مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تصعّد عدوانها ،،، وتقتل ثمانية فلسطينيين، وتقصف وتدمر أعياناً مدنية ومقار أمنية

19-02-2002 00:00

عاودت طائرات حربية إسرائيلية من نوع أف 16، قصفها للأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث قصفت مكتب العمل الجماهيري، التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الواقع بمنطقة العلمي في مخيم جباليا، وذلك عند حوالي الساعة 11:55 ظهر اليوم الثلاثاء 19/2/2002.
وأسفر القصف عن استشهاد كل من: إياد خليل أبو صفية، (22 عاماً)، ومحمد علي حمدان، (27 عاماً)، وهما من سكان مخيم جباليا.
كما أصيب جراء القصف (11 شخصاً) هم: رامي الأخرس، (22 عاماً)، إيناس صلاح، (8 سنوات)، إسماعيل محمد فارس، (14 عاماً)، عبد الله أحمد عزيز، (14 عاماً)، عيسى صلاح، (14عاماً)، نضال الزهيري، (25 عاماً)، عاهد الشعراوي، (5 سنوات)، رانيا فايز فلفل، (10 سنوات)، محمد نزار ريان، (14 عاماً)، ورهام بارود، وأغلبهم من طلبة المدارس، ولحق بالمنازل السكنية المجاورة أضراراً جسيمة.
وكانت تلك القوات قد قصف مقار للشرطة الفلسطينية، عند حوالي الساعة 1:00 من فجر اليوم الثلاثاء الموافق 19/2/2002، هاجمت الطائرات الحربية مقر الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في مدينة رفح ودمرت جزءاً كبيراً منه، ملحقة أضراراً جسيمة في عدد من المنازل المحيطة بالموقع، وألحقت أضراراً جسيمة في عيادة الشهداء الحكومية ، ومكتبة بلدية رفح، ومبنى المحكمة الشرعية، ونادي شباب رفح الرياضي القريبة من المكان.
وفي الوقت نفسه أقصفت الطائرات الإسرائيلية مقر الشرطة الفلسطينية في الطيرة بمحافظة رام الله بصاروخين، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وعند حوالي الساعة 2:15 دقيقة تسللت مجموعة من القوات الخاصة الإسرائيلية داخل مخيم بلاطة للاجئين، الواقع بمحافظة نابلس.
وتسللت تلك المجموعة من الجهة الشرقية للمخيم، وعند اكتشافها بدأت تلك المجموعة بإطلاق النار عشوائياً، وشاركت الدبابات الإسرائيلية القريبة من المكان في التغطية، بإطلاق كثيف للنيران، ما أدى لاستشهاد صلاح الدين منصور فراج، (33 عاماً)، وليلى كمال قطاوي، وهي طالبة جامعية في العشرينات من العمر، كانت تقف فوق سطح منزلها، كما أصيب سبعة أخرون بجراح مختلفة.
كما قامت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، حوالي الساعة 7:00 من مساء أمس الاثنين الموافق 18/2/2002، بقصف حي قيزان النجار، جنوب شرق مدينة خانيونس، مطلقة عدة قذائف من مدفعية الدبابات المتواجدة بمحيط مستوطنة موراج الواقعة في شمال شرق مدينة رفح، مستهدفة موقعاً للأمن الوطني الفلسطيني، ما أدى إلى تدميره.
كما استهدفت المنازل السكنية في حي قيزان النجار، حيث أصابتها القذائف، ما أوقع ثلاثة شهداء هم: مريم عوّاد البحابصة، (36 عاماً)، شظايا في الصدر منى سامي البحابصة، (17 عاماً)، شظايا في الرأس عبد الوهاب عبد الله النجار، (19 عاماً)، شظايا في الظهر كما أصيب جراء قصف المنطقة نفسها، كل من: عايدة سامي البحابصة، (13 عاماً)، صابرين سامي البحابصة، (17 عاماً)، آمنة سامي البحابصة، (9 سنوات)، رمضان سامي البحابصة، (3 أعوام)، محمد سامي البحابصة، (11 عاماً)، سعدية محمد البحابصة، (29 عاماً) يذكر أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المنطقة، وواصلت إطلاق النار حتى ساعة مبكرة من فجر اليوم.
وكانت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة 5:30 من مساء أمس الاثنين، قد فصلت محافظات غزة عن بعضها بعضاَ، حيث أغلقت طريق صلاح الدين من ثلاثة محاور هي، محور مفترق الشهداء، وطريق البحر – منطقة الشيخ عجلين (مقابل مستوطنة نتساريم)، ومفترق المطاحن.
كما استولت تلك القوات على مبنى شركة المطاحن الفلسطينية، القريب من التجمع الاستيطاني (غوش قطيف)، ودمرت جداره من الجهتين الشمالية والشرقية، وأطلقت قذيفتين على خزان الحبوب الرئيس، ما أدى إلى إتلافه، واتخذت من سطح المبنى موقعاً عسكرياً لها.
وفتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة، ما أدى إلى مقتل الشهيد علي محمد محمد أبو ركبة، (27 عاماً)، من سكان مخيم الشابورة في رفح.
مركز الميزان إذ يشعر ببالغ القلق على حياة السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء حملة تصعيد عمليات القتل والتدمير، التي تشنها قوات الاحتلال، واستمرار فرض الحصار الشامل على الأراضي الفلسطينية، وغيرها من شتى صنوف العقوبات الجماعية، فإنه يؤكد أن مؤامرة صمت المجتمع الدولي، كانت ولم تزل تشكل عاملاً مشجّعاً، لمواصلة قوات الاحتلال ارتكاب جرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي: بالخروج عن صمته، والقيام بواجباته الأخلاقية والقانونية تجاه السكان المدنيين وممتلكاتهم، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وضرورة توفير الحماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة انتهى