مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تواصل تصعيد عدوانها: وتستهدف المنشآت المدنية، غير آبهة بحياة السكان

20-02-2002 00:00

أقدمت قوات الاحتلال في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء، على تصعيد عدوانها وجرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستهدفة مقار أمنية، وملحقة أضرار كبيرة بالمنشآت المدنية المحيطة بها، من منازل ومدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية، وجمعيات أهلية تعنى بذوي الحاجات الخاصة.
فعند حوالي الساعة 2:10 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 20/2/2002، اقتربت الزوارق الحربية الإسرائيلية من شواطئ مدينة غزة، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة، مستهدفة موقعاً لحراس الرئيس من القوة (17)، الواقع جنوب غرب مقر الرئيس عرفات بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد، كل من: محمود مهنا عبد الجوّاد العبيط، (23 عاماً)، من سكان دير البلح بمحافظة الوسطى، عيار ناري في الصدر.
إبراهيم محمود ذياب العلمي، (38 عاماً)، من سكان حي النصر بغزة، عيار ناري في الرأس.
محمود سامح محمد التتر، (22 عاماً)، من سكان حي التفاح بمدينة غزة، عيار ناري في الصدر.
إبراهيم يوسف عبد اللطيف أبو شرار، (27 عاماً)، من سكان حي عباد الرحمن بجباليا، عيار ناري في الصدر.
كما أسفر القصف عن إصابة أربعة آخرين، وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة، وهم: يوسف نبيل العجرمي، (21 عاماً)، من سكان منطقة التوام بجباليا، أصيب بعيار ناري في الصدر، وسام صالح أبو عمرة (30 عاماً)، من سكان حي النصر بمدينة غزة، أصيب بعيار ناري في الصدر، محمد فؤاد عابدين، (24 عاماً)، من سكان حي الرمال بمدينة غزة، أصيب بعيارين ناريين في الفخذين، والطفل محمد غسان لولو، (13 عاماً)، من سكان حي الرمال بمدينة غزة، وأصيب بصدمة نفسية.
وقصفت طائرة حربية من نوع ف (16) مبنى مديرية التدريب، المكون من ثلاث طبقات، والبالغة مساحته نحو 1000 متر مربع، والواقع في مدينة عرفات للشرطة، ما أدى إلى تدمير الطبقة الثالثة بالكامل، وألحق أضراراً جسيمة بالمبنى.
جدير بالذكر أن قصف مدينة عرفات للشرطة، ألحق أضراراً مادية جسيمة، بعدد كبير من المنشآت المدنية القريبة منه، فإلى جانب عدد المنازل الكبير الذي تضرر، فقد لحقت أضرار جسيمة بالمنشآت الآتية: مدرستي غزة الابتدائية المشتركة (أ، ب)، حيث تحطم زجاج نوافذ وأبواب المدرستين، ولحقت أضرار جسيمة بالمظلات المقامة أمام الفصول المدرسية، وتصدعت الجدران، وسقط جزء كبير من صاروخ في باحة المدرسة، كما لحق بمنزل حارس المدرسة كمال محمد أبو زايد أضرار كبيرة، يذكر أن المدرستين تابعتين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التابعة للأمم المتحدة.
مركز النور لتأهيل المعاقين بصرياً، حيث تحطم زجاج نوافذ وأبواب المبنى، المحاذي لمديرية التدريب من الناحية الشرقية.
كما هاجمت مجموعة من طائرات 'الأباتشي' الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 3:10 من فجر اليوم الأربعاء، مجمع الأجهزة الأمنية الفلسطينية القريب من منزل الرئيس عرفات، وقصفته بستة عشر صاروخاً، ما أدى إلى تدمير مدرعتين، من تلك المستخدمة لفض أعمال الشغب، واستهدفت الصواريخ مبنىً تابعاً لمديرية الإعداد والتدريب، التابعة للأمن الوطني الفلسطيني، وألحق القصف أضرار جسيمة بمنزل الرئيس عرفات.
وواصلت طائرات 'الأباتشي' هجماتها حتى الساعة 6:00 من صباح اليوم.
ومن جهة أخرى تعرضت مدينة خانيونس، عند حوالي الساعة 5:10 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 20/2/2002، إلى القصف بصواريخ جو أرض.
حيث قامت طائرتان حربيتان من نوع أباتشي بإطلاق صاروخ، أصاب مهجعاً لأفراد الأمن الوطني، في مبنى إداري تابع لقيادة المنطقة الجنوبية، القريب من المفترق الشرقي، عن مدخل مدينة خانيونس الشمالي، كما قصفت تلك الطائرات، عند حوالي الساعة 5:30 من فجر اليوم نفسه، بقصف مبنى شرطة مكافحة المخدرات في مدينة خانيونس، وألحق القصف أضراراً مادية جسيمة في المبنيين.
وعند حوالي الساعة 1:30 من بعد ظهر اليوم، توغلت عدة دبابات اسرائيلية تحت غطاء من الطائرات العمودية، شرق مخيم المغازي وقرية المصدر، لمسافة تزيد عن كيلو متر، وقامت بقصف المنطقة من الطائرات والدبابات.
كما توغلت قوات أخرى عند حوالي الساعة 12:00 ظهر اليوم في منطقة وادي السلقا الواقعة جنوب شرق مدينة دير البلح.
ولاتزال كلتا المنطقتين تشهدان توتراً شديداً حتى صدور هذا البيان.
مركز الميزان إذ يشعر ببالغ القلق على حياة السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء حملة تصعيد عمليات القتل والتدمير، التي تشنها قوات الاحتلال، واستمرار فرض الحصار الشامل على الأراضي الفلسطينية، وغيرها من شتى صنوف العقوبات الجماعية، فإنه يندد باستمرار مؤامرة صمت المجتمع الدولي، التي كانت ولم تزل تشكل عاملاً مشجّعاً، لمواصلة قوات الاحتلال ارتكاب جرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عليه فإن المركز إذ يحذر المجتمع الدولي من آثار توسيع قوات الاحتلال لدائرة استهدافها، التي أصبحت لا تلقي بالاً للأضرار التي تلحقها، بالمباني والمنشآت التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، فإنه يطالبه: بالخروج عن صمته، والقيام بواجباته الأخلاقية والقانونية تجاه السكان المدنيين وممتلكاتهم، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وضرورة توفير الحماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen