إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

الميزان يستنكر إبعاد هناء الشلبي إلى غزة ويجدد استنكاره للاعتقال الإداري وتضامنه مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين في سجون الاحتلال

02-04-2012 00:00

أبعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند حوالي الساعة 17:05 من مساء يوم الأحد الموافق 1/4/2012، المعتقلة الإدارية المضربة عن الطعام هناء يحيي صابر الشلبي (30 عاماً)، إلى قطاع غزة من خلال معبر بيت حانون (إيرز)، بموجب اتفاق غامض يقضي بتواجد الشلبي في غزة لمدة ثلاث سنوات ثم العودة لمكان سكناها في محافظة جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة، مقابل إنهائها إضرابها عن الطعام.
  وكانت المعتقلة هناء الشلبي بدأت الإضراب المفتوح عن الطعام منذ لحظة إعادة اعتقالها فجر الخميس الموافق 16/02/2012 بعد أن حكم عليها بالاعتقال الإداري لمدة ستة شهور وأودعت سجن هشارون.
وقد واصلت الشلبي إضرابها المفتوح عن الطعام لمدة (44) يوماً قبل أن توقف إضرابها عن الطعام وتنقل إلى قطاع غزة، بعد أن تدهورت حالتها الصحية وأصبحت مهددة بالموت المفاجئ في أي لحظة بناء على تقارير طبية صادرة عن أطباء رابطة أطباء لحقوق الإنسان، الذين عاينوها في السجن.
  يذكر أن هناك عشرات المعتقلين الفلسطينيين ممن أعلنوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام تضامناً مع المعتقلة الشلبي ورفضاً لممارسة الاعتقال الإداري التعسفية، وجملة من الانتهاكات الأخرى الموجهة ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وبحسب مصادر المعلومات في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، فإن عدد المعتقلين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية بلغ (29) معتقلاً في الأسبوع الماضي قبل أن يحرم محامو المؤسسة من زيارة المعتقلين.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد تضامنه مع الشلبي ورفاقها المعتقلين، فإنه يجدد استنكاره الشديد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي ترتكبها بحق المعتقلين الفلسطينيين بدءاً من توسيع دائرة الاعتقال الإداري وجملة الإجراءات التي تنتهك إنسانية المعتقلين ولاسيما العزل الانفرادي والإهمال الطبي والحرمان من زيارة الأهل وغيرها من الممارسات التي تنتهك جملة معايير حقوق الإنسان ولاسيما معايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء.
كما يعبر المركز عن استنكاره الشديد لإجبار سلطات الاحتلال الشلبي على الانتقال قسرياً إلى غزة، ضمن اتفاق لا يضع أي خيارات أمامها سوى التنازل عن جزء من حقوقها التي يكفلها القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان.
وبالنظر إلى أن حقوق الإنسان غير قابلة للتفاوض أو الانتقاص أو حتى التنازل عنها، فإن المركز يرى في إبعاد المعتقلة الشلبي في هذه الظروف انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل سكان الأراضي المحتلة جبرياً كما تحظر إبعادهم قسرياً عن ديارهم، وللقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحظر الاعتقال التعسفي والإبعاد، ويمنح كل إنسان حرية الحركة والإقامة في مكان يختاره.
  والمركز إذ يشدد على حق المحررة الشلبي في العودة إلى منزلها فإنه يدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل وضمان إعادة الشلبي إلى ديارها ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة بحق المعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتقال الإداري التعسفي الذي تستخدمه إسرائيل على نطاق واسع وبشكل لا يكفل الحماية القانونية والقضائية الواجبة للمعتقلين.
كما يدعو مركز الميزان المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم إلى التضامن مع المعتقلين الفلسطينيين في نضالهم من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، ومن أجل إنهاء ممارسة الاعتقال الإداري التعسفية.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #expel