي يؤكد فيه إدانته واستنكاره لسياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية التي تتبناها سلطات الاحتلال، وتحظى بدعم كامل من الحكومة الإسرائيلية، فإنه يؤكد أن محاولة اغتيال الزهار، تشكل تصعيداً خطيراً، كونها تؤكد ما ذهب إليه المركز أكثر من مرة، من أن سلطات الاحتلال تبدي عدم اكتراث بحياة السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتعمد إيقاع أكبر قدر من القتلى والمصابين والخسائر في صفوف المدنيين وممتلكاتهم.
  ويطالب المركز المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف، بالقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والتدخل العاجل، لوقف الجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، بالنظر لكونها انتهاكات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، ولمعايير حقوق الإنسان، التي تكفل الحق في الحياة والسلامة البدنية كحق غير قابل للانتقاص، والتي تحظر أعمال القتل خارج نطاق القضاء.
    انتهـــى