بيانات صحفية

حماية الصحافيين واجب قانوني وأخلاقي

    شارك :

30 مايو 2001 |المرجع 28/2001

تم إختطاف صحافيين إثنين أحدهما أمريكي والآخر بريطاني يعملان لصالح جريدة 'نيوزويك ' وذلك يوم الأربعاء 29/5/2001 في حوالي الساعة الواحدة من بعد الظهر وذلك على أيدي مجموعة تسمي نفسها صقور فتح.
حيث ادعت المجموعة في بيان صحفي نشرته بخصوص الحادثة مسؤوليتها عن حادث إختطاف الصحافيين الذي إستمر لمدة ست ساعات.
وأكدت المجموعة في بيانها أنها ستعامل الصحافيين بصورة حسنة، وأكدت أيضاً أن عملية الإختطاف موجهة ضد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب مواقف الحكومتين ودعمهما لإسرائيل وبخاصة إستخدام الولايات المتحدة لحق النقض 'الفيتو' في مجلس الأمن وإعطاء بريطانيا ل'وعد بلفور'.
إن مركز الميزان لحقوق الإنسان يعتبر هذه الأفعال خطيرة جداً وسابقة قد تؤدي إلى استهداف الصحافيين بغض النظر عن نوايا ومبررات الخاطفين.
فالمركز يعتقد أن الصحافيين يجب أن يحظوا بحماية خاصة، وخاصة أولئك الذين يعملون في الأراضي المحتلة.
مركز الميزان يؤكد على ما يلي: يجب، ليس فقط، عدم استهداف الصحافيين بأفعال من هذا القبيل، بل يجب تسهيل مهمتهم وتمكينهم من فضح الجرائم التي يرتكبها الاسرائيليون في الأراضي الفلسطينية.
بالرغم من كون الفلسطينين يعانون من إنتهاك منظم وغير مسبوق لحقوقهم، الأمر الذي يشكل جرائم حرب، فإن هذا لايعتبر مبرراً لإنتهاك حق الصحافة بل يجب إحترام حقوقهم تماماً كالمدنيين في جميع الأحوال.
إن هذا الحدث رغم خطورته يعتبر حادثاً فردياً لا يجب مقارنته مع الأنتهاك المنظم لحقوق الصحافيين التي ترتكبها قوات الاحتلال التي قامت بإطلاق النار أو إعتقال أو تدمير ممتلكات العديد من الصحافيين حيث قتلت واحداً منهم وأصابت عشرات آخرون.
انتهى