إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل طفلاً وتعتقل ثلاثة صيادين

07-02-2002 00:00

عند حوالي الساعة 5:30 من مساء أمس الأربعاء الموافق 6/2/2002، أقدمت قوات الاحتلال الحربي على قتل الطفل فادي تيسير على العزازي، (15 عاماً) من سكان رفح، حيث أطلقت النار عليه، بينما كان ماراً في المكان، فأصابته في الصدر، وبعد نقله إلى المستشفى، فارق الحياة عند حوالي الساعة 6:30.
يذكر أن المنطقة شهدت هدوءاً تاماً ولم تقع أية حوادث، كي تتذرع بها تلك القوات.
جدير بالذكر أن بوابة صلاح الدين، يتمركز موقع عسكري إسرائيلي، تقع في نهاية شارع رئيس، يتمّيز بحيويته، إذ أنه بشكل مسلكاً رئيساً للتجمعات السكنية في المنطقة، بلوك (o) ومنطقة حي قشطة وحي الجنينة، كما أن السوق الأسبوعي لمدينة رفح، يتخذ من هذا الشارع مقراً له، ما يجعل الشارع حيوياً ويشهد حركة كبيرة للمارة على مدار الساعة.
ارتكبت قوات الاحتلال سلسة من الجرائم المنظمة في هذه المنطقة، ما حولها ساحة للموت، فمن تدمير وتجريف المنازل السكنية، إلى قتل المدنيين من المارة، حيث بلغ عدد من قتلتهم تلك القوات في محيط بوابة صلاح الدين نحو (23) من بيتهم (12) طفلاً، وغالباً ما تكون عمليات القتل هذه في ظل هدوء تام بحيث لا تشهد المنطقة توتراً أو مواجهات كما كان الحال عليه يوم أمس، ويوم الأحد الموافق 3/5/2002، حيث أصيب محمود كباجة، (37 عاماً)، ويرقد في المستشفى في قسم الرعاية الفائقة، ويعاني من حالة موت سريري.
وأقدمت قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 10:00 من صباح أمس الأربعاء، على اعتقال ثلاثة صيادين والاستيلاء على قاربهم، الذي يحمل لوحة رقم (5 – 206 – 1 )، بينما كانوا يزاولون مهنة الصيد في عرض البحر.
والصيادون هم، كامل عيد أبو حصيرة، عادل عيد أبو حصيرة، ونعيم عروق، وهم من سكان مخيم الشاطئ بمدينة غزة.
ومن جهة أخرى أعاقت قوات الاحتلال، يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2002 وصول سيارة إسعاف تقل السيدة سلمى محمد أبو مطين، من سكان مواصي خانيونس، وهي في حالة وضع، ما دفع المسعفين إلى توليدها على الحاجز العسكري المقام على المدخل المؤدي إلى بحر خانيونس (حاجز التفاح).
مركز الميزان يشعر ببالغ القلق، جراء استمرار قتل الأطفال الفلسطينيين، وتعمد قوات الاحتلال إلى استخدام القوة المميتة، ويرى فيه المركز جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي.
عليه يطالب المركز المجتمع الدولي لاسيّما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف، بضرورة توفير الحماية العاجلة للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما يطالب المجتمع الدولي بالإقلاع عن سياسة الصمت التي ينتهجها تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، من جرائم وعدوان.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen