مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقتل ستة مدنيين بدم بارد.

20-04-2002 00:00

تواصل قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي، احتلالها للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، ويتواصل الحصار المشدد المفروض على مدن الضفة والقطاع، في ظل استمرار فرض نظام حظر التجول على مدن بيت لحم، وحصار كنيسة المهد المتواصل منذ 2/4/2002، كما يتواصل حصار الرئيس عرفات في مقره بمدينة رام الله في الضفة الغربية.
هذا في ظل استمرار تكشف هول المجزرة البشعة، التي ارتكبتها تلك القوات في مخيم جنين، حيث لا تزال الكثير من الجثث تحت أنقاض المنازل التي دمرتها تلك القوات، كما أفادت المتطوعة في مركز الميزان السيدة جنيفر لوينستين، التي تقوم بزيارة ميدانية لمخيم جنين، أن روائح الجثث المتحللة تنبعث من تحت ركام البيوت، وأن إياد قاسم حسني، 35 عاماً كان يقف على أنقاض منزله، أخبرها أن اخوته الثلاثة دفنوا تحت أنقاض منزلهم ولا أحد يستطيع اخراجهم حتى اللحظة وأكدت جنيفر أن رائحة كريهة وقوية تنبعث من تحت ركام ذلك المنزل وغيره من المنازل، ما يؤكد وجود عدد من الجثث المدفونة تحت الأنقاض.
وفي وقت لاحق أفاد زيد صلاحات وهو أحد أفراد طواقم الهلال الأحمر أنه بالفعل تم اخراج ثلاثة جثث من تحت أنقاض منزل حسني، وتتواصل عملية البحث عن جثث أخرى.
وأقدمت قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي، عند حوالي الساعة 7:30 من صباح الجمعة الموافق 19/4/2002، على قصف منازل السكان الفلسطينيين في منطقة المغراقة، الواقعة شمال مخيم النصيرات، حيث أصابت القذائف المدفعية ثلاثة منازل سكنية تعود ملكيتها لكل من سليم هندي أبو شلوف، ومحمود مصطفى القصاص، وسلمي عودة أبو شلوف يذكر أن أضراراً مادية جسيمة لحقت بالمنازل الثلاثة في حين أوقع القصف أربعة اصابات بين أفراد عائلة سلمي عودة أبو شلوف وحسب التصريح المشفوع بالقسم الذي صرح به سلمي لمركز الميزان فإن القصف حدث بينما كان وأفراد أسرته (13) فرداً يتناولون شاي الصباح، سقطت شظايا القذائف عليهم ما أدى إلى اصابة أبنائه الأربعة وهم: اسمهان سلمي عودة أبو شلوف، 9 أعوام، شظايا في الرأس والظهر، مدحت سلمي عام وشهر، شظايا في الرأس، أماني سلمي، 15 عاماً شظايا في الساق اليمنى والوجه، عودة سلمي، 2.
5 (عامان ونصف)، شظايا في الرأس.
وقتلت تلك القوات أمس الجمعة الموافق 9/4/2002، الطفل على قشير 14 عاماً عيار ناري في الرأس في رام الله التحتة، كما منعت تلك القوات نقل الوليدة المريضة دينا نصار اشتيه، 5 أيام من نابلس إلى مستشفى رفيديا في المدينة ما أدى إلى وفاتها عند الحاجز العسكري.
و أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على قتل هيثم أسعد أحمد أبو شوقة، 14 عاماً، رصاص في أنحاء مختلفة من الجسم، عند حوالي الساعة 5:30 من مساء الخميس الموافق 18/4/2002، بينما كان يسير على شاطئ البحر في منطقة السيفا القريبة من مستوطنة (دوغيت) في بيت لاهيا.
و عند حوالي الساعة 11:30 من منتصف ليل الخميس الموافق 18/4/2002, أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بنحو 10 دبابات و جرافة، على اقتحام حي البرازيل في مدينة رفح، و ترافقت عملية التوغل بإطلاق كثيف للنيران، مما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء هم: مراد عمر قشطة، 20 عاماً، عيار ناري في البطن، منار عبد القادر الشاعر، 31 عاماً، رصاص في أنحاء مختلفة في الجسم، و يوسف خميس زنون، 35 عاماً، عيار ناري في الرأس.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بشظايا القذائف الإسرائيلية، أثناء التوغل الذي استمر حتى الساعة 3:00 من فجر أمس الجمعة الموافق 19/4/2002.
و شددت قوات الاحتلال، صباح الخميس الموافق 18/4/2002، من ممارستها المهينة و تضييقها على العمال الفلسطينيين الذين يعملون في منطقة بيت حانون (إيرز) الصناعية، حيث أمرهم الجنود بالتعري عند نقطة التفتيش المقامة على مدخل المنطقة، و رفضت السماح لكل من رفض خلع ملابسه إلى الوصول إلى مكان عمله، ما دفع نحو 2870 من اصل 3500 إلى العودة من حيث أتوا.
و تقوم قوات الاحتلال باستغلال نقاط التفتيش في إذلال و امتهان العمال في ذهابهم و إيابهم و إلى عملهم.
مركز الميزان إذ ينظر ببالغ الخطورة إلى مواصلة استهداف قوات الاحتلال للمنازل السكنية بالقصف والتدمير والقتل المنظم للمدنيين، خاصة بعد المجزرة التي ارتكبتها تلك القوات في مخيم نابلس وفي المدينة القديمة، فإنه يؤكد أن تلك القوات ماضية في جرائمها لا سيما جرائم القتل العمد، وهدم وتدمير المنازل وفرض الحصار الشامل، الذي يهدد حياة المزيد من السكان المدنيين للأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن استمرار تقاعس المجتمع الدولي، لا سيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، عن القيام بواجباته القانونية والأخلاقية، يشجع قوات الاحتلال على المضي قدماً في جرائمه وتصعيد هذه الجرائم، عليه فإن المركز يطالب: المجتمع الدولي بالتحرك العاجل وارسال لجنة تحقيق دولية، تمنح صلاحيات مطلقة، للوصول إلى حقيقة المجازر البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية لا سيما في مخيم جنين والمدينة القديمة في نابلس.
ضرورة توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الإغاثة الفورية والعاجلة للسكان المدنيين بالمواد الغذائية والأودية والمستلزمات الطبية، بما يخفف من هذه المأساة التي يعيشها السكان المدنيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion