مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل استهداف الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، مركز الميزان يستنكر مواصلة التصعيد ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك والوفاء بالتزاماته القانونية

01-03-2012 00:00

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للصيادين الفلسطينيين في عرض البحر من خلال فتحها نيران أسلحتها تجاه قواربهم، وحصارهم، واعتقالهم واحتجازهم لساعات، والاعتداء عليهم بالضرب وإهانتهم والمس بكرامتهم، والاستيلاء على قواربهم، وتخريب شباك ومعدات الصيد الخاصة بهم، وتسحبها بعيداً إلى داخل البحر.
  كما تواصل فرض منطقة صيد محدودة بنطاق لا يتعدى ثلاثة أميال بحرية في عمق البحر، ونطاق حدودي بعرض ميل ونصف من حدود الفصل البحرية الشمالية، وتحرمهم من الوصول لأماكن الصيد الوفيرة.
وتخالف بممارساتها هذه التزاماتها القانونية كقوة قائمة بالاحتلال في قطاع غزة، وتنتهك حقوق الصيادين في الحياة، والعمل، وحرية الحركة والتنقل.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة لدى مركز الميزان فإن معظم اعتداءات قوات الاحتلال بحق الصيادين تقع في المنطقة ضمن نطاق الأميال الثلاثة.
  والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال كرست من الحصار البحري المفروض على قطاع غزة بعد أن وضعت الزوارق الحربية الإسرائيلية إشارات ضوئية (فنطاس(، تستخدم كعلامات بحرية قبالة شواطئ قطاع غزة، وذلك عند حوالي الساعة 16:00 من يوم الاثنين الموافق 5/12/2011، ووفقا لمصادر في نقابة الصيادين الفلسطينيين والثروة السمكية، فإن الإشارات الضوئية وضعت على امتداد ساحل قطاع غزة على مسافة ثلاث أميال عن الشاطئ وتتباعد المسافة بين الإشارات حوالي (4 كم).
  وبالرغم من كون حصر المسافة المسموح الصيد بها في ثلاثة أميال بحرية يشكل انتهاكاً يحرم الصيادين من فرص الوصول إلى مناطق الصيد فإن الصيادين يحرصون على عدم تجاوزها، وبالرغم من ذلك تستهدفهم وتلاحقهم قوات الاحتلال بزوارق مطاطية صغيرة حتى شاطئ البحر.
  وفي هذا السياق تشير مصادر المعلومات في مركز الميزان إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت خلال شهر شباط (فبراير) 2012 (5) اعتداءات بحق الصيادين تخللها اعتقال (5) صيادين من بينهم طفل، كما قامت بالاستيلاء على (3) قوارب، وشباك صيد لعدد من الصيادين.
ويمكن إيجاز هذه الانتهاك وفقاً لتوثيق مركز الميزان كالآتي: فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، عند حوالي الساعة 17:40 من مساء يوم الأحد الموافق 12/2/2012.
واعتقلت صيادين اثنين- من بينهم طفل- في عرض البحر شمال غزة واستولت على قاربهما وشباك الصيد.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، عند حوالي الساعة 7:10 من صباح يوم الاثنين الموافق 13/2/2012.
واعتقلت صيادين اثنين في عرض البحر شمال غزة،  واستولت على قاربهما وشباك الصيد.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، عند حوالي الساعة 6:30 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/2/2012.
واعتقلت صياد في عرض البحر شمال غزة واستولت على قاربه وشبكة الصيد خاصته.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 5:30 من صباح يوم الأربعاء الموافق 15/2/2012، تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين التي تواجدت في عرض البحر شمال غرب منطقة الواحة القريبة من حدود الفصل المائية، في محافظة شمال غزة.
دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 19:00 من مساء يوم السبت الموافق 18/2/2012، تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين التي تواجدت في عرض البحر شمال غرب منطقة الواحة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية عند حوالي الساعة 18:30 من يوم الأحد الموافق 26/2/2012، نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيد قبالة شواطئ دير البلح، وقام جنود الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على شباك صيد لاثنين من الصيادين.
فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية عند حوالي الساعة 18:00 من يوم الاثنين الموافق 27/2/2012، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه عدد من مراكب الصيد الفلسطينية، قبالة شواطئ مدينة دير البلح، وأجبرتهم على مغادرة عرض البحر.
  مركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لاستمرار انتهاكات قوات الاحتلال الجسيمة والمنظمة بحق الصيادين الفلسطينيين، فإنه يؤكد على أن نشر الإشارات الضوئية واستمرار حصر الصيد البحري بالنسبة لصيادي القطاع يشكل حلقة في سلسلة العقوبات الجماعية المفروضة على سكان القطاع، وجزءاً لا يتجزأ من الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يشكل جريمة حرب.
ومركز الميزان إذ يرى في صمت المجتمع الدولي وعدم تحركه لوقف الانتهاكات الإسرائيلية يشكل عاملاً مشجعاً لقوات الاحتلال كي تمضي في انتهاكاتها وتكرس من حصار غزة.
  وعليه فإن المركز يجدد مطالباته المتكررة للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل وفاءً بالتزاماته القانونية والأخلاقية وفقاً للالتزامات التي يفرضها القانون الدولي ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، والتي تقضي بضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني في كل الأوقات واتخاذ التدابير الكفيلة بوقف الانتهاكات الجسيمة وملاحقة مرتكبيها ومن أمروا بارتكابها.
  انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fisherman