مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

من الميدان
تقرير ميداني حول انتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية، يغطي الفترة من 1- 30 يونيو 2011

01-07-2011 00:00

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياستها المتمثلة في استهداف المواطنين المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، وارتكابها انتهاكات لمبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما في شهر يونيو من هذا العام.
يتناول التقرير في مفتتحه إحصائية موجزة حول الإنتهاكات التي إرتكبتها قوات الاحتلال خلال هذا الشهر، بحيث تأتي الإحصائية على شكل أرقام مجدولة تبرز عدد القتلى والجرحى وعدد التوغلات والإعتداءات بحق الصيادين والإعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين خلال شهر يونيو 2011.
ويتناول التقرير الانتهاكات الموجهة ضد الصيادين الفلسطينيين، بحيث تعمد قوات الاحتلال على حرمانهم في حقهم بالصيد سواء بملاحقتهم أو إطلاق النار عليهم ومصادرة معداتهم واعتقالهم، أو بفرض مسافة الثلاثة أميال التي تشكل لهم عائقاً لاصطياد الأسماك لقلتها في هذا العمق.
وشهدت الفترة التي يغطيها التقرير ثمانية حالات تم الإعتداء فيها على الصيادين بغرض مضايقتهم وتعطيل أعمالهم.
ويبرز التقرير الاستهداف المنظم للمدنيين وممتلكاتهم في المناطق القريبة من الحدود، في إطار سعي قوات الاحتلال إلى فرض منطقة أمنية عازلة تصل إلى أكثر من كيلو متر على طول الحدود الشرقية والشمالية داخل القطاع.
و يترتب على هذه الممارسة تداعيات خطيرة لجهة تهديد حياة سكان تلك المناطق والمزارعين ممن يملكون أراضي فيها، وحرمان عشرات الأسر من مصدر رزقها، واقتطاع نسبة مهمة من الأراضي المخصصة لأغراض الزراعة، بالنظر إلى أن الأراضي المستهدفة كافة هي أراضي زراعية وتمثل نسبة مهمة من مجموع الأراضي المخصصة لأغراض الزراعة في قطاع غزة.
كما يبرز التقرير مواصلة قوات الاحتلال لعمليات التوغل التي تنفذها في مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث دأبت تلك القوات على التوغل بعدد من الجرافات تساندها الدبابات وفي بعض الأحيان الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع، وتحت غطاء كثيف من إطلاق للنيران، بحيث تقوم بعمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية، كما تدمر المنشآت المدنية في مناطق التوغل، ويشير التقرير إلى أن الفترة التي يغطيها شهدت وقوع (3) عمليات توغل، في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ويظهر التقرير مواصلة قوات الاحتلال سياسة الاعتقال التعسفي سواء من خلال توغلاتها في أراضي القطاع أو من خلال مطاردة الصيادين، أو من خلال المعابر أثناء سفر المواطنين، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يتناولها التقرير أحد المواطنين أثناء عودته من رحلة العلاج على معبر بيت حانون (إيرز) شمال القطاع.
وأخيراً يستعرض التقرير القيود المفروضة على حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، حيث تواصل قوات الاحتلال إغلاق المعابر، وتفرض قيوداً مشددة على حركة البضائع والأفراد، مما تسبب في ارتفاع خطير للبطالة والفقر.
ويقدم التقرير معلومات إحصائية حول آثار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال شهر يونيو 2011، ويسعى إلى تسليط الضوء على الظروف التي وقعت فيها انتهاكات القانون الدولي من خلال سرده للطرق التي جرت عليها والظروف التي حدثت فيها.

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF

ملفات و روابط مرفقة :