مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائمها ،،، تجريف وتدمير عشرات المنازل السكنية في رفح

10-01-2002 00:00

عند حوالي الساعة 1:50 من فجر اليوم الخميس الموافق 10/1/2002، أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على اقتحام، منطقة بلوك O للاجئين، القريب من بوابة صلاح الدين، المقامة على السياج الحدودي جنوب مدينة رفح.
حيث تقدمت قوة عسكرية قوامها قرابة عشر دبابات، ونحو ثلاثة جرافات، تحت غطاء كثيف من إطلاق النار من العيار الثقيل والقذائف، بمساندة الموقع العسكري الإسرائيلي القريب من المنطقة، وشرعت بأعمال تجريف وهدم للمنازل الآهلة بالسكان، بينما كان سكانها نياماً، ما دفع السكان للفرار مفزوعين تحت وابل النيران، وحرمهم من إمكانية اصطحاب متاعهم.
يذكر أن عمليات التجريف والهدم استمرت حتى الساعة 4:00 من فجر اليوم، وأسفرت عن تجريف ما يزيد عن نحو 53 منزلاً، تأوي نحو 83 عائلة.
جدير ذكره أن عملية الهم تمت، دون أن تقوم قوات الاحتلال بإنذار السكان مسبقاً.
وشهد يوم أمس الأربعاء الموافـق 9/1/2002، عند حوالي الساعة 7:00 مساءاً، قيام قوات الاحـتلال بقصف الموقع رقم (3) وتدميره، ومن ثم توغلت دبابة وجرافة عسكري، وتم تجريفه كلياً.
جدير بالذكر أن الموقع يعود لقوات الحدودية الفلسطينية، ويقع عند خط التحديد الفاصل شرق مدينة رفح.
علماً بأن الموقع المذكور سبق وأن جرّف بتاريخ 18/4/2001، وأعيد بناءه بعد ذلك.
وعند حوالي الساعة 9:30 مساء يوم أمس، قامت قوات الاحتلال الحـربي الإسرائيلي، بمداهمة موقعي قوات الشرطة البحرية الفلسطينية، الكائنين في مدينتي خانيونس ورفح، على شاطئ البحر، وأجبرت أفراد الشرطة الفلسطينية على مغادرة الموقعين.
وقامت تلك القوات بالاستيلاء على محركات قوارب الصيد، التابعة للصيادين الفلسطينيين.
وعند سماع الصيادين بالخبر، توافدوا إلى المكان للحيلولة دون ذلك، حيث تشكل تلك المحركات والقوارب مصدر الرزق الوحيد لهم، فقامت تلك القوات بحجزهم داخل منطقة المرسى، وعند احتجاج أحد الصيادين وهو إبراهيم البردويل، (55 عاماً)، قاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح.
يذكر أن تلك القوات داهمت منازل عدد من الصيادين في منطقة المواصي القريبة من شاطئ البحر، الذين وجدت قواربهم دون محركات، وأجبرتهم على إخراجها، ومن ثم جرى تحميل المحركات في شاحنة عسكرية.
مركز الميزان ينظر بخطورة بالغة، لتواصل جرائم قوات الاحتلال، واستهدافها المنازل السكنية، ويؤكد المركز أن هذه السياسة تأتي في إطار العقوبات الجماعية، التي تفرضها تلك القوات على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتدخل الفوري والعاجل، لوقف انتهاكات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي المستمرة للاتفاقية، وضمان احترام تطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen