مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

بعد اعتقال دام تسعة أيام، قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن طفل مريض بالسرطان

15-10-2002 00:00

في إطار سياسة العقوبات الجماعية والاعتقال الجماعي، التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي, قامت تلك القوات باعتقال حسام محمد عبد الحميد أبو محيسن البالـغ من العمر سبعة عشـر عامـا، وذلك في يوم الأحـد الموافق 6/10/2002، أثناء مروره على حاجز أبو هولي، جنوب مدينة دير البلح.
  يذكر أن المعتقل أبو محيسن كان في طريق عودته إلى مدينة رفح بعد تلقيه العلاج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة, علما بأن المعتقل، ووفقا للتقارير الطبية لدى المركز، مريض بداء السرطان، وأنه يحتاج إلى العلاج الكيميائي والمتابعة الطبية عدة مرات في الأسبوع.
وقد تابع المركز حالة أبو محيسن عن طريق محاموه، الذين خاطبوا المستشار القضائي الإسرائيلي لمنطقة قطاع غزة إلى أن تم الإفراج عنه بتاريخ 14/10/2002.
  جدير بالذكر أن وتيرة الاعتقالات الجماعية والعشوائية قد زادت بدرجه كبيرة خلال الانتفاضة الحالية، حيث يقدر عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بالآلاف، وأن قوات الاحتلال تقوم باحتجازهم في ظروف وشروط اعتقال مزرية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
  مركز الميزان ينظر بخطورة بالغة لاستمرار عمليات الاعتقال العشوائي الجماعية، التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي لا تخضع لأية معايير تتعلق بأسباب الاعتقال المشار إليها في القانون الدولي، والتي يجب على سلطة الاحتلال إتباعها عندما تقوم بالاعتقال، وللطريقة التي تعامل فيها دولة الاحتلال المعتقلين الفلسطينيين، الذين يتعرضون للإهانة والعزل والتعذيب.
  مركز الميزان يدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية التي توجبها اتفاقيات حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني.
انتهى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention